Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تؤكد على وجود «أرضية للحل».. وبريطانيا تتحدث عن «فرص جديدة»
إسرائيل تعمل لمنع الاتفاق «السيئ» بين إيران والـ «5 + 1».. وروحاني: الحقوق النووية «خطوط حمراء».. ولن نتخلى عن التخصيب
11 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد فشل إيران والقوى العالمية الست في التوصل الى اتفاق حول برنامج إيران النووي، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الرئيس الإيراني حسن روحاني قوله امس إن إيران لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم خلال المفاوضات النووية، وقال إن الجمهورية الإسلامية لن تنحني أمام أي تهديد من أي طرف.
قال روحاني لأعضاء مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان): «أبلغنا أطراف التفاوض أننا لن نقبل بأي تهديد أو عقوبات أو إذلال أو تمييز».
واستطرد: «بالنسبة لنا هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها. المصالح القومية هي خطوطنا الحمراء وتشمل حقوقنا بموجب القواعد الدولية وتخصيب (اليورانيوم) في إيران».
بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لدى افتتاحه اجتماع حكومته الأسبوعي امس، إنه طالب زعماء الدول العظمى بعدم الإسراع في توقيع اتفاق مع إيران، بشأن البرنامج النووي للأخيرة، ووصف مضمون الاتفاق، الذي لم يتم التوقيع عليه، بالسيئ.
وتحدث نتنياهو عن الاتصالات التي أجراها في نهاية الأسبوع الماضي، وقال إنه اتصل مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
وقال لقد تحدثت مع أوباما، وبوتين، وهولاند، وميركل، وكاميرون، وقلت لهم إنه بموجب جميع المعلومات التي وصلت إلى إسرائيل، فإن الصفقة المتوقعة (مع إيران) سيئة وخطيرة، ليس بالنسبة لنا فقط وإنما لهم أيضا، وسألتهم لماذا الإسراع واقترحت أن يتريثوا ويدرسوا الأمور بجدية أكبر»، وأضاف ان الصفقة كانت ستزيل الضغوط عن العقوبات، التي استمر بناؤها سنوات، بينما تبقى لدى إيران قدراتها النووية وقدراتها على تخصيب اليورانيوم، ولا تنص على تفكيك أي جهاز طرد مركزي، علما بان الحديث يدور عن قرارات تاريخية، وطلبت أن ينتظروا.. وجيد أنه هكذا كان القرار.
يشار إلى أن الدول العظمى وإيران قررت، يوم الجمعة الماضي، إرجاء المحادثات لـ 10 أيام لتعود الأطراف إلى جولة محادثات أخرى. وقال نتنياهو لا أوهم نفسي، وهناك رغبة شديدة للتوصل إلى اتفاق وآمل ألا يتم هذا بأي ثمن، وينبغي التوصل إلى اتفاق جيد وليس سيئا، وأن يقلص هذا الاتفاق بالكامل قدرة إيران على التسلح بسلاح نووي.
وأردف ان اتفاقا سيئا سيبقي القدرات على حالها ويخرج الهواء من العقوبات، وسنفعل كل ما باستطاعتنا من أجل إقناع الزعماء والدول العظمى بعدم التوصل إلى اتفاق سيئ.
من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ امس إن المحادثات بشأن برنامج إيران النووي يمكن أن تسفر عن اتفاق خلال الأسابيع القليلة المقبلة رغم فشل المفاوضات في جنيف.
وأضاف ان المحادثات غير الحاسمة «حققت الكثير من التقدم» وقربت المواقف بين جميع الأطراف وجعلت التوصل إلى اتفاق أمرا ممكنا.
وقال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) «فيما يتعلق بإمكانية حدوث ذلك (التوصل لاتفاق) خلال الأسابيع القليلة المقبلة فإن هناك فرصة جيدة لتحقيق ذلك».
وأضاف: «لم نكن نضيع وقتنا، لكنها كانت محادثات صعبة جدا. ومن المهم الإبقاء على قوة الدفع. هناك اتفاق مطروح على الطاولة ويمكن تنفيذه».
أما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فقال ان مفاوضات جنيف التي جرت بين إيران ومجموعة (5 + 1) على مدى الأيام الـ 3 الماضية مهدت الأرضية لحل موضوع إيران النووي.
وقال لافروف، في تصريح لوكالة أنباء «نوفستي» الروسية امس، إن الدول الـ 6 وإيران، وضعوا أسس التعاون للتوصل إلى آلية نهائية لحل موضوع إيران النووي.
ووصف وزير الخارجية الروسي مفاوضات جنيف بالمثمرة، وقال إنه تمت مناقشة قضايا محددة خلال المفاوضات التي جرت بصورة مكثفة.
وصرح لافروف بأن جميع الأطراف المشاركة، متفقة على توفر الأرضية للتعاون لحل موضوع إيران النووي في إطار قرارات مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.