Note: English translation is not 100% accurate
بعد يوم واحد من تصريح مماثل لمسؤول أميركي كبير
لافروف: إيران والقوى العالمية على وشك التوصل لاتفاق نووي
18 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

بيريز: إذا امتلكت إيران القنبلة الذرية فكل دول المنطقة ستحذو حذوها
هولاند في زيارة إلى إسرائيل والضفة.. وحماس: غير مرحب به
بعد يوم من تصريح مسؤول أميركي كبير بان من المحتمل التوصل لاتفاق نووي عندما يلتقى 5 + 1 مع إيران في جنيف، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان القوى العالمية وإيران على وشك التوصل لاتفاق مبدئي للحد من البرنامج النووي الإيراني ويجب عليها ألا تضيع «فرصة عظيمة جدا» للتوصل لهذا الاتفاق.
وقال لافروف في مقابلة مع محطة تلفزيون «تي في تسينتر» عن محادثات جرت في الآونة الأخيرة مع كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي عندما سئل عما إذا كانت محادثات جنيف ستنجح ان «انطباعنا المشترك هو انه توجد فرصة عظيمة جدا يجب عدم تفويتها». الخطوات التي ينبغي اتخاذها لنزع فتيل الموقف وخلق الظروف للتوصل لحل نهائي للمشكلة النووية الإيرانية واضحة لكل من الدول الـ 6 وإيران.
«انها مسألة تتعلق بكتابة هذا بشكل سليم ودقيق وبأسلوب يحظى باحترام متبادل».
وتمثل اشتون القوى الدولية الست التي تسعى للحد من البرنامج النووي الإيراني وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في مفاوضات مع إيران.
ولم تسفر المحادثات التي جرت خلال الفترة من السابع الى التاسع من نوفمبر عن اتفاق ولكنها «أكدت لأول مرة منذ سنوات كثيرة استعداد كل من الدول الست وطهران ليس فقط لطرح مواقف لا تتقاطع في معظم الحالات وإنما إيجاد نقاط تلاقي». هذه النقاط حددت ولا توجد الآن خلافات جوهرية بشأن القضايا التي يتعين حلها عمليا. لكن الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز حذر امس صحيفة فرنسية من انه إذا نجحت إيران في صنع القنبلة الذرية فإن كل دول منطقة الشرق الأوسط ستحذو حذوها.
وقال بيريز في مقابلة مع صحيفة «لو جورنال دو ديمانش» التي تصدر كل يوم أحد «نحن مقتنعون بانه في حال صنعت إيران قنبلتها (الذرية) فإن كل دول الشرق الأوسط سترغب بفعل الأمر نفسه».
وأكد الرئيس الإسرائيلي الذي استقبل أمس نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند انه يثمن موقف باريس الصارم تجاه إيران في المفاوضات الجارية بين طهران ومجموعة الدول الست الكبرى حول الملف النووي الإيراني، مشددا على انه «لا يجوز رفع الضغط» عن إيران قبل ان تتخلى، «على الأقل على المدى البعيد»، عن برنامجها النووي.
وقال «هذا صحيح، نحن في إسرائيل ثمنا حقا الموقف الفرنسي الصارم تجاه إيران».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعا في مقابلة مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية هذا الأسبوع باريس الى عدم «التراجع» في موقفها من إيران في المفاوضات التي تستأنف في 20 الجاري في جنيف.
وبدأ هولاند امس زيارة الى إسرائيل والأراضي الفلسطينية تستمر حتى الثلاثاء، وذلك في الوقت الذي تبدو فيه المواقف الفرنسية من الملف النووي الإيراني قريبة من الموقف الإسرائيلي. وردا على سؤال عن الترسانة النووية الإسرائيلية قال بيريز «أولا، نحن لم نقل يوما اننا نمتلك القنبلة (الذرية). ثانيا، نحن لم نهدد أحدا يوما». وإسرائيل التي تعد الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك أسلحة نووية، مع انها لا تعترف بذلك، تقول ان حيازة إيران على القنبلة الذرية يشكل تهديدا لوجود الدولة العبرية، وقد أعربت مرارا عن استعدادها لشن ضربات عسكرية على المنشآت النووية الإيرانية.
من جانبها، اعتبرت حركة حماس ان الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى كل من إسرائيل والضفة الغربية والقدس الشرقية غير مرحب بها «لأنها تشجع» التهويد والاستيطان».
وقال صلاح البردويل المتحدث باسم الحركة إن هذه الزيارة «تعكس حجم النفاق السياسي الغربي في الموقف من القضية الفلسطينية، وتؤسس لمرحلة خطيرة من تجاهل الحقوق». وفي مقابلته مع الصحيفة الفرنسية أكد بيريز ان قدرة الردع النووي يجب ألا تمتلكها دول «سلوكها عدائي وتدعم الإرهاب وتضع استراتيجية هيمنة».
وردا على سؤال عن مدى تقدم مفاوضات السلام الإسرائيلية ـ الفلسطينية المتعثرة والتي تأمل فرنسا ان تساهم في دفعها قدما، أجاب بيريز بانه يتعين على الطرفين ان يحلا خلافاتهما لوحدهما من دون ان يقبلا بخطة تفرض عليهما من الخارج.
وقال: «لا أعتقد ان الأميركيين سيحاولون ان يفرضوا علينا خطتهم او ان هذا الأمر هو الحل المناسب. يتعين علينا، مع الفلسطينيين، ان نحل خلافاتنا سلميا».