Note: English translation is not 100% accurate
إلقاء نظرة الوداع على الجثمان سيكون طوال فترة الحداد الوطني.. والحكومة تستدعي جنود الاحتياط للمشاركة في الاستعدادات للجنازة
جنوب أفريقيا تستعد لتشييع مانديلا بحضور قادة عالميين أبرزهم أوباما وبوش
8 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم - وكلات


الأحد المقبل سيدفن مانديلا في قرية كونو بالقرب من والديه وثلاثة من أبنائه كما طلبتستعد جنوب افريقيا التي ستكون محط أنظار العالم، لأسبوع حداد وطني لتشييع رئيسها السابق نيلسون مانديلا بحضور قادة من جميع أنحاء العالم ودفنه في 15 ديسمبر في مسقط رأسه كونو جنوب البلاد.
وسيتوجه سياسيون بينهم رؤساء دول سابقون وحاليون، وفنانون وزعماء روحيون من جميع أنحاء العالم الى جنوب افريقيا من اجل المشاركة في جنازة هذه الشخصية العالمية التي توفيت الخميس في جوهانسبرغ عن 95 عاما بعد صراع مع المرض لستة أشهر ونضال ضد الظلم كلفه 27 عاما في السجن.
وسيحضر تشييع مانديلا الاسبوع المقبل، رئيس الولايات المتحدة الحالي باراك اوباما وسلفاه جورج بوش وبيل كلينتون.
وبانتظار مراسم التشييع، توحد سكان جنوب افريقيا في حزنهم ولم ينتظروا المراسم الرسمية لتكريم أول رئيس اسود للبلاد يرى كثيرون ان شخصيته ونبله منعا اندلاع حرب أهلية في البلاد مطلع التسعينيات، عندما قررت الاقلية البيضاء تسليم السلطة الى الاغلبية السوداء.
ومع خيوط الفجر الاولى عاد الهدوء تدريجيا الى سويتو التي كان واحدا من اهم ميادين الانتفاضة الشعبية على الفصل العنصري وطغت عليها امس الاول أجواء احتفالية أمام المنزل الذي كان يقيم فيه مانديلا وتحولت في بعض الأحيان الى تجمع سياسي للمؤتمر الوطني الافريقي.
وتهيمن أجواء احتفالية من أغان ضد الفصل العنصري أو لتمجيد نيلسون مانديلا يرددها الحشد ملوحا بورود، بينما تتكرر من حين لآخر هتافات «يعيش مانديلا» و«حياة مديدة لمانديلا».
وقال رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما امس الاول «علينا العمل معا لتنظيم الجنازة التي تليق بهذا الابن الاستثنائي لبلدنا ولأبي امتنا الفتية».
وستقدم حكومة جنوب افريقيا توضيحات عن مواعيد استقبال الشخصيات الكبيرة. وقال ديبلوماسي اجنبي «لا نعرف تفاصيل وسنبلغ بها».
وأعلن مصدر رسمي ان جثمان نيلسون مانديلا بطل النضال ضد الفصل العنصري الذي توفي ليل الخميس الجمعة عن 95 عاما سينقل في موكب في بريتوريا أيام الاربعاء والخميس والجمعة.
وقالت هيئة الاعلام الحكومية «كل صباح عندما يخرج الجثمان من المشرحة ليسجى، سيتم نقله بموكب». وأضاف «نشجع على الوقوف على جانبي الطريق عندما يمر الجثمان في بريتوريا» حتى مقر الحكومة، كما قال نيو نومودو مدير الهيئة.
وسيكون القاء نظرة الوداع على جثمان مانديلا ذروة الحداد الوطني الذي يستمر عشرة أيام في جنوب افريقيا. وقد طلب من الراغبين في ذلك ان يستقلوا حافلة صغيرة مخصصة لذلك وألا يجلبوا معهم آلات تصوير.
واستدعت جنوب افريقيا امس جنود الاحتياط للمشاركة في الاستعدادات لجنازة مانديلا.
