Note: English translation is not 100% accurate
طهران: قدرة أجهزة الطرد بعد اتفاق جنيف أكبر 16 ضعفاً
«وكالة الطاقة»: قضايا كثيرة مازالت عالقة حول برنامج إيران النووي
11 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ

أعلن كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن إيران والوكالة أحرزتا تقدما في المحادثات بشأن برنامج طهران
النووي المثير للجدل، لكنه اشار الى ان «مواضيع كثيرة» ما زالت تحتاج الى توضيح حول احتمال وجود بعد عسكري للبرنامج.
وتحدث تيرو فاريورانتا مع الصحافيين بعد يوم من موافقة إيران على مناقشة الشكوك بشأن سعيها لصنع سلاح نووي.
وقال فاريورانتا إن التقدم الذي أحرز «جيد» ولكنه أضاف «ما زالت هناك الكثير من القضايا العالقة».
وكانت الوكالة الدولية للطاقة قالت ان ايران وافقت في المحادثات التي جرت في طهران على اتخاذ سبع خطوات عملية جديدة في غضون ثلاثة أشهر بموجب اتفاق للشفافية أبرم في نوفمبر. وللمرة الاولى تتعامل احدى الخطوات مع قضية هي جزء من تحقيق الوكالة الدولية فيما تصفها بالأبعاد العسكرية المحتملة لأنشطة ايران النووية. ونفت ايران مرارا ان تكون لديها اي طموحات من هذا النوع.
وقالت الوكالة ان ايران ستقدم «معلومات وتفسيرات للوكالة لتقييم حاجة ايران المعلنة لتطوير أجهزة يمكن استخدامها في الأسلحة النووية. ويتطرق الاتفاق الجديد الذي ابرم أمس الأول للمرة الاولى الى هذا الجانب العسكