Note: English translation is not 100% accurate
العراق وإيران يدعوان إلى مشاركة كل الدول المعنية في «جنيف 2»
المالكي: يطالب واشنطن بطائرات «أف 16» لمكافحة الإرهاب
15 يناير 2014
المصدر : بغداد ـ وكالات

البرلمان العراقي يرفض مشروع قانون بنقل المحكومين بين بغداد والرياض دعا العراق إلى إشراك إيران في مؤتمر جنيف 2 حول الأزمة السورية في الوقت الذي رفضت فيه طهران وضع شروط لمشاركتها في هذا المؤتمر.
وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، خلال مؤتمر صحافي مشترك امس مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في بغداد «موقفنا في العراق يدعم ويؤيد حضور كل الدول والأطراف المعنية بهذه الأزمة بما فيها إيران» ، مضيفا ان مشاركة الجميع والاستناد الى مقررات «جنيف 1» هو السبيل الأفضل الى نجاح المؤتمر، معربا أمله بأن يخرج المؤتمر في تسوية سياسية مقبولة تخدم السوريين وتنهي الأزمة هناك.
بدوره، كشف ظريف، الذي وصل الى بغداد امس، عن وجود ضغوط من قبل جهات لم يسمها لوضع شروط على مشاركة إيران، مؤكدا ان بلاده لن تقبل بأي شرط مهما كان للمشاركة في «جنيف 2». وجدد التأكيد على ان الشعب السوري هو من يقرر مصيره من دون أي ضغوط خارجية، ومعربا عن أمله بأن يتوصل المؤتمر بمشاركة العراق وبقية الدول الى نتائج مقبولة لحل الأزمة في سورية.وقال ظريف إن العراق وإيران ضحايا للتطرف والإرهاب، مؤكدا دعم طهران لبغداد في مجال مكافحة الإرهاب.
من جانبه، ثمن هوشيار زيبارى دعم إيران للحكومة العراقية في هذا المجال.
وفي سياق ذي صلة، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في لقاء مع رويترز: إن العراق يحتاج الى أسلحة قوية للدفاع عن سيادته منها طائرات اف 16، مبينا أن «الولايات المتحدة الأميركية ترددت في الأسلحة الخفيفة والثقيلة.
وأضاف المالكي، أن العراق بحاجة كبيرة الى السلاح المتوسط لمكافحة الارهاب التي أصبحت معركة شوارع وحرب عصابات، مشيرا الى أننا لا ننتظر على وجه السرعة أن تأتينا طائرات اباتشي أو طائرات روسية مقاتلة أو فرنسية أو أميركية أو صواريخ بعيدة المدى أو غير ذلك.
وأكد أن العراق طالب من أميركا أسلحة خفيفة ومتوسطة وار.بي.جي 7، لافتا الى أن هناك تفاوضا مع روسيا وإيران وأوكرانيا وكوريا والصين والامارات لشراء الأسلحة.
الى ذلك، صوت مجلس النواب العراقي، امس برفض التصديق على اتفاقية التعاون بين حكومتي العراق والسعودية في مجال نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية، فيما صوت في الجلسة ذاته على مشروع قانون تصديق اتفاق نقل المحكوم عليهم بين العراق وإيران.ميدانياً، قالت مصادر أمنية عراقية إن قوات عسكرية قتلت أربعة من عناصر دولة العراق والشام الإسلامية «داعش»التابعة لتنظيم القاعدة، واعتقلت 10 آخرين في عملية أمنية شرقي مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار.
وفي سياق متصل، قتل ثلاثون شخصا وأصيب عشرات آخرون على الأقل بجروح في انفجار اربع سيارات مفخخة وهجوم مسلح، استهدفت مساء امس الأول مناطق متفرقة في بغداد وجنوبها.وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان «تسعة أشخاص قتلوا وأصيب 18 بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدف سوقا شعبيا في منطقة حي الشعب شمال شرق بغداد». وأضاف «قتل سبعة أشخاص وأصيب 17 اخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة على طريق رئيسي في حي الشعلة»، كما قتل 6 اشخاص وأصيب 14 بجروح في انفجار سيارة مفخخة ثالثة قرب محال لبيع المشروبات الكحولية في منطقة باب المعظم. وفي هجوم آخر، قتل خمسة وأصيب 14 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة رابعة على مقربة من موقع لاحتفالية في ذكرى المولد النبوي في منطقة الاعظمية في شمال بغداد، وفي المدائن قتل ثلاثة من عناصر الشرطة وأصيب أربعة من رفاقهم بجروح في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش.