Note: English translation is not 100% accurate
وزير الأمن ومكافحة الإرهاب البريطاني: الهجوم البيولوجي حتمي والسؤال متى؟
29 يناير 2009
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
حذر وزير الأمن ومكافحة الارهاب البريطاني اللورد وست من أن السؤال المطروح بخصوص احتمال شن جماعة ارهابية هجوما بيولوجيا أو كيماويا أو مشعا، هو «متى؟» وليس هل سيحصل أم لا.
وأوضح «نعلم منذ سنوات أن هذا ما ينوون فعله، لكننا اليوم نشهد تقدما على هذا الطريق. إنهم يدرسون دائما شن هجمات بقنابل مشعة أو كيماوية».
وأضاف اللورد وست خلال محاضرة أمام مهندسي البناء تهدف الى دفعهم لتصاميم قادرة على احتواء تهديدات ارهابية، أن «أجهزة تفخيخ السيارات تمثل اليوم التهديد الأعظم لنا. فإذا وضعت واحدة قرب مبنى، سينهار بأكمله»، مشيرا الى أن عمل أجهزة الأمن يركز على «ملاحقة ومطاردة ومراقبة أبناء الزانيات فيما يحاولون قتلنا».
ورفض عدم ربط رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بين السياسة الخارجية البريطانيــة والارهاب، مشيرا الى أن حكومة بلير «لــم تكــن مستعدة لأي نقاش حول تأثير سياستنا الخارجية على التطرف (داخل بريطانيا)».
وكشف أن مخبري وزارة الداخلية في الجالية المسلمة في بريطانيا أفادوا بأن العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة عزز موقع مجندي «القاعدة»، مقرا بأن هناك رابطا بين اسرائيل والغرب.
وأوضح أن العدوان «يناسب رسالة القاعدة، ولذا علينا أن نسارع الى التأكد من أن خطب الجمعة تبين موقفنا» من الحرب.
وأضاف أن «ليس هناك شك في أن هذه الصور القادمة من غزة تنتج الكراهية. هناك ربط بين الولايات المتحدة واسرائيل والمملكة المتحدة. من دون شك ستعيدنا (الحرب) الى الوراء» فيما يخص جهود مكافحة الإرهاب.
يذكر أن تظاهرات قادها «حزب التحرير» في لندن أثارت القلق من تنامي التطرف وسط المسلمين البريطانيين، ولاسيما أن شعارها كان «من يحمي شعب غزة؟».