Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون تريد إشراك موسكو في الحوار مع ايران
7 فبراير 2009
المصدر : واشنطن ـ وكالات
اكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون توجه اميركا لاجراء حوار مع ايران بمشاركة روسية.
وجاء تأكيد كلينتون عقب لقاء جمعها بنظيرها الفرنسي برنار كوشنير في واشنطن امس الاول وهو الاول لهما منذ توليها لمهام وزارة الخارجية الاميركية.
وقالت: «فيما يتعلق بقلقنا المشترك حول الجهود التي تبذلها ايران للحصول على السلاح النووي، سنتبع معا ديبلوماسية ذكية وحوارا مع الاسرة الدولية».
واضافت «سنقوم بهذا الامر مع ضم روسيا الى هذه المشاورات كشريكة في التعاون لاننا ننوي ان نطور علاقة اكثر انتاجية» مع موسكو. وتساعد روسيا ايران في بناء مفاعل بوشهر النووي المقرر تشغيله «في النصف الثاني من العام الحالي» بحسب تصريحات صحافية للسفير الايراني في موسكو محمود رضا سجادي.
من جانبه اشاد كوشنير للصحافيين بعيد لقائه مع كلينتون، بهذه النية لاهمية روسيا في المحادثات حول البرنامج النووي الايراني خصوصا ان المحادثات جرت بناء على طلبها.
واكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس خلال لقائه السفير السويسري الجديد ان «إيران جاهزة للترحيب بتغييرات حقيقية وصحيحة في الإدارة الأميركية الجديدة والمساهمة لحل مشاكل العالم في أجواء يسودها الاحترام المتبادل».
وتشارك روسيا في المحادثات السداسية: الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين) بالاضافة الى المانيا.
ولكن بسبب تحفظات موسكو في اقرار تعزيز العقوبات الدولية على ايران، نظمت وزيرة الخارجية الاميركية السابقة كوندوليزا رايس مرات عدة اجتماعات مع الاوروبيين وحدهم دون دعوة روسيا والصين.
وناقش الوزيران ايضا الوضع في الشرق الأوسط وقضية دارفور وأفغانستان واغلاق معتقل غوانتانامو.
وبشأن الحوار مع حركة حماس رفض الجانبان اجراء حوار معها الا بعد ان «تعترف بإسرائيل وتنبذ الارهاب»، لكنهما ايدا الحاجة الى فتح معابر غزة لادخال المساعدات الانسانية.
وحول اغلاق معتقل غوانتانامو قالت كلينتون ان البلدين سيواصلان التعاون في هذه المسألة.
وفي موضوع أفغانستان التي ينوي أوباما إرسال 30 ألف جندي إضافي إليها قال كوشنير ان «أفغانستان هي عبء علينا ولكن يجب علينا النجاح» وذلك عبر «منح الدعم للحكومة المنتخبة ديموقراطيا».