Note: English translation is not 100% accurate
تقارير تكشف عن حوار سري بين واشنطن وطهران
1 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ احمد عبدالله
كشفت دورية «فورين بوليسي» التي يصدرها مجلس العلاقات الخارجية بنيويورك ان الولايات المتحدة فتحت قناة غير رسمية للاتصال بايران قبل عام كامل باشراف وزير الدفاع الاسبق ويليام بيري، وقالت المجلة «ان الوزير بيري وعددا من كبار المتخصصين الاميركيين في منع الانتشار النووي وفي الشؤون الايرانية عقدوا مسلسلا من الاجتماعات مع مسؤولين ايرانيين في مدن اوروبية على امتداد العام الماضي وذلك باشراف «مجموعة بجواش».
وقالت الدورية ان من بين المسؤولين الايرانيين الذين شاركوا في اللقاءات علي اصغر سلطانية سفير طهران الدائم في وكالة الطاقة الذرية بڤيينا.
وقال الباحث الاميركي باتريك كلاوسون ان لمشاركة سلطانية في اللقاءات اهمية كبيرة اذ انه بالرغم من كونه بيروقراطيا فان القادة الايرانيين ينصتون له باهتمام، واضاف كلاوسون الذي يعمل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى «ان التقارير التي يرسلها سلطانية الى طهران لا يلقى بها الى القمامة».
وقالت التقارير ان روبرت آينهورن مساعد وزير الخارجية الاميركية الاسبق شارك في اللقاءات، وكان آينهورن مستشارا لهيلاري كلينتون خلال الحملة الانتخابية وذلك في شؤون منع الانتشار النووي، وبعد انسحاب هيلاري من الحملة التحق بمجموعة مستشاري اوباما ويتردد اسمه الآن بقوة كمرشح لشغل موقع وكيل وزارة الخارجية.
بيد ان آينهورن نفى ان يكون قد شارك في «اي اجتماعات اعدتها مجموعة بجواش» مع الايرانيين، ويعد النفي المتحفظ لآينهورن نفيا جزئيا يتعلق باجتماعات بجواش وحدها.
وقال مقربون من الاجتماعات انها كانت 4 وان آخر 2 منها عقدا في اغسطس في لاهاي وفي ديسمبر في ڤيينا.
وقالت فورين بوليسي «ان اجتماعات مجموعة بجواش كانت جزءا من مسلسل آخر من الاجتماعات التي عقدت مع الايرانيين والذي يسمى في واشنطن المسار الثاني»، وقالت الديبلوماسية الاميركية جاكلين شاير ان ما يحدث في «المسار الثاني» المشابه لما دار في اللقاءات مع الايرانيين هو ان هذه اللقاءات «لا تكون غير رسمية بصفة مطلقة، فمن يذهبون الى الاجتماعات يلتقون اولا بمسؤولين في وزارة الخارجية لاطلاعهم على حقائق الوضع الذي سيتحدثون عنه كما انهم يبلغون الوزارة بما دار بعد عودتهم، ان من يذهبون يفعلون ذلك بصفة شخصية ولكن ليس تماما».
وعقب رئيس مجموعة بجواش جيفري بوتويل على تقرير «فورين بوليسي» بقوله ان المجموعة باشرت بالفعل اتصالات مع مسؤولين ايرانيين خلال العام المنصرم كما اكد ان 4 لقاءات عقدت في هذا السياق، وقال بوتويل «لقد كانت لقاءات ذات اجندة واسعة فقد ناقشنا كيفية تجاوز العقبات التاريخية التي تحول دون تحسن العلاقات الاميركية ـ الايرانية، فضلا عن ضرورة تجاوز مخلفات انقلاب 1953 وثورة 1979».
وتابع «ناقشنا ايضا القضايا الكبرى في العلاقات بين واشنطن وطهران مثل الامن والشرق الاوسط بأكمله، ان ايران ترغب في ان تصبح جزءا من العالم، وكانت هناك مناقشة محددة للبرنامج النووي والقلق من النوايا الايرانية من ورائه وكيفية زيادة الشفافية وكيف تجعل من برنامجها مقروءا بصورة صحيحة لابعاد المخاوف من وجود شق عسكري به وكيف سيكون بوسعنا ان نؤسس حوارا بناء». ورفض بوتويل تحديد اسماء المسؤولين الايرانيين الذين شاركوا في الحوار الا انه اكتفى بالقول «كان هناك عدد منهم وهم مسؤولون حاليا في الحكومة الايرانية وتابع «اعتقد ان الادارة الجديدة سترتكب خطأ هائلا لو اجلت حوارها مع ايران الى ما بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية في يونيو بسبب اعتقاد خاطئ ان ذلك سيساعد احمدي نجاد في الانتخابات، ان الايرانيين سيصوتون تبعا لقضايا داخلية واقتصادية صرفة.