وقالت القوات المسلحة الوطنية في بيان ان الاحتياط «يجب ان يتقدموا الى وحدتهم أو قاعدتهم أو ثكنتهم»، موضحة ان الجيش «سيدعم عددا كبيرا من المبادرات المتعلقة بوجهاء ومواكب».. ولا حديث للناس في جنوب افريقيا سوى موت مانديلا، في الشارع والإذاعة والتلفزيون ولا شيء يهمهم حاليا مما يحدث في أي مكان آخر في العالم.
وأمام المنزل الذي توفي فيه في جوهانسبرغ والمنزل الذي عاش فيه في سويتو قبل اعتقاله في 1962 وتمثاله في مركز تجاري في إحدى ضواحي جوهانسبرغ يحمل اسمه، ومقر الرئاسة في بريتوريا، ومبنى بلدية الكاب، حيث ألقى أول خطاب بعد إطلاق سراحه في 1990، في كل هذه الأماكن الرمزية وضع مجهولون أكاليل الورود ورسائل تعزية.
وما زال مئات الاشخاص يتدفقون الى منزل مانديلا في جوهانسبرغ. وقد أغلقت الشرطة الحي في وجه السيارات مما يضطر الناس للتنقل سيرا على الاقدام.
وأكد الرئيس زوما ان تكريم أبطال النضال ضد الفصل العنصري سيستمر، وأعلن الاسبوع المقبل «أسبوعا للحداد الوطني».
وسيبدأ الاسبوع اليوم الاحد «بيوم وطني للصلاة والتأمل»، ثم تجمعات محلية تنظمها مجالس بلدية وفروع المؤتمر الوطني الافريقي ونقابات وكنائس.
وستنظم مراسم وطنية رسمية الثلاثاء في ستاد سوكر سيتي في سويتو بالقرب من جوهانسبرغ. وفي هذا الستاد ظهر مانديلا للمرة الأخيرة بين الناس في اختتام مباريات كأس العالم لكرة القدم في 2010.
وبعد ذلك سيسجى جثمان مانديلا في مقر الرئاسة (يونيون بيلدينغز) في بريتوريا من 11 الى 13 ديسمبر ليتمكن المسؤولون وغيرهم من إلقاء نظرة الوداع عليه.
وسيدفن مانديلا الاحد 15 ديسمبر في قرية كونو التي كان يقول انه أمضى أجمل سنين حياته فيها وطلب ان يدفن فيها بالقرب من والديه وثلاثة من أبنائه. ومع ان الاثنين السادس عشر من ديسمبر ليس جزءا من برنامج أسبوع الحداد، لكنه سيكون يوم عطلة في «عيد المصالحة». وسيشهد تدشين بناء تمثال لمانديلا أمام مقر الرئاسة في بريتوريا.
وأخيرا، أشاد رئيس موزمبيق روبرت موغابي امس بمانديلا، معتبرا انه «بطل المقموعين»، وقال ان «الحياة السياسية لمانديلا ستبقى رمزا استثنائيا».
أمر بتنكيس الأعلام على كل المباني العامة في أميركا وخارجها
موت مانديلا حداد شخصي لأوباما
في خطوة نادرة لوفاة لا ترتبط مباشرة بالولايات المتحدة، أمر أوباما بتنكيس الاعلام على كل المباني العامة في البلاد وخارجها خلال أربعة أيام.
