Note: English translation is not 100% accurate
دنيس روس: الفشل بالتوصل لاتفاق شامل يعيد الخيار العسكري
هيلاري كلينتون قلقة من نوايا طهران بعد اتفاقية جنيف
30 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
قال مقربون لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون انها تعتقد ان على ادارة الرئيس باراك اوباما ان تمنح الديبلوماسية فرصة كاملة في التعامل مع إيران الا انها عبرت في نفس الوقت عن شكوكها العميقة في نوايا طهران الحقيقية من توقيع الاتفاق وفي احتمالات جديتها في تنفيذه.
وقال احد المقربين لكلينتون لشبكة التلفزيون الاميركية العامة ان الوزيرة السابقة لن تدلي بتصريحات علنية في اللحظة الحالية حول رأيها في الاتفاق. وقالت الشبكة ان مصدرها الذي لم تكشف عن هويته اشار الى ان كلينتون تؤكد انها جربت المسار الديبلوماسي مع ايران خلال توليها منصبها في ادارة اوباما. وأضاف: «قالت لي انها جربت الديبلوماسية وانها شاركت في تضييق العقوبات حول إيران إلا ان ذلك لم يسفر آنذاك عن تراجع طهران عن برنامجها النووي».
ونسبت الشبكة الى المصدر قوله: «لم تلتزم ايران في السابق بتعهداتها التي قدمتها للولايات المتحدة وبقية دول مجموعة 5+1 وانها لا تعرف ما الذي جعل ايران تبدل فجأة من مواقفها على نحو ما حدث». ويتابع: «تشير كلينتون الى ان العيون يجب ان تظل مفتوحة ومسلطة على ما تفعله طهران وما اذا كانت ستلتزم حقا بما تعهدت به هذه المرة».
وأشارت الشبكة الى ان مصدرها نقل عن الوزيرة ايضا قلقها من ان اتفاق جنيف الأخير لم يتعرض لسجل إيران السيئ في مجال حقوق الانسان ولا الى علاقاتها بمنظمات لا يجادل احد في انها إرهابية حسب قوله.
ورجح المقرب من كلينتون ان تواصل الوزيرة السابقة سياسة «فلننتظر لنرى» خلال الشهور الستة المقبلة التي تعد فترة لبناء الثقة بين طهران ومجموعة 5+1 كي تحدد موقفا علنيا من هذه القضية. ورفض المصدر ان يرد على سؤال حول ما اذا كان موقف كلينتون صيغ على نحو ملائم لطموحها الى خوض انتخابات الرئاسة التي ستجرى في 2016.
في هذا الوقت، اعتبر دنيس روس المستشار السابق للرئيس الأميركي باراك أوباما لإيران والشرق الأوسط أن الاتفاق المرحلي الذي أبرمته إيران في جنيف مؤخرا مع الدول الست المعنية بملفها النووي «ليس اختراقا أساسيا ولا استسلاما» بل آلية «توقف الساعة النووية الإيرانية ستة أشهر» للتفاوض على اتفاق شامل.
وقال روس، في تصريحات لصحيفة «الحياة» اللندنية في عددها الصادر امس، إن «الاتفاق الشامل حول (الملف) النووي ليس صفقة كبرى».وأضاف روس، المقرب من الإدارة الأميركية رغم مغادرته منصبه في البيت الأبيض نهاية عام 2011، أن الفشل في إبرام الاتفاق الشامل سيعيد الخيار العسكري، مشيرا إلى أن أوباما لن يتحول من سياسة المنع إلى الاحتواء.
وأوضح أن اتفاق جنيف «ليس اختراقا ولا استسلاما ويشتري الوقت في الأشهر الستة المقبلة».
وقال إن «تدابير الشفافية في الاتفاق المرحلي هي أقوى من أي وقت، إذ هناك كشف يومي للمواقع الأساسية وللمرة الأولى لدينا تسهيلات لدخول أماكن إنتاج أجهزة الطرد المركزي والمحركات».
وتابع: «ما سنتمكن من فعله هو وقف الساعة النووية لإيران أو إبطاؤها في شكل جدي ريثما نرى هل هناك إمكان لحصد اتفاق أكبر». واعتبر أن «النظام الأكبر للعقوبات مازال في موقعه الآن، وإذا تحايل الإيرانيون في تطبيق الاتفاق الأولي يجازفون بمسألة أي تنازلات عن العقوبات لاحقا».