Note: English translation is not 100% accurate
عبد ربه يتحدث عن أزمة مع واشنطن ويتهمها بمحاولة إسكات الإسرائيليين بعد الاتفاق النووي مع طهران
10 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم - رويترز - كونا

انتقد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبدربه موافقة الفلسطينيين على الحفاظ على سرية ما يدور في المفاوضات الجارية الان مع اسرائيل بطلب من الراعي الأميركي. وقال عبدربه لاذاعة صوت فلسطين أمس ان هذه السرية تكفل تمرير افكار واقتراحات مثل تلك التي عرضها الاميركيون في خطة امنية خاصة بالاغوار رفضها الفلسطينيون الاسبوع الماضي، مشددا على «ان الرأي العام هو الضمانة لاحقاق الحقوق الوطنية».
ورأى ان الجانب الأميركي يعمل على ارضاء اسرائيل من خلال تلبية مطالبها التوسعية في منطقة الاغوار والقدس والضفة بحجة تحقيق الامن لها قائلا ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري «يريد اسكات الاسرائيليين بعد اقرار الصفقة مع ايران بخصوص برنامجها النووي بعمل صفقة كاملة على حساب الفلسطينيين وارضهم».
واعتبر ان وضع منطقة الاغوار تحت السيطرة الاسرائيلية بحجة الامن افكار واهية وذريعة لاقتطاع اجزاء واسعة من الاراضي الفلسطينية في الضفة.
واضاف «كل ذلك يريده ثمنا لاسكات الاسرائيليين عن الصفقة مع ايران ولتحقيق نجاح وهمي بشأن المسار الفلسطيني الاسرائيلي على حسابنا بالكامل».
واضاف «الحديث يدور عما يسمى اتفاق اطار وهذا يعني في حقيقة الامر اتفاقا غامضا للغاية واتفاقا عاما للغاية يتناول الحقوق الفلسطينية بشكل عمومي ومفتوح وغير محدد بعناوين ذات طابع انشائي اكثر منها سياسي».
واتهم عبدربه وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالتعامل «مع قضايانا ومواضيعنا بطريقة فيها درجة عالية من الاستهانة بينما يريد ان يكسب الموقف الاسرائيلي».
وقال ان الحديث عن حلول انتقالية «يناقض كليا ما كان قد وعد به وزير الخارجية الأميركي في بداية العملية السياسة وخاصة فيما يتصل بالابتعاد عن اي حلول انتقالية او جزئية والتركيز على حل نهائي وشامل متوازن وقابل للتنفيذ لكل قضايا الوضع النهائي». واضاف «وفي المقدمة القدس واللاجئون والاستيطان وضمان حدود الدولة الفلسطينية على اساس خط الرابع من يونيو عام 67 بعاصمتها القدس». وتابع «هذا هو جوهر الخلاف والتناقض الدائر الان الذي كان يراد اخفاؤه عن الرأي العام بوسائل عديدة من بينها الحديث عن سرية المفاوضات والسرية هي التي تكفل تمرير افكار واقتراحات من هذا النوع».
من جهة أخرى، نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة قوله «لن يكون هناك اي اتفاق دون الاسرى والقدس وجميع قضايا الحل النهائي». وقال ابو ردينة «لن نقبل تأجيل اطلاق سراح الاسرى كما انه لن يكون هناك سلام دون القدس». وذلك ردا على ما قالته صحيفة «معاريف» الاسرائيلية أمس ان كيري يريد ارجاء الافراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين لشهر للضغط على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتليين مواقفه من عملية التفاوض الجارية حاليا مع اسرائيل.