Note: English translation is not 100% accurate
سلسلة هجمات «طالبانية» تهز كابول وتسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 80
12 فبراير 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
هزت سلسلة من الهجمات تبنتها حركة طالبان واستهدفت مباني حكومية العاصمة الأفغانية كابول امس قبل يوم واحد من زيارة المبعوث الأميركي الجديد ريتشارد هولبروك، ما اسفر عن مقتل 26 شخصا على الاقل وأصيب 54 آخرون بجروح في كابول.
وقال متحدث باسم حركة طالبان في تصريحات للتليفزيون الأفغاني الخاص «تولو تي.في» ان 7 من مقاتلي الحركة كانوا يحاولون مهاجمة وزارة العدل ومبنى لادارة السجن انتقاما من المعاملة التي يلقاها سجناء طالبان، وقال مسؤول شرطة ان هناك العديد من الضحايا جراء التفجير الانتحاري الذي وقع داخل ادارة عامة للسجون في أفغانستان في حي خير خانا بشمال كابول.
وذكر رجل شرطة في موقع الانفجار ان مهاجمين انتحاريين فجرا نفسيهما بينما فر ثالث.
وقال مسؤولو امن انه قرب قصر الرئاسة في وسط العاصمة الافغانية قتلت قوات الامن الافغانية اثنين يعتقد انهما مهاجمان انتحاريان وأصابت عددا آخر.
وأضاف المسؤولون ان احد المهاجمين الانتحاريين قتل بالرصاص خارج وزارة العدل والآخر قتل قرب وزارة التعليم وهما قريبتان من قصر الرئاسة.
وذكر أحد مسؤولي الأمن ان الحادث الذي وقع أمام وزارة التعليم حدث حين كانت قوات الأمن تلاحق مجموعة من مقاتلي طالبان وتتبادل معهم النار.
وتفرض السلطات الأفغانية اجراءات امن مشددة في المنطقة المحيطة بقصر الرئاسة التي توجد بها أيضا السفارات الأجنبية والمباني الحكومية.
قرار نهائيإلى ذلك قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد يتخذ قرارا نهائيا حيال إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان في الأيام القليلة المقبلة وقال ان القاعدة الأميركية في قرغيزستان مهمة ولكن يمكن استبدالها.
وقال غيتس في مؤتمر صحافي مساء أمس الأول «أعتقد ان هناك قناعة بضرورة اتخاذ بعض القرارات قبل استكمال مراجعة الاستراتيجية» الأميركية في أفغانستان و«السبب أنه إذا كان (الرئيس) سيقرر إرسال لواء قتالي على الأقل فإن اللواء التالي الذي سيذهب يتعين إبلاغه بسرعة»، مشيرا إلى ان أمام أوباما «عدة خيارات».
وأضاف انه قدم عددا من التوصيات لأوباما حول المسار الذي يجب اتباعه في أفغانستان لافتا إلى انها «المرة الأولى التي يقرر فيها هذا الرئيس نشر عدد كبير من القوات في الخارج ويبدو لي ان مقاربة هذا القرار بطريقة عميقة ومدروسة هو أمر مناسب جدا».
أما الاستراتيجيات التي ستتبناها الإدارة الجديدة في أفغانستان فسيتخذ القرار بشأنها بعد استكمال المراجعة الاستراتيجية للعمليات العسكرية هناك.
وفيما يتعلق بالقاعدة الجوية الأميركية في قرغيزستان قال غيتس ان المفاوضات جارية مع قرغيزستان وان وزارة الدفاع «الپنتاغون» تدرس الخيارات الممكنة لإبقاء القاعدة مفتوحة منها دفع المزيد من المال لبشكيك.
وقال انه نظرا للدور المهم الذي تلعبه القاعدة «نحن ننظر في ما إذا كان هناك ما يمكن فعله بطريقة مختلفة فيما يتعلق بالتعويضات ولكننا غير مستعدين للبقاء بأي ثمن»، مشيرا إلى ان القاعدة «مهمة ولكن يمكن استبدالها».
خيارات العراقوأشار إلى أن بحث الخيارات بالنسبة إلى العراق والتي تشمل سحب القوات الأميركية لم يبدأ فعليا بعد كون أفغانستان تشكل أولوية لدى إدارة أوباما.
وقال «أتوقع أن تتم تلك المراجعة قريبا. الموقف على الأرض في العراق يسمح لنا باتخاذ السلسلة التالية من القرارات فيما يتعلق بأفغانستان بمرونة أكبر».
وفي شأن متصل قال غيتس انه منفتح على السماح لوسائل الإعلام بالتقاط صور النعوش الملفوفة بالعلم الأميركي والخاصة بالقتلى الأميركيين العائدة جثامينهم من أرض المعركة.
وقال انه أمر بمراجعة السياسة العسكرية التي تمنع وسائل الإعلام من التقاط صور النعوش العائدة من العراق وأفغانستان.
يشار إلى ان القيادة الأميركية في أفغانستان طلبت تعزيزات تصل إلى 30 ألف جندي إضافي بينها 3 ألوية قتالية وفي حال تم ذلك فسيتضاعف عدد الجنود الأميركيين في أفغانستان.