Note: English translation is not 100% accurate
مصر: خلية إسلامية مصغرة وراء تفجير «الحسين»
25 فبراير 2009
المصدر : القاهرة ـ ا.ف.پ
رجحت المصادر الامنية المصرية ان تكون خلية اسلامية مصغرة هي المدبر لهجوم خان الخليلي الارهابي الاخير.
ونقلت صحيفة «الاهرام» الحكومية المصرية أمس عن الاجهزة الامنية اعتقادها بأن مدبري هجوم يوم الاحد الماضي في ساحة الحسين وسط القاهرة هم عناصر في خلية اسلامية متطرفة.
وقالت «الاهرام» ان الهجوم كان «عملية فردية نفذتها وخططت لها مجموعة تتكون من ثلاثة أو أربعة أشخاص ممن يعتنقون أفكارا متطرفة».
واضافت الصحيفة ان «كل الدلائل التي تجمعت لدى اجهزة الامن تؤكد ان مدبري الجريمة لا ينتمون لاي من التنظيمات المتطرفة المعروفة التي انخرط افرادها في المجتمع بعد تصحيح افكارهم».
وقالت الصحيفة انها علمت ان «اجهزة الامن تجري عملية استجواب واسعة لكل المجموعات والخلايا الموجودة في منطقة القاهرة الكبرى التي تم استهدافها عقب وقوع الحادث الاجرامي».
واضافت الصحيفة ان مؤشرات التفجير الذي وقع في خان الخليلي ترجح ان «منفذي الجريمة استخدموا عبوة موقوتة جرى تفجيرها بجهاز مؤقت زمني يماثل اجهزة الغسالات».
واشارت الى انه «تم زرع العبوة الناسفة بوضعها اسفل المقعد الرخامي بينما وضعت العبوة المماثلة الثانية على مسافة 30 مترا تقريبا والتي امكن ابطال مفعولها وهي تحتوي على المواد البدائية نفسها مثل البارود الاسود وقطع الحديد وكمية من الزلط».
واشارت الى ان التقرير المبدئي لخبراء الادلة الجنائية حول العبوة الناسفة حسم انها «وضعت اسفل المقعد ولم تلق من اعلى ويتراوح وزنها بين كيلوغرام ونصف كيلوغرام وتحتوي على مواد مماثلة لتلك الخاصة بالالعاب النارية».
وقالت ان العبوة الناسفة «جرى تعبئتها في اناء من الفخار وزودت بمجموعة من الاسلاك والتوصيلات بدائرة كهربائية».وكشف موقع ايلاف الالكتروني، أن أجهزة الأمن المصرية تستجوب عددا كبيرا من المشتبه بهم، خاصة في صفوف التيار السلفي، وترجح المؤشرات الأولية أن يكون منفذو الحادث قد استخدموا عبوة موقوتة جرى تفجيرها بواسطة جهاز ميقاتي، وأرسلت دوائر رسمية تطمينات عبر تصريحات منسوبة لمصادر أمنية مفادها أن أجهزة الأمن باتت على مسافة قريبة من تحديد هوية المتهمين في حادث التفجير، وفحص ما أثير من معلومات وشهادات ترددت عن أن المتورط في هذه العملية هم سيدتان منتقبتان وشخص آخر وهذا ما تسعى التحقيقات لتدقيقه.
وكانت سائحة فرنسية قتلت واصيب 25 شخصا آخر غالبيتهم من السياح الاجانب في انفجار عبوة ناسفة مساء الاحد قرب سوق خان الخليلي السياحي في قلب القاهرة القديمة، في اول اعتداء ضد اجانب تشهده مصر منذ 2006.
إلى ذلك دان حزب الله امس عملية التفجير التي استهدفت إحدى المناطق في القاهرة يوم الاحد الماضي وأسفرت عن وقوع عدد من الاصابات، فيما حذر من محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
ودان الحزب في بيان «العمل الاجرامي الارهابي الذي استهدف ميدان الحسين»، معربا عن تضامنه مع مصر والشعب المصري، معتبرا ان «هذه الاعمال العدوانية التي تحصل في اكثر من بلد عربي واسلامي والتي تستهدف أمن واستقرار هذه البلدان هي خدمة واضحة لأعداء الامة».
من جهة ثانية، دان حزب الله في بيان آخر «بشدة قيام العدو الصهيوني بتنفيذ مخطط (الترانسفير) من خلال حملة التهجير الكبرى منذ العام 1967 للفلسطينيين في القدس المحتلة».
ودعا الى اطلاق اوسع حملة شجب واستنكار للجريمة الصهيونية المتجددة تضامنا مع الفلسطينيين وقضية العرب والمسلمين الاولى.
واعتبر الحزب «الهجمة الصهيونية العدوانية على القدس بمنزلة انذار متقدم على بلوغ محاولات تصفية القضية الفلسطينية احدى مراحلها الاكثر خطورة» مهيبا «بالنظام العربي الرسمي رؤساء وملوكا وحكومات وهيئات لتحمل مسؤوليتهم التاريخية».
ودعا «الامم المتحدة والهيئات الدولية والانسانية ومنظمات حقوق الانسان ودول الاتحاد الاوروبي ومنظمة المؤتمر الاسلامي للتحرك الفوري تصديا للاجرام الاسرائيلي».