Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يرغب في ضم كتلة استيطانية رابعة بأي اتفاق سلام مع الفلسطينيين
إسرائيل: لدى أميركا وأوروبا مفاهيم خاطئة ولا تفهمان الشرق الأوسط والتحولات الجارية فيه
20 يناير 2014
المصدر : عواصم-وكالات

الأردن ينفي مزاعم إسرائيلية عن تأييده لوجود عسكري إسرائيلي في الغور أوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ابلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري بأنه يرغب في ضم اربع كتل استيطانية في الضفة الغربية المحتلة في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
وحتى الآن، طالب نتنياهو بضم الكتل الاستيطانية الثلاث الكبرى حيث يقيم غالبية 360 الف مستوطن في الضفة الغربية.
وأشارت الإذاعة إلى انه خلال لقاءاته الأخيرة مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يحاول منذ يوليو الماضي اطلاق المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، بأنه يريد الحفاظ على كتلة بيت ايل الاستيطانية التي تضم كلا من مستوطنة بيت ايل ومستوطنتي بساغوت وعوفرا القريبتين.
وبحسب الإذاعة، فإن ضم هذه الكتلة سيؤدي إلى عزل مدينة رام الله جزئيا عن باقي الضفة الغربية.
ومع هذا المطلب الجديد فإن نتنياهو يأمل في تخفيف معارضة المستوطنين لأي انسحاب جزئي إسرائيلي من الضفة الغربية بينما أكدت الإذاعة انه في حال أبقت إسرائيل على سيطرتها على بيت ايل والكتل الاستيطانية الأخرى الثلاث فإن الدولة العبرية ستضم 13% من الضفة الغربية. وذكرت الإذاعة ان الفلسطينيين رفضوا في السابق اقتراحات بتبادل للأراضي كانت اكثر «كرما».
ورفض مكتب نتنياهو نفي أو تأكيد هذه المعلومات. وكذلك رفض وزير الإسكان اوري اريئيل وهو مؤيد للاستيطان التعليق على ذلك في حديث مع الإذاعة.
واقترح كل من ايهود باراك وايهود اولمرت عندما شغلا منصب رئيس الوزراء ضم 8 او 6.5% من الضفة الغربية وبتعويض الفلسطينيين جزئيا من خلال منحهم أراضي موجودة فعليا داخل اسرائيل.
بدوره، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، أنه لدى الولايات المتحدة والدول الأوروبية مفاهيم خاطئة ولا تفهم الشرق الأوسط والتحولات الجارية فيه، وعبر عن معارضته الشديدة للخطة الأمنية الأميركية لحل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني.
ونقلت صحيفة «معاريف» امس عن يعلون قوله في كلية بالقدس يوم الخميس الماضي، إنه توجد لدى الولايات المتحدة والدول الأوروبية مفاهيم خاطئة وهذه الدول لا تفهم الشرق الأوسط والتحولات الجارية فيه.
وتابع أن لب المشكلة في الشرق الأوسط هو تفكك الأطر القومية التي تم فرضها بعد الحرب العالمية الأولى، وذلك خلافا للمفهوم الأميركي الذي ينظر إلى الديموقراطية على أنها الأساس.
وأضاف أن العالم الغربي يركز على القضية الفلسطينية رغم أن المشاكل الأساسية في المنطقة مختلفة كليا، وأدى توجه الولايات المتحدة الخاطئ إلى أن تدفع الإدارة الأميركية حكم الإخوان المسلمين في مصر «إلى سدة الحكم» رغم أنهم لم يفوزوا بالانتخابات هناك، وفي المقابل فإنه عندما حدثت الثورة المضادة للجيش فإن الولايات المتحدة لم تساعد من توجب عليها مساعدته.
وتطرق يعلون إلى الوضع في جبهات إسرائيلية أخرى، وقال إن مقتل الجندي الإسرائيلي عند الحدود مع لبنان سببه توتر سني - شيعي، وأن منظمة سنية صغيرة هي المسؤولة عن إطلاق النار من داخل الأراضي اللبنانية والذي أدى إلى مقتل الجندي الإسرائيلي.
وقال يعلون إن هذه المنظمة السنية أملت بأن تحمل إسرائيل حزب الله مسؤولية ذلك وتشن عملية عسكرية ضده.
من جانبه تطرق وزير الإسكان الإسرائيلي، أوري أريئيل، إلى مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بضم كتلة بيت إيل الاستيطانية إلى إسرائيل.
وقال أريئيل لإذاعة الجيش الإسرائيلي امس «إنني أؤيد تعريف الوزير السابق بيني بيغن بأنه توجد ثلاثة كتل: الأولى في يهودا والثانية في السامرة والثالثة في غور الأردن ما يعني ضم الضفة الغربية كلها إلى إسرائيل».
وفي سياق متصل، نفى مصدر رسمي اردني ما ورد في وسائل إعلام إسرائيلية بشأن تأييد بلاده للحفاظ على الوجود العسكري الإسرائيلي في غور الأردن.
ونقلت صحيفة «الغد» امس عن المصدر الرسمي تأكيده أن ما ورد في صحيفة إسرائيلية بشأن تأييد الأردن للحفاظ على الوجود العسكري الإسرائيلي في غور الأردن (أراض فلسطينية محتلة) هو «عار عن الصحة تماما».
ووصف المصدر هذه التصريحات بأنها «بمنزلة بالونات اختبار اعتادت اسرائيل اطلاقها» مؤكدا موقف بلاده الذي يعتبر «كامل اراضي الضفة وغزة تحت السيادة الفلسطينية» وان «الفلسطينيين هم من يقررون بشأنها».