Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تشبه السلطة بالقراصنة الصوماليين وتنتقد وصف موسكو لها بالمتطرفين
تظاهرات المعارضة الأوكرانية تدخل يومها الثمانين
10 فبراير 2014
المصدر : كييف ـ أ.ف.پ

بعد مرور 80 يوما على أطول أزمة سياسية في أوكرانيا، بدأت المعارضة تحشد أنصارها مجددا امس بكييف، لكن الكرة باتت في ملعب السلطة.
ودعت أحزاب المعارضة إلى تجمع في ساحة الاستقلال التي يحتلها محتجون ومحاصرة بمتاريس منذ اكثر من شهرين.
وعند منتصف النهار احتشد حوالي 70 ألف متظاهر في الساحة بحسب مراسلين لوكالة «فرانس برس».
وقال الكسندر زافيروخا (29 عاما) القادم من مدينة غوسياتين في غرب اوكرانيا لوكالة «فرانس برس»: «نأمل أن تقدم السلطة تنازلات وان تأتي الاتفاقات مع المعارضة بنتائج، لأن النظام يشبه القراصنة الصوماليين الذين يخطفون رهائن ثم يفاوضون».
ورأى هذا الموظف الشاب أن لقاء الجمعة الماضي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والاوكراني فيكتور يانوكوفيتش «لا يمكن أن ينتج عنه أي شيء جيد».
وأضاف «لقد سمعنا مستشارا لبوتين يقول انه في الميدان (كما يطلق على ساحة الاستقلال في كييف) لا يوجد سوى خارجين عن القانون ومتطرفين».
ومضت المتظاهرة انا ريبينوك (سكرتيرة) في الاتجاه ذاته، وقالت «يجب أن يبقى الناس في الشارع حتى النهاية، وإلا فإنه ستحصل أعمال انتقامية، ويجب على المعارضة أن تكون اكثر تصميما، وإلا تكتفي بالخطب على المنبر، لا بد من انتخابات رئاسية مسبقة ودستور جديد، وإلا فإن كل شيء سيبقى كما في السابق». وأمام الرئيس يانوكوفيتش، الذي يطالب المحتجون برحيله، نظريا عدة خيارات لكن في الآن ذاته هو واقع بين العديد من القوى.