Note: English translation is not 100% accurate
مبارك يرفض ربط التهدئة بإطلاق سراح شاليط وأولمرت يؤكد: لا اتفاق دون الإفراج عنه
18 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
عواصم ـ خديجة حمودة
رفض الرئيس المصري محمد حسني مبارك امس الاول ربط موضوع الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط بالمفاوضات الجــارية للتوصل الى تهدئة في قطاع غزة مشيرا إلى أن ربط إسرائيل التهدئة بشاليط يعد تراجعا منها.
ونقلت وكالة انباء البحرين عن الرئيس المصري قوله في ختام لقاء عقده في المنامة مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة «ان مصر لن تغير من موقفها ازاء ارساء التهدئة» معتبرا ان موضوع الجندي الاسرائيلي شاليط «هو موضوع منفصل ولا يمكن ربطه بأي وجه بالمفاوضات المتواصلة للتوصل الى التهدئة لإنهاء معاناة سكان القطاع».
واضاف مبارك ان مصر «تبذل جهودا متواصلة للتوصل الى التهدئة» في قطاع غزة.
وأشار الرئيس المصري إلى أن دولا عربية، لم يسمها، دخلت على الخط في قضية الجندي الإسرائيلي، وقال إنها لن تنجح في ذلك.
وحول المصالحة الفلسطينية قال الرئيس المصري ان مصر «على ثقة من ان الحوار الفلسطيني الذي تحتضنه القاهرة في الثاني والعشرين من الشهر الجاري لابد ان ينجح لأننا اصحاب حق».
وتابع الرئيس المصري «لا يمكن ان تكون هناك قضية قابلة للحل او تفاوض في ظل حالة الانقسام الفلسطيني وتشتت المواقف بين رام الله وغزة».
التسوية أولاًإلا أن رئيس الوزراء الاسرائيلي الانتقالي ايهود اولمرت أكد مجددا انه لن يكون هناك اي اتفاق حول اعادة فتح معابر غزة من دون اتفاق على الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط.
وقال اولمرت خلال زيارة الى حائط المبكى في القدس «نريد تسوية (قضية جلعاد) شاليط اولا وبعد ذلك دراسة اعادة فتح المعابر (بين قطاع غزة والخارج) واعادة تأهيل قطاع غزة».
واكد انه يدعم «الجهود التي تبذلها مصر لوقف تهريب الاسلحة (الى قطاع غزة) لأن ذلك سيسمح بإعادة الهدوء الى بلدات جنوب اسرائيل التي يستهدفها اطلاق الصواريخ المستمر».
وتابع «ليس هناك اتفاق (رسمي) مع المصريين بل تفاهم يقضي بان يبذلوا ما بوسعهم لمنع تهريب الأسلحة».
وقال اولمرت «لا اعتقد ان المصريين سيغيرون موقفهم. كل هذه الامور ستبحثها الحكومة الامنية خلال اجتماعها اليوم وانا واثق انها ستتخذ القرارات الجيدة».
وردا على سؤال على تصريحات للرئيس المصري حسني مبارك حول مفاوضات التهدئة، قال اولمرت «لا علم لي بانتقادات مصرية بشأننا».
في المقابل قالت حماس إنها لا تمانع في التوافق الزمني بين التهدئة وإنهاء صفقة الجندي شاليط، بشرط استجابة إسرائيل لشروطها كاملة.
وقال ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان إن هناك طمأنة من الجانب المصري بخصوص الاتفاق على التهدئة، وإنهاء صفقة شاليط. واعتبر حمدان أن تلك الطمأنة شبه الأكيدة غير كافية ما لم يحصل اتفاق نهائي موقع ومعتمد من الجانب الإسرائيلي.
وعن الربط بين ملفي التهدئة وشاليط قال القيادي بحماس «إذا استجاب الإسرائيليون لمطالب الحركة في إطلاق الأسرى الذين تريد (الحركة إطلاقهم) يمكن أن يخرج شاليط في اللحظة نفسها».
وأوضح حمدان أن الأمور لاتزال على النحو الذي كانت عليه، مضيفا «لا نستطيع أن نعلن الكثير من التفاؤل، خاصة في ظل تراجع العدو عما يتم الاتفاق عليه.
العلاقات الثنائيةالى ذلك تلقى الرئيس حسني مبارك رسالة امس من نظيره الروسي ديمتري ميدڤيديڤ تتعلق بعزم روسيا تطوير العلاقات الثنائية مع مصر إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في جميع المجالات سواء على الصعيد الثنائي أو الإقليمي او الدولي خاصة فيما يتعلق بقضية الشرق الأوسط صرح بذلك سيرغي لاڤروف وزير خارجية روسيا في مؤتمر صحافي مشترك مع أحمد أبوالغيط عقب استقبال الرئيس مبارك للاڤروف حيث أكد لاڤـــروف دعــم روســـيا للدور الذي تضطلع به مصـــر في هذه المرحلة الـــحرجة لتـــجاوز الأزمة في قطاع غزة واستئناف الوحدة الفلسطينية وكذلك العمل على توحيد الصف العربي.
من جانبه قال أحمد أبوالغيط ان رسالة الرئيس الروسي للرئيس حسني مبارك تناولت الوضع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المصرية الروسية المشتركة لتسوية مشاكل هذه المنطقة.
وأضاف أن الحديث دار خلال اللقاء حول الكثير من المسائل المحيطة بالاقليم والعلاقات الثنائية المصرية ـ الروسية.
وأوضح أبوالغيط ان الرئيس الروسي ديمتري ميدڤيديڤ سيقوم بزيارة لمصر خلال شهر يونيو المقبل بناء على دعوة من الرئيس حسني مبارك حيث سيتم التوقيع على المزيد من الاتفاقيات الثنائية لدعم التعاون بين البلدين.