Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الولايات المتحدة ستستمر في تقديم المساعدات للاجئين السوريين
هاغل: الالتزام الأميركي بأمن الشرق الأوسط ثابت وممتد
8 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل امس إن الولايات المتحدة ملتزمة التزاما ثابتا وممتدا بأمن الشرق الأوسط مدعوما بجهود ديبلوماسية وقوة هائلة من الطائرات والسفن والدبابات والمدفعية و35 الف جندي. وأقر هاغل في منتدى للامن الاقليمي في المنامة بوجود قلق لدى زعماء الخليج إزاء توجه السياسة الأميركية في الشرق الأوسط لاسيما المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني لكنه حذر من التفسير الخاطئ لتركيز واشنطن على الديبلوماسية وتابع «نعلم أن الديبلوماسية لا تعمل في فراغ سيظل نجاحنا متوقفا على القوة العسكرية الأميركية ومصداقية تطميناتنا لحلفائنا وشركائنا في الشرق الأوسط من اننا سنستخدمها».
وحدد هاغل موقف الولايات المتحدة تجاه سورية في المنتدى قائلا إن الولايات المتحدة ستستمر في تقديم المساعدات للاجئين السوريين والدولتين المجاورتين الأردن وتركيا لكنه أشار لضرورة مواجهة تصاعد التطرف الذي يتسم بالعنف. وتابع هاغل «سنواصل التعاون مع الشركاء في المنطقة للعمل على ايجاد تسوية سياسية لإنهاء الصراع» الا انه دعا لبذل جهود لضمان الا تصل المساعدات المقدمة للمعارضة «الى أيد غير مرغوبة». وذكر هاغل ان الاتفاق المؤقت بين القوى الست وطهران الخاص ببرنامج تخصيب اليورانيوم «لم يضعف التركيز على التحديات التي تسببها إيران» وقال وزير الدفاع «ساهم نفوذ إيران في زعزعة الاستقرار إلى حد بعيد، وامتلاك ايران أسلحة نووية يشكل تهديدا غير مقبول للاستقرار في المنطقة والعالم». وتابع أن الاتفاق المؤقت «اتاح الوقت لاجراء مفاوضات جدية وليس للخديعة»، مضيفا ان الديبلوماسية الأميركية ستلقى في نهاية المطاف دعما من التزامها العسكري وتعاونها مع شركاء في المنطقة.
وقال هاغل ان الولايات المتحدة لن تتنصل من مسؤولياتها، موضحا ان «التزام أميركا تجاه المنطقة ثابت وممتد»، ولتأكيد مدى التزام الولايات المتحدة الامني بالمنطقة عرض هاغل الخطوط الرئيسية لترتيب القوات العسكرية الأميركية في المنطقة بما في ذلك اكثر من 35 الف عسكري «في الخليج والمنطقة المباشرة حوله» ويضم هذا العدد عشرة الاف جندي من الجيش بمدرعات ومدفعية وطائرات هيليكوبتر. وقال هاغل ان الولايات المتحدة ارسلت احدث طائراتها المقاتلة للمنطقة ومن بينها الطائرة اف-22 التي لا تستطيع اجهزة الرادار كشفها. وأضاف هاغل ان أكثر من 40 سفينة تابعة للبحرية تجوب المياه القريبة ومن بينها حاملة طائرات والسفن المعاونة لها. وابحرت السفن الحربية الأميركية داخل مضيق هرمز نحو 50 مرة خلال الاشهر الستة الماضية بدعوى ضمان حرية الملاحة. وتحدث هاغل عن المنشآت العسكرية الأميركية في المنطقة وتشمل مقر الاسطول الخامس في البحرين حيث شرعت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) في برنامج توسع بتكلف 580 مليون دولار وانشاء مركز للعمليات الجوية المشتركة في قطر. واقترح الوزير اتخاذ خطوات جديدة لتحسين التعاون الامني تشمل مناقشات دورية للدفاع الصاروخي مع قادة القوات الجوية في المنطقة والسماح لدول مجلس التعاون الخليجي الست بشراء انظمة دفاعية أميركية لتشجيع الشراكة الاقليمية.
في سياق آخر، اعلن الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في عمان امس في منتدى المنامة ان السلطنة تعارض مشروع اقامة اتحاد بين دول مجلس التعاون الخليجي، وقال يوسف بن علوي بن عبدالله في المنتدى «نحن ضد الاتحاد»، واضاف ردا على سؤال لوكالة فرانس برس «لن نمنع الاتحاد لكن اذا حصل لن نكون جزءا منه».
وكان وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية نزار مدني دعا دول الخليج الى ان تكون «يدا واحدة في مواجهة المخاطر في المنطقة». وقال ان «الدعوة الى الاتحاد تعبير عن ضرورة امنية سياسية اقتصادية استراتيجية ملحة»، داعيا الخليج الى «تغليب المصلحة العامة على النظرة الاحادية»، وتابع «يجب ان نتوحد لنكون عامل قوة»، وقال الوزير العماني لفرانس برس ان «موقفنا ايجابي وليس سلبيا، فنحن ضد الاتحاد لكننا لن نمنعه». وفي حال قررت الدول الخمس الاخرى الاعضاء في المجلس (السعودية والكويت وقطر والبحرين والامارات العربية) اقامة هذا الاتحاد «فسننسحب ببساطة من مجلس التعاون الخليجي»، على حد قوله، الى ذلك اكد وزير الخارجية القطري د.خالد بن محمد العطية، ونظيره العراقي هوشيار زيباري، والسيناتور في الكونغرس الأميركي توم كين ضرورة سرعة انهاء مأساة الشعب السوري. ودعوا خلال جلسة «الازمة السورية وتأثيرها على المنطقة »ضمن فعاليات مؤتمر الامن الاقليمي «حوار المنامة» الى حماية الشعب السوري من آلة القتل التي يتعرض لها حاليا من قبل قوات النظام.