Note: English translation is not 100% accurate
المالكي يؤكد على التعاون وزيباري يتحدث عن «صفحة جديدة»
أوغلو في العراق لإنهاء التوتر بين البلدين
11 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

وصل الى بغداد امس وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو في زيارة رسمية اجرى خلالها اجتماعات مع كبار المسؤولين العراقيين بينهم رئيس الحكومة نوري المالكي لانهاء التوتر بين البلدين.
وصرح هوشيار زيباري للصحافيين بأن محادثات الوزير التركي تفتح صفحة جديدة من العلاقات التي شابها بعض الفتور مؤخرا، مضيفا «اتفقنا على خارطة طريق زمنية للوصول الى الحالة الطبيعية في العلاقات وتفعيل اللجان وقريبا سيجري تنظيم الزيارات بين المسؤولين واعادة تفعيل اللجنة الوزارية بين البلدين». وقال زيباري انه جرى توجيه الدعوة لرئيس الحكومة العراقية لزيارة تركيا وتوسيع العلاقات التجارية وربط السكك الحديدية بين البلدين، مؤكدا أن تركيا شريك تجاري وهو الاول بالنسبة للعراق وحجم التجارة تبلغ نحو 12 مليار دولار وهناك آفاق لزيادتها وتم البحث في التعاون في مجال النفط والطاقة والزراعة وتم تبادل الآراء حول الأوضاع في سورية والتعاون الإقليمي في المنطقة. وقال زيباري ان «تركيا او اي بلد يمكنها العمل في أي مكان بالعراق وفق الدستور»، مشيرا إلى أن موضوع النفط لم يبحث خلال الزيارة وترك للوزارات بين البلدين.
من جانبه، قال الوزير التركي «أتشرف بان أكون في بغداد خلال شهر محرم وسأزور مدينتي النجف وكربلاء»، مضيفا: «علينا ان نسير معا استنادا الى العلاقات التاريخية بين البلدين وسنحقق خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها وقد التقيت المالكي ونائب رئيس الجمهورية ونقلت اليهما الإرادة القوية من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان».
وقال أوغلو «هناك مجالات واسعة للتعاون في مجال الطاقة وسنفعل خارطة الطريق بين البلدين وسيزور رئيس البرلمان التركي بغداد الشهر الجاري وفي أقرب فرصة سيكون رئيس الحكومة نوري المالكي في انقرة». وأضاف: «ناقشنا توسيع فتح المنافذ الحدودية والسكك الحديدية والوضع في سورية»، مضيفا ان «دول المنطقة هي الأكثر تضررا من الأزمة السورية وسنقف ضد من يزرع الطائفية في المنطقة ونريد منطقة سلام». وأكد اوغلو عدم وجود اي مخيم في تركيا لدعم الجماعات الارهابية وأن بلاده لا تسمح بذلك وهي فتحت أبوابها الى اللاجئين السوريين، لافتا إلى أن بعض من فر من سجن ابو غريب انضم الى «الارهابيين».
بدوره، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ان العراق يريد علاقات طيبة مبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية مع كل دول العالم لاسيما دول الجوار، داعيا إلى علاقات ثنائية ثابتة ومستقرة بين العراق وتركيا.
وأضاف المالكي، بحسب بيان لمكتبه، خلال لقائه امس في بغداد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو والوفد المرافق له، أن ظروف المنطقة تستدعي التعاون والتشاور وإقامة علاقات ثنائية متينة لكي تكون قاعدة صلبة للتعاون على صعيد المنطقة.