Note: English translation is not 100% accurate
ساركوزي في بغداد فجأة: فرنسا مستعدة لتسليح الجيش العراقي
11 فبراير 2009
المصدر : بغداد – وكالات
ابدى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي استعداد بلاده لتاهيل وتسليح الجيش العراقي مبديا اهمية تعزيز الامن في العراق.
وقام ساركوزي امس بزيارة تاريخية الى العراق هي الاولى لرئيس فرنسي واوروبي منذ الغزو الاميركي لبغداد عام 2003.
والتقى الرئيس الفرنسي ووزير خارجيته برنار كوشنير بالرئيس العراقي جلال طالباني بحضور نائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي ووزير الخارجية هوشيار زيباري.
وقال ساركوزي في مؤتمر صحافي مع الطالباني بعد اللقاء إن باريس تريد رؤية عراق «موحد وقوي ومتعدد يحترم أقلياته العرقية والدينية» داعيا الرؤساء الأوربيين ووزراء خارجية بلادهم الى زيارة هذا البلد للعمل على مساعدته.
وقال طالباني ان «هــذه زيارة تاريـخية.. هي المرة الاولى التي يزور فيها رئيس فرنسي العراق وهذا شرف لنا ان نرحب بالرئيس الفرنــسي، فهو صديق حميم للعراقيين».
ورد ساركوزي بالقول «يسعدني ان اكون بجانبكم اليوم، هذه المرة الاول في تاريخ العلاقات بين البلدين التي يزور فيها رئيس فرنسي العراق، واول زيارة لرئيس دولة اوروبية منذ 2003». واضاف «جئت لاعبر عن تضامن فرنسا مع العراقيين، ولاقول ان الفرنسيين تأثروا كثيرا للاحداث التي وقعت في العراق»، مؤكدا ان «فرنسا تؤمن بوحدة العراق والعالم بحاجة الى عراق موحد قوي وذي سيادة».
واعرب ساركوزي عن استعداد فرنسا للتعاون الاقتصادي والعسكري والديبلوماسي مع العراق، قائلا «نرغب في التعاون على الاصعدة الاقتصادية والطاقة واعادة البناء وتأهيل النخب العراقية وبالامكان مساعدة قوات الشرطة والامن وتأهيل الجيش العراقي، والمساعدة كذلك على الصعيد الديبلوماسي لاستعادة المكانة الدولية للعراق».
اضاف: «يمكننا التعاون في تسليح الجيش العراقي لاسيما الآن حيث تحسن الوضع الامني»، وشدد على ان فرنسا «ستكون الى جانب العراق منذ البداية على طريق النجاح». وقال «فرنسا تراهن على المستقبل ولا تنظر الى الماضي، الذي كان مؤلما لكل العراقيين». وتابع طالباني يقول ان العراقيين برهنوا على «أنهم قادرون على إجراء انتخابات هادئة وسلمية وانهم يريدون التعددية». واضاف: «تدعم فرنسا الشعب العراقي منذ 40 عاما وساركوزي متعاون مع العراق». وكان ساركوزي وصل الى بغداد في وقت سابق امس في زيارة رسمية مفاجئة حيث استقبله في المطار الرئيس العراقي وعدد من كبار المسؤولين العراقيين. ثم توجه الرئيسان الى قصر الرئاسة حيث اقيم استقبال رسمي للضيف.
كما اجرى ساركوزي مباحثات مع رئيس الوزراء نوري المالكي وكبار المسؤولين العراقيين، وقال المالكي عقب لقائه ساركوزي ان «الوقت الذي تشدد فيه الولايات المتحدة في سياستها على العراق قد مضى». واضاف في اشارة الى تصريحات نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الذي قال فيها الاسبوع الماضي ان الولايات المتحدة ستكون «اكثر تشددا» مع العراق بشأن اصلاحاته السياسية، «اعتقد ان الحديث عن الضغوط كلام قد فات اوانه وهذه التصريحات انتهى وقتها والحكومة العراقية تعرف مسؤولياتها».