فضلا عن ذلك، اكد البيت الأبيض ان الرئيس أوباما وزوجته ميشيل سيذهبان الى جنوب افريقيا «الاسبوع المقبل» للمشاركة في القاء النظرة الاخيرة على «ماديبا» بدون إعطاء مزيد من التفاصيل على الفور. وهناك ثلاثة عظماء يجلهم أوباما أول رئيس اسود للولايات المتحدة، وهم ابراهام لينكولن ومارتن لوثر كينغ ونيلسون مانديلا الذي تحدث عنه مطولا في كتابه «أحلام والدي». وفي نعيه مانديلا بتأثر بالغ بعد دقائق قليلة من إعلان وفاته، ربط أوباما ضمنا بينه وبين بطليه الآخرين، وقال «انه لم يعد بيننا، اصبح في الابدية»، مستعيدا عبارة ألقيت بعد اغتيال الرئيس ابراهام لينكولن الملقب بـ «محرر» العبيد في 1865. ودعا أيضا الى التعبير عن «امتناننا لحياة نيلسون مانديلا، الرجل الذي صنع التاريخ وحول مسار العالم الاخلاقي نحو العدالة» وهي عبارة كررها مارتن لوثر كينغ المناضل البارز من اجل المساواة العرقية في الولايات المتحدة. وخلافا للجيل السابق من رجالات السياسة السود الأميركيين امثال جيسي جاكسون رفيق درب مارتن لوثر كينغ، كان أوباما صغيرا جدا لخوض المعركة ضد التمييز في بلاده، اذ لم يكن قد بلغ سن الثالثة عندما اصدر الرئيس ليندون جونسون القانون التاريخي حول الحقوق المدنية في العام 1964. وصحوة ضميره السياسية في أواخر السبعينيات كما ذكر مساء الخميس، يدين بها لمانديلا الذي وضعه النظام العنصري الابيض في السجن. وقال «انني من ملايين الاشخاص الذين استوحوا من حياة نيلسون مانديلا»، مضيفا «فأول خطوة في مسيرتي السياسية وأول فعل قمت به متعلق بالسياسة، كانت مشاركتي في تظاهرة ضد الفصل العنصري. وقد درست كلماته وكتاباته». وروى الرئيس الاميركي أيضا «في اليوم الذي خرج فيه من السجن أعطاني فكرة ان بإمكان البشر ان يفعلوا عندما تكون آمالهم مرشدهم وليس خوفهم. وككثيرين من الناس في العالم لا أستطيع تصور حياتي كلها بدون مثال نيلسون مانديلا».
لكن هذا المبدأ يتناقض مع السياسة الرسمية التي اعتمدتها الولايات المتحدة مع نهاية الحرب الباردة عندما توافقت واشنطن مع بريتوريا على وصف نيلسون مانديلا بـ «الإرهابي».
فحين كان النظام العنصري حليفا للولايات المتحدة في وجه النفوذ السوفييتي، اعترض الرئيس الجمهوري رونالد ريغان على فرض عقوبات على جنوب افريقيا اقترحها آنذاك السيناتور الديموقراطي تيد كينيدي، لكن الكونغرس تجاوز اعتراض الرئيس ـ في خطوة استثنائية ـ وصوت على خفض المساعدة الاقتصادية لبريتوريا في العام 1986.
ووعد أوباما «طالما بقيت حيا سأبذل كل ما بوسعي لأتعلم» من مانديلا الذي لم يلتقه سوى مرة واحدة على الرغم من كل الاجلال الذي يكنه للذي كان مثله أول رئيس اسود لبلاده.
وجرت تلك المقابلة القصيرة في احد فنادق واشنطن في العام 2005. وكان أوباما انتخب لتوه سيناتورا عن ايلينوي (شمال).
وعندما توجه الى جنوب افريقيا في زيارة رسمية في أواخر يونيو في إطار اول جولة رئاسية كبيرة له الى القارة الافريقية اضطر أوباما للعدول عن لقاء «ماديبا» الذي كان مريضا جدا.
لكنه زار مع زوجته وابنتيه بتأثر زنزانة روبن آيلند قبالة مدينة الكاب، حيث قبع مانديلا طوال ثمانية عشر عاما.
كما تحادث أيضا هاتفيا مع عائلة الرئيس الجنوب افريقي السابق ودعا الاجيال الشابة الى اقتفاء اثره. وعلى الكتاب الذهبي لروبن آيلند كتب أوباما «باسم عائلتي نقف بكل خشوع هنا، في المكان الذي واجه فيه رجال بشجاعة كبيرة الظلم ورفضوا الخضوع».
كونو قرية طفولة نيلسون مانديلا السعيدة
كان نيلسون مانديلا يحلم طوال الـ 27 عاما التي قضاها في السجن بقريته كونو التي تقع على تلال ترانسكاي التي أمضى فيها طفولته وأجمل لحظات حياته وعاش معظم أوقاته فيها بعد تقاعده عن الحياة السياسية.
وظل مانديلا يحلم بكونو وذكرياته مع أبناء الريف تلك الحياة البسيطة المتواضعة عندما كان يسبح ويمرح مع بقية الأطفال سواء عندما كان يرعى الأغنام او يتبارز معهم.
وكان سريره عبارة عن حصيرة بسيطة في كوخ من جدران طينية وسقف من القش، في منزل والدته الذي يتألف من 3 أكواخ هي غرفة معيشة ومطبخ ومستودع.
وكان يتم إعداد الطعام على موقد في الهواء الطلق بينما كانت معظم الأغذية تأتي من حديقة العائلة.
وكتب مانديلا في مذكرات سيرته الذاتية «الطريق الطويل الى الحرية» بأن «كونو كانت قرية من النساء والأطفال».
وكان معظم الرجال يعملون في المزارع أو المناجم النائية في جوهانسبرغ في حين كان والده وهو زعيم محلي مخلوع من قبل السلطة الاستعمارية البريطانية، غالبا ما يكون غائبا عن المنزل ويقسم وقته بين زوجاته الأربع.
ويروي مانديلا «في المروج تعلمت كيفية صيد الطيور مع مقلاع، وجمع العسل البري والفواكه والجذور الصالحة للأكل، وشرب الحليب الحار والحلو مباشرة من الأبقار، والسباحة في المياه الباردة وصيد الأسماك مع سلك وقطعة من أسلاك الحديد الحادة».
وقال بتأثر «تعلمت المعركة بعصا ـ وهذا أساسي لأي صبي ريفي أفريقي ـ وأصبحت خبيرا في التكتيكات المختلفة: صد الضربات والقيام بهجوم خادع في اتجاه والضرب من الاتجاه الآخر، والهروب من الخصم بحركة سريعة».
وأضاف في خلاصة لمذكراته غير المنشورة ان كونو كانت «الوطن الجميل حيث قضيت أفضل أيام طفولتي».
وفي كونو ايضا حصل مانديلا على اسمه الإنجليزي «نيلسون»، من قبل معلمته في أول يوم له في المدرسة، حيث كان يرتدي سروالا قديما.
ولد مانديلا في مفيزو على بعد حوالي 30 كيلومترا من كونو في يوليو 1918.
ووصل الى كونوا عندما كان لايزال طفلا صغيرا مع والدته، وأرسل إلى المدرسة وهو في سن التاسعة عند وفاة والده.
وكتب مانديلا عام 1970 من سجنه في جزيرة روبن «لم أتمكن أبدا من اقتلاع جذوري الفلاحية»، على الرغم من انه غادر ترانسكاي وهو صغير جدا وأقام في مدينة جوهانسبرغ قبيل اعتقاله والحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
وأضاف «طوال فترة سجني، كانت قلبي وروحي دائما في مكان ما بعيدا عن هنا، في الريف والأدغال». وبعد إطلاق سراحه عام 1990 بعد ان قضى 27 عاما في سجون نظام الفصل العنصري عاد نيلسون مانديلا الى منزل طفولته هناك حيث صدم بسبب فقر قرويي كونو حيث دفن والديه.
وفي هذه القرية بنى له منزلا يشبه سجن بارل (جنوب غرب)، حيث أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السجن، تمت توسعته لاحقا وإحاطته بسياج وقائي.
لكن الغريب ان هذا المنزل الريفي الذي يقع على مقربة من الطريق الرئيسي المؤدي من كيب تاون الى دوربان هادئ.
وتلقى مانديلا العديد من الزيارات في هذا المنزل من ملكة البرامج الحوارية أوبرا وينفري للرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون.
كما أقام فيه العديد من احتفالات أعياد الميلاد الضخمة لأطفال قريته.
وخلال إقامته في منزله كان مانديلا كجميع سكان كونو يخضعون لسلطة زعيم قبلي، وكانت تقيم امرأة مقابل منزله، لقد كان يريد ان يتم دفنه في هذا المكان.
وفي هذا المكان جرت الأمور أسرع من أي مكان آخر، حيث ساهم وجود مانديلا في إيصال التيار الكهربائي والمياه وتعبيد بعض الطرق وبناء بضعة منازل من الطوب.
ولكن الوقت دائما ما يمضي ببطء في التلال المعشبة، حيث كان مانديلا يمشي هناك قبل حوالي 100 عام.
ولا يزال متحف مانديلا في ماساثا البلدة المجاورة، مغلقا من أجل التجديد، ولكن باستطاعة الزوار القيام بزيارة معرض يعطيهم فكرة عن حياة مانديلا في كونو.
«دبي السينمائي» يحتفي بالتاريخ النضالي لمانديلا ويعرض فيلماً عن كفاحه
أعلن مهرجان دبي السينمائي عن احتفائه بالزعيم الجنوب افريقي نيلسون مانديلا، خلال دورته العاشرة التي انطلقت أمس الاول. وقال المدير الفني للمهرجان مسعود امر الله امس إن المهرجان يعرض فيلما عن حياة الزعيم التاريخي الراحل مانديلا منذ طفولته في الريف وصولا الى فوزه بأول انتخابات رئاسية ديموقراطية في جنوب افريقيا.
وأضاف: «يحمل الفيلم عنوان (مانديلا درب الحرية الطويل)، وعلى مدار 147 دقيقة يرصد مشاهد من حياة الرئيس الجنوب افريقي في رحلته لنيل الحرية، ونضاله ضد نظام الفصل العنصري».
هوليوود تحيي ذكرى مانديلا
لوس أنجيليس ـ أ.ف.پ: لطالما سحرت شخصية نيلسون مانديلا الذي تبدو حياته مفصلة لتكون فيلما سينمائيا، هوليوود وقد أحيا الكثير من الممثلين والمنتجين والمخرجين ذكراه منذ وفاته.
وللمفارقة ان وفاة الرئيس الجنوب افريقي السابق أعلنت خلال العرض الاول في لندن لفيلم «مانديلا: لونغ ووك تو فريدوم» (مانديلا: طريق طويل نحو الحرية) المقتبس عن سيرته الذاتية التي صدرت العام 1994. وهو فيلم انتظر 19 عاما للوصول الى الشاشات الكبيرة.
مورغان فريمان الذي جسد شخصية نيلسون مانديلا في فيلم «اينفيكتوس» لكلينت ايستوود العام 2009 أسف لخسارة «احد عملاقة القرن العشرين الفعليين». وقال في بيان «نيلسون مانديلا كان إنسانا يتمتع بعزة لا مثيل لها وبقوة لا تنضب وعزم لا يتزعزع. كان قديسا لكثيرين وبطلا لكل الذين يعشقون الحرية والكرامة الانسانية».
منظمة التعاون الإسلامي تنعى الزعيم الأفريقي
نعت منظمة التعاون الإسلامي، الزعيم الافريقي ورئيس جنوب أفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا. وقال الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو في بيان امس إن «العالم خسر أحد أكثر الناس شجاعة ومصداقية ونقاء»، مؤكدا أن التاريخ سيذكر مانديلا كبطل من أجل الكرامة الإنسانية والحرية والسلام والمصالحة والتعايش المشترك. وأضاف أوغلو أن «العالم الإسلامي سيبقى دائما يقدر ويتذكر الصفات الأخلاقية والسياسية الاستثنائية للزعيم الراحل الذي سيبقى على الدوام في ذاكرة الشعوب المسلمة كشخص ضحى بمعظم حياته من أجل أن يتمكن شعبه العظيم من نيل حريته وكرامته».
وأكد أن العالم الإسلامي لن ينسى الدور الكبير والرائد الذي قام به الزعيم مانديلا في التقريب بين الأديان المختلفة بما في ذلك الدين الإسلامي الحنيف، مشيرا إلى أن المسيرة التاريخية التي سطرها مانديلا ستبقى مدرسة لكل من يحلم ويسعى للحرية والاستقلال والسلام.