Note: English translation is not 100% accurate
الظواهري يطالب الفلسطينيين برفض التهدئة ويتعهد بدعم الجهاد في اليمن والصومال
24 فبراير 2009
المصدر : عواصم ـ رويترز
حث الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الفلسطينيين في قطاع غزة على عدم الاستسلام للضغوط العربية للتوصل إلى تهدئة مع اسرائيل وتعهد بدعم القتال ضد اسرائيل.
ودعا الظواهري ـ في تسجيل ظهر على الانترنت أمس ـ المسلمين في اليمن وأفغانستان والصومال إلى مواصلة قتال «الصليبيين» وهو مصطلح يستخدم للاشارة إلى الغرب وعملائه.
وقال الظواهري «يحاول أعوان اسرائيل من العرب أن يفرضوا على أهل غزة تهدئة توقف جهادهم وتساومهم على فك الحصار».
وأضاف «أؤكد لاخواننا وأهلنا في غزة أن الجهاد لتحرير فلسطين وسائر ديار الإسلام يجب ألا يتوقف وإن ضاق المجال في مكان فإنه يتسع في أماكن غيره».
وتابع الظواهري «أكرر لاخواننا المجاهدين في غزة وفي كل مكان أن المجاهدين في جبهات الجهاد المختلفة ضد الصليبيين على اتم الاستعداد لان يقدموا لاخوانهم المجاهدين في غزة وفي كل مكان التدريب والاعداد بأقصى ما يستطيعون».
ونصح الظواهري حركة حماس، دون ذكرها بالاسم، بألا تندمج مع فصائل غير إسلامية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال الظواهري «الحديث عن إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية عادة لا طائل من ورائه فمنظمة التحرير الفلسطينية هي هيئة علمانية لا تتحاكم بالشريعة الاسلامية وهي الهيئة التي أسقطت الجهاد من ميثاقها والتي قبلت بفتات من فلسطين».
وحث الظواهري ـ وهو مصري الجنسية ـ الصوماليين على ألا ينخدعوا «بدستور علماني»، وقال إن المتشددين هناك لن يسقطوا أسلحتهم وسيقاتلون الحكومة التي صنعتها الولايات المتحدة.
وأشاد الظواهري بما وصفه «الصحوة الجهادية المتزايدة في جزيرة العرب عامة واليمن خاصة»، ودعا القبائل اليمنية إلى أن تحذو حذو القبائل الافغانية في محاربة النفوذ الأميركي في الدولة الواقعة بوسط آسيا.
وفي تسجيله حث الظواهري أيضا الافغان على أن يلتفوا حول حركة طالبان حليف تنظيم القاعدة الرئيسي في أفغانستان لطرد القوات التي تقودها الولايات المتحدة.
من جهة أخرى، قال مصدر حكومي بريطاني ان بنيام محمد المقيم سابقا في بريطانيا، غادر معتقل غوانتانامو حيث كان معتقلا منذ 2004 متوجها الى بريطانيا.
ويأتي ذلك بعد اتفاق الولايات المتحدة وبريطانيا حول نقل معتقل اثيوبي «في اقرب فرصة» الى بريطانيا.
وقال المتحدث باسم الجمعية التي تتولى الدفاع عن محمد «نعلم انه نقل اليوم (امس)».
وعملية الافراج عن محمد وهو في العقد الثالث من معتقل غوانتانامو هي الاولى منذ وصول باراك اوباما الى البيت الابيض.
واعتقل محمد الذي يشتبه في قيامه بانشطة ارهابية في باكستان في 2002 ثم نقل الى المغرب وافغانستان حيث تعرض للتعذيب، بحسب محاميه.
ويشتبه في انه قد يكون تدرب في معسكر للقاعدة في افغانستان وكان يصنع «قنبلة قذرة» بمواد مشعة.