Note: English translation is not 100% accurate
النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية: فوز «كاديما» بـ 30 مقعداً مقابل 28 لـ «الليكود»
11 فبراير 2009
المصدر : تل أبيب ـ يو.بي.آي
دلت نتائج استطلاعات نشرتها قنوات التلفزيون الإسرائيلية الثلاث لدى إغلاق مراكز الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية العامة امس إلى فوز حزب كاديما برئاسة تسيبي ليڤني وحصوله على 30 مقعدا من اصل 120 مقعدا في الكنيست فيما حصل الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو على 28 مقعدا.
ومع ذلك، يبدو نتنياهو من خلال تحالفه مع اليمين المتطرف والاحزاب الدينية المتشددة، الاكثر حظا لتشكيل ائتلاف حكومي يمكنه ان يستند الى اغلبية من 64 نائبا بينما لن تسيطر ليڤني والاحزاب اليسارية الا على 56 مقعدا فقط.
وافادت التقديرات التي اعلنها مسؤولون في الحزبين (كاديما والليكود) وأجمعت عليها استطلاعات القنوات التلفزيونية الثلاث الأولى والثانية والعاشرة على حصول «كاديما» على 30 مقعدا والليكود على 28 مقعدا.
وتحققت توقعات استطلاعات الرأي السابقة وأصبح حزب «إسرائيل بيتنا» اليميني المتطرف بزعامة افيغدور ليبرمان، القوة السياسية الثالثة في إسرائيل لكنه حصل على 15 مقعدا متقدما على حزب العمل بزعامة ايهود باراك الذي يتوقع ان يحصل على 13 مقعدا وهذا ادنى عدد من المقاعد يشغله حزب العمل في تاريخه. وسط تكهنات باحتمال استقالة ايهود باراك من رئاسة الحزب.
اما حزب شاس المتشدد لليهود الشرقيين والذي يتوقع ان يكون عضوا في ائتلاف حكومي يميني برئاسة نتنياهو، فيمكن ان يحصل على عشرة مقاعد، وفق الاستطلاعات، ويتوقع أن تظهر النتائج اليوم لكن النتائج النهائية ستكون الخميس وذلك بعد فرز أصوات الجنود والبحارة والديبلوماسيين.
وبحسب الاستطلاعات التلفزيونية المستندة إلى عينات من صناديق اقتراع تشكل شريحة تمثل شكل تصويت الناخبين فقد حصل حزب ميرتس على 5 مقاعد وحزب «البيت اليهودي» اليميني المتطرف على 4 مقاعد وحزب «الوحدة الوطنية» اليميني المتطرف على 3 مقاعد.
أما الأحزاب العربية فقد حصلت الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة على 4 مقاعد والقائمة العربية الموحدة على 3 مقاعد والتجمع الوطني الديموقراطي على 3 مقاعد.
منافسة شديدةونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر في حزب كاديما قولها إن رئيسة الحزب تسيبي ليڤني ستخوض منافسة شديدة بعد ظهور نتائج الانتخابات الحقيقية من أجل أن يكلفها الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز بتشكيل الحكومة قبل ان يكلف نتنياهو في حال حصول «كاديما» على عدد أكبر من المقاعد.
كذلك لفتت وسائل الإعلام إلى أن «الليكود» و«كاديما» سيخوضان معركة على كسب تأييد رئيس حزب «إسرائيل بيتنا».
وتفيد نتائج الاستطلاعات بعد انتهاء التصويت بان حزب كاديما والاحزاب اليسارية لن تسيطر الا على 56 مقعدا في البرلمان ومن ثم فلن تحقق اغلبية بينما ستسيطر الكتلة اليمينية على 64 مقعدا تكفيها لتشكيل حكومة.
وعادة ما يسند الرئيس الاسرائيلي مهمة تشكيل حكومة ائتلافية لزعيم الحزب الذي فاز بأكبر عدد من المقاعد لكن بمقدوره ايضا ان يختار اي عضو في البرلمان يرى انه صاحب افضل فرصة لانجاز المهمة.
ومن المرجح ان يجري الرئيس شيمون بيريز مشاورات في وقت لاحق هذا الاسبوع مع زعماء الاحزاب السياسية بعد اعلان النتائج النهائية.
وما ان يطلب الرئيس من عضو في البرلمان تشكيل حكومة يصبح امامه 42 يوما للانتهاء من المهمة. ويمكن لبيريز اذا فشلت محادثات تشكيل الائتلاف ان يطلب من عضو آخر ان يضطلع بالمهمة.
في غضون ذلك، أكد حزب الليكود في بيان ان زعيمه بنيامين نتنياهو سيشكل الحكومة المقبلة رغم ان الحزب حل ثانيا في الانتخابات.
وقال البيان ان «بنيامين نتنياهو سيكون رئيس الوزراء المقبل. نتائج الانتخابات تثبت ان الليكود هو الفائز وان المعسكر القومي هو الذي فاز. لقد رفضت اغلبية واضحة من الشعب «كاديما» وانضمت الى الليكود».
في المقابل اكد حزب كاديما ان زعيمته تسيبي ليڤني هي التي ستشكل الحكومة المقبلة كون الحزب حصل على أعلى عدد من المقاعد.
وقالت المسؤولة الثالثة في الحزب داليا اتسيك للصحافيين «تسيبي ليڤني هي رئيسة الوزراء المقبلة لأن كاديما حصل على أعلى عدد من المقاعد».
شلل السلاموفي اول تعليق فلسطيني على نتائج الانتخابات اكد المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ان نتائج الانتخابات الاسرائيلية تظهر ان عملية السلام ستدخل في حالة «شلل» في ظل الحكومة المقبلة التي يرجح وفق التقديرات الاولية ان يشكلها زعيم اليمين بنيامين نتنياهو.
وقال عريقات لوكالة «فرانس برس» ان نتائج الانتخابات تظهر انه «لن تكون هناك حكومة اسرائيلية قادرة على تلبية متطلبات السلام الفلسطيني والعربي».
واضاف «واضح ان الناخب الاسرائيلي صوّت لوضع شلل في اسرائيل تجاه عملية السلام».