Note: English translation is not 100% accurate
«حماس» ترفض الإفراج عن شاليط إلا مقابل أسرى فلسطينيين وإسرائيل تطلب مهلة لعدة أيام للرد على التهدئة
17 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
عواصم – خديجة حمودة
مازال مصير التهدئة في غزة بين حركة «حماس» وإسرائيل في يد الحكومة الاسرائيلية التي سيجتمع مجلسها المصغر الاسبوع الجاري في وقت طلبت فيه إسرائيل من مصر اعطاءها مهلة لعدة أيام حتى تعطي ردها النهائي على اتفاق التهدئة بحسب قناة «الجزيرة».
وفي حال صادق المجلس الوزاري على مشروع القرار سيتم التطرق الى الحديث عن عدد الأسرى المقرر الإفراج عنهم في اطار الصفقة، وبعد التوصل الى تفاهم بهذا الشأن سينعقد المجلس مرة اخرى للمصادقة على الصفقة بالكامل.
ووفقا لمحللين في اسرائيل فانه يدور الحديث حاليا عن الافراج عن أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي، مشيرين الى ان هذه القضية تناقش بشكل جدي في اسرائيل كبادرة حسن نية تجاه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
في حين يطالب الجانب الفلسطيني بالافراج عن 450 أسيرا من ذوي الأحكام العالية من بينهم كل الأسرى الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 93، إضافة الى أسرى من حركة حماس يقضون حكما بالمؤبد.
وقالت مصادر اسرائيلية ان تل ابيب مازالت ترفض الافراج عن الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات المتهم باغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زائيفي عام 2001.
وفي هذا السياق أكد، موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» رفض الحركة أي ربط للإفراج عن الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شاليط مقابل فتح المعابر أو إبرام التهدئة، مشددا على انه لن يتم الإفراج عن شاليط إلا مقابل أسرى فلسطينيين.
وأضاف أبومرزوق في تصريحات للتلفزيون المصري امس الاول «ان الهدف الاساسي من أسر شاليط هو اخراج من لا يمكن اخراجه الا بهذه الطريقة، حيث لا يمكن ان يكون مقابل الافراج عن شاليط الا أسرى فلسطينيين من المحكوم عليهم بالمؤبد وسنوات طويلة».
وأوضح نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» ان عملية الاعداد لأسر جندي اسرائيلي لم تحدث مصادفة انما كان مخططاً لها من قبل، وكانت تهدف منذ بدء التخطيط لها بأسر جندي او عدد من الجنود الإسرائيليين ثم استثمارهم في عملية تبادل أسرى.
وقال «ان قضية الأسرى الفلسطينيين هي قضيتنا الأساسية ولا يمكن خلطها بموضوع المعابر حتى لا تكون معايير إطلاق الأسرى، هي المعابر وغيرها، واردنا ان تكون قضية شاليط هي قضية الأسرى الفلسطنيين، خاصة ان هناك 11 ألف أسير فلسطيني منهم المئات المحكوم عليهم بالمؤبد».
واشار أبومرزوق الى انه في حالة فتح المعابر بطريقة طبيعية وتلبية كل حاجات قطاع غزة، فان مسألة الانفاق ستحل على الفور نظرا لعدم الحاجة إليها.
الى ذلك، أعلن في القاهرة امس أن الرئيس حسني مبارك سيفتتح أعمال المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد الفلسطيني لإعادة اعمار غزة الذي تستضيفه مصر في الثاني من مارس المقبل بمشاركة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس وزراء ايطاليا سيلفيو بيرلسكوني.
وصرح المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية السفير حسام زكي بأن مشاركة بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة وعمرو موسى أمين عام الجامعة العربية وبنيتا فريرو فالدنر مفوضة العلاقات الخارجية بالمفوضية الأوروبية وغيرهم من رؤساء المنظمات والمؤسسات الدولية والاقليمية التي دعيت كلها للمشاركة يؤكد التزام القوى الكبرى الفاعلة بالمؤتمر.
وأعلن زكي أن ما لا يقل عن خمس وسبعين دولة ستشارك في المؤتمر وأن الغالبية العظمى منها خاصة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والدول الصناعية الكبرى ستمثل في المؤتمر على مستوى وزير خارجيتها.