Note: English translation is not 100% accurate
حماس تنفي دعوتها لبديل عن منظمة التحرير.. وعباس يحمل عليها ويرفض محاورتها
2 فبراير 2009
المصدر : الأنباء - وكالات
عواصم ـ هدى العبود
تزامنا مع وصول رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أمس الى إيران لإجراء محادثات مع قادة البلاد، في مقدمتهم الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد وحضور جلسة لمجلس الشورى، نفى عضو المكتب السياسي للحركة محمد نزال أن تكون حماس طرحت بديلا لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقال نزال في تصريحات لقناة الجزيرة إن ما طرحه مشعل هو إنشاء إطار وطني فلسطيني يضم القوى المستبعدة من منظمة التحرير.
جاء ذلك فيما دعت لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني، لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية عبر انتخابات حرة لأعضاء المجلس الوطني.
وطالبت اللجنة في بيان تلقت «الأنباء» نسخة منه بـ «إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أساس وطني سياسي وتنظيمي عبر انتخابات حرة لأعضاء المجلس الوطني من أولويات المرجعية الوطنية العليا للشعب الفلسطيني وعلى أساس الحقوق والثوابت الوطنية» داعية إلى «إقامة جبهة متحدة كمرجعية لفصائل المقاومة الفلسطينية».
وناشد البيان «حركة فتح وبقية فصائل المنظمة اتخاذ موقف واضح من أجل أخذ خطوات جادة لإعادة الاعتبار للمنظمة ودورها الوطني ووقف استخدامها غطاء لمخططات التصفية والاستسلام والتنازلات»، مشددا على «تمثيل المنظمة يتطلب الحفاظ على الثوابت الوطنية والتمسك بالميثاق الوطني وبرنامج الإجماع الوطني في التحرير والعودة وتقرير المصير والارتقاء بإنجازات المقاومة».
واعتبرت اللجنة في بيانها أن «القيادة الحالية للمنظمة فاقدة للأهلية والشرعية من الجانب القانوني والسياسي لأنها اعتمدت المفاوضات العبثية كخيار وحيد»، مشيرة إلى أن «كل السياسات والاتفاقات التي تمت من خلال هذه القيادة ولا تتفق مــع الثوابت والحقوق لا تمثل شعبنا ومقاومته الباسلة».
في غضون ذلك، حمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس بشدة على حركة حماس واتهمها بالتخريب والمغامرة بمصير الشعب الفلسطيني، كما رفض اي حوار معها ما لم تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا وحيدا للشعب الفلسطيني.
واتهم عباس في كلمة ألقاها أمام اجتماع فلسطيني جماهيري في القاهرة قيادة حماس بأنها تسعى لتدمير المنظمة التي سماها بـ «الهوية الفلسطينية والبيت المعنوي للفلسطينيين».
ودافع عن مصر والقيادة المصرية بوجه من سماهم بمطلقي «السهام المسمومة والسفاهات».