Note: English translation is not 100% accurate
المحتجون في تايلاند يتحركون لإغلاق بانكوك
13 يناير 2014
المصدر : (رويترز)

استعدت تايلاند "لاغلاق" عاصمتها اليوم الاثنين من قبل المحتجين الذين يريدون اسقاط رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا وتنصيب حكومة غير منتخبة مع تزايد المخاوف من احتمال اتجاه البلاد نحو حرب اهلية.وبدأ محتجون بزعامة السياسي المعارض السابق سوتيب توجسوبان في اغلاق الميادين الرئيسية في ساعة متأخرة من مساء الاحد بهدف اثارة فوضى مرورية في مدينة يقدر عدد سكانها بنحو 12 مليون نسمة حيث تكون الطرق مغلقة في افضل الاوقات.وهذه الاضطرابات احدثت فصل في صراع بدأ قبل ثماني سنوات بين الطبقة المتوسطة والمؤسسة الملكية في بانكوك من جهة وانصار يانجلوك وشقيقها رئيس الوزراء السابق تاكسين شينتاوترا واغلبهم من الفقراء وسكان الريف من جهة اخرى.وعزل الجيش تاكسين الذي يعيش في المنفى الاختياري في 2006 وحكم عليه غيابيا بالسجن لاساءة استخدامه السلطة في 2008 ولكنه مازال له تأثير كبير على الحياة السياسية في تايلاند كما انه يعد القوة المهيمنة وراء ادارته شقيقته من محل اقامته في دبي.وقتل ثمانية اشخاص منهم رجلا شرطة كما اصيب العشرات في اعمال عنف بين المحتجين والشرطة وانصار الحكومة في الاسابيع الاخيرة. وبدأ انصار تاكسين ذوو القمصان الحمراء تجمعات في عدة مناطق امس الاحد ولكنهم ابتعدوا عن بانكوك.وقتل شخص في اطلاق نار خلال الليل قرب مكان احتجاج مزمع في شمال بانكوك. وقال متحدث باسم الشرطة ان "مسلحا مجهولا اطلق النار على رجل قرب حاجز طريق اقامه محتجون مناهضون للحكومة، لم يعرف في هذه المرحلة ما اذا كان الرجل احد المحتجين ام لا ."ودعت يانجلوك الى اجراء انتخابات مبكرة في الثاني من فبراير رفضها زعيم الاحتجاج سوتيب.واستبعد سوتيب اجراء محادثات مع الحكومة في مقابلة نشرت الأحد ولكنه قال انه سيوقف حركته اذا تصاعدت إلى أعمال عنف كما يخشى البعض ولاح في الأفق خطر نشوب حرب اهلية.ونقلت صحيفة صنداي نيشن التي تصدر بالانجليزية عن سوتيب قوله "اذا اضحت حربا اهلية سأتوقف لأن حياة الناس غالية عندي... إذا حرض أي شخص على حرب أهلية سأقول للناس عودوا لمنازلكم."