Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يخطب ود اليمين المتطرف وأولمرت يعيد ملف التهدئة لجلعاد
26 فبراير 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
بعد ان فشلت جهوده الاولية في اقناع حزب كاديما الوسطي المنافس في الانضمام الى حكومة وطنية موسعة تحت رئاسته، دعا بنيامين نتنياهو الزعيم المتشدد لحزب الليكود اليميني فصائل اخرى في الجناح اليمني لاجراء محادثات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية المقبلة.
واكد مفاوضو الليكود قبيل اجتماع امس مع افيغدور ليبرمان زعيم حزب اسرائيل بيتنا وزعماء فصائل يمينية اخرى في فندق قرب تل ابيب ان الهدف الاساسي من المباحثات هو شروط الشراكة السياسية الجديدة في الائتلاف الحاكم.
وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية ان ليبرمان يريد تولي منصب وزير الخارجية او وزير المالية.
ويمكن في حالة تولي ليبرمان منصبا بارزا في حكومة يمينية ضيقة ان يجد نتنياهو نفسه على مسار صدام مع الولايات المتحدة بعد ان تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالعمل سريعا للتوصل الى اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين.
ويعارض حزب اسرائيل بيتنا الذي جاء في المرتبة الثالثة بعد حزب كاديما وحزب الليكود في انتخابات العاشر من فبراير غير الحاسمة انسحاب اسرائيل من الضفة الغربية المحتلة، وحصل كاديما في الانتخابات على 28 مقعدا في البرلمان (الكنيست)، بينما حصل الليكود على (27 مقعدا).
ويدعو حزب اسرائيل بيتنا لمبادلة اراض يعيش فيها عرب اسرائيل بمستوطنات يهودية في الضفة الغربية في اطار اي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
وعلى الرغم من رفض ليڤني الانضمام الى حكومة نتنياهو، يبدو انها اتفقت مع رئيس حزب الليكود على أمر واحد خلال المفاوضات الائتلافية بينهما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، إذ وعدت ليڤني نتنياهو بدعم سياسة حكومته تجاه إيران حتى في حال قرر كاديما البقاء في المعارضة. وأفادت صحيفة «هآرتس» امس أن ليڤني وعدت نتنياهو خلال لقائهما يوم الأحد الماضي بدعم سياسته تجاه إيران من خلال ما وصفته بـ «شبكة أمان» التي تعني دعم الحكومة من خارج التحالف.
إلى ذلك، قال مساعدون لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت انه اعاد عاموس جلعاد إلى منصبه كمفاوض عن اسرائيل بشأن التهدئة في غزة بعد اسبوع من اقالته.
وأضاف المساعدون أن اولمرت تلقى اعتذارا خطيا من جلعاد عن تصريحاته التي انتقد فيها رئيس الوزراء.