Note: English translation is not 100% accurate
غول يدعو الفلسطينيين لتنفيذ وعودهم في مكة: الفرقة تخريب لأسس الدولة
5 فبراير 2009
المصدر : الرياض ـ يو.بي.آي
اتفق الرئيس التركي عبدالله غول وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني، وشددا على ضرورة تطوير مجالات التعاون بين بلديهما.
وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية ان خادم الحرمين بحث مع غول الذي وصل الى الرياض امس الاول تطورات القضية الفلسطينية وما خلفته الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة من «خسائر فادحة في الارواح والممتلكات».
السلام العادلواضافت ان الزعيمين الكبيرين بحثا جهود البلدين في العمل على تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي اقرتها قمة بيروت عام 2002.
وتطرق الاجتماع الذي عقده الجانبان في قصر الملك عبدالله بالرياض امس الاول للجهود العربية والاسلامية لتحقيق الوحدة الفلسطينية.
وشملت المباحثات مجمل الاحداث على الساحة الدولية بالاضافة الى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين في مختلف المجالات.
توقيع اتفاقياتوحضر خادم الحرمين وغول توقيع اتفاقيتي تعاون بين حكومتي البلدين في مجال الشباب والرياضة والنقل وقعهما الرئيس العام لرعاية الشباب في السعودية الامير سلطان بن فهد ووزير الدولة التركي كورشاد توزمن ووزير النقل السعودي ووزير المواصلات.
وكان الرئيس التركي شدد قبيل مغادرته انقرة على ضرورة انهاء الانقسامات بين الفصائل الفلسطينية بحجة انها تضر بالقضية الفلسطينية.
وكان غول اعلن انه سيسعى الى رفع حجم التبادل التجاري بين انقرة والرياض من 5.5 مليارات دولار حاليا الى 10 مليارات دولار في 2010.
وزار غول على رأس وفد يضم 150 من المسؤولين ورجال الاعمال الاتراك امس مجلس الغرف السعودية في الرياض للبحث مع رجال اعمال سعوديين تفعيل فرص الاستثمار والشراكة بين البلدين.
غول في مجلس الشورىكما زار الرئيس التركي مجلس الشورى السعودي، حيث ألقى خطابا أمام اعضائه.
ودعا غول الفلسطينيين إلى ضرورة تطبيق وعودهم التي قطعوها في قمة المصالحة التي عقدت في مكة المكرمة برعاية الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مؤكدا أن «الفرقة الفلسطينية تخريب لأسس الدولة الفلسطينية».
الجهود السعوديةواشاد الرئيس عبدالله غول في كلمته أمام المجلس أمس بالجهود «التي بذلها ويبذلها الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمعالجة الجراح والجرح النازف في المنطقـــة».
وأشار في هذا الصدد إلى مؤتمر المصالحة الفلسطينية الذي عقد في مكة المكرمة بمبادرة من الملك عبدالله لتوحيد الصف الفلسطيني.
وقال «لو طبقت تلك الوعود التي قطعت في ذلك المكان الشريف فإنني واثق بأن القضية الفلسطينية ستكون في موقع القوة حاليا ولم نكن لنعيش في تلك المآسي التي حدثت في الفترة الأخيرة».
وعبر غول عن أمله في أن «يتحقق ذلك والا نرى الجراح تتكرر مرة أخرى في الأراضي الفلسطينية لأن الفرقة الفلسطينية تخريب لأسس الدول الفلسطينية المستقلة». وعبر عن تقدير تركيا لمبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت عام2002.
لم الشملوقال إن الرؤية التركية لهذه القضية تتمثل في «لم شمل الشعب الفلسطيني والشعب العربي والإسلامي وتوحيد كل الجهود لما فيه خير المنطقة وشعوبها» وهناك «مسؤولية مهمة تقع على جميع الدول العربية والإسلامية».
ووأضاف أن تركيا والسعودية تسعيان لإرساء الاستقرار والأمن في المنطقة، مضيفا «نحن بلدان مهمان في هذه المنطقة لذلك نهتم بالقضايا الإقليمية والدولية وأفكارنا ورؤيتنا متطابقة بالنسبة لجميع هذه القضايا ونوليهــــا أهمية كبيرة جدا ونحن في تشاور مستمر سياسيا بالنسبــــة لهذه الأمــــور لإرســـــاء الأمن والاستقــرار».
ختام الزيارةويختم غول زيارته اليوم صباحا بمؤتمر صحافي في مقر اقامته بقصر المؤتمرات قبل مغادرته الرياض.
وذكرت الوكالة السعودية ان العلاقات التجارية بين السعودية وتركيا شهدت خلال السنوات الاربع الاخيرة تطورا تمثل في زيادة اجمالي حجم التبادل التجاري بينهما ويميل الميزان التجاري لصالح المملكة نظرا لزيادة حجم صادراتها النفطية الى تركيا.
كما زادت واردات السعودية من تركيا خلال السنوات الاربع الماضية الى اكثر من الضعف تقريبا اذ ارتفعت من نحو 587.3 مليون دولار في عام 2004 الى نحو 1.25 مليار دولار في عام 2007.
وتضاعفت الصادرات السعودية الى تركيا ثلاث مرات تقريبا، اذ زادت من 1.2 مليار دولار عام 2004 الى نحو 2.3 مليار دولار في عام 2007.
ووصل اجمالي عدد المشاريع المشتركة بين البلدين في السعودية الى 89 مشروعا منها 33 مشروعا صناعيا و56 مشروعا خدميا بتكلفة اجمالية بلغت 282.3 مليون ريال حصة الشريك السعودي منها نحو 13.2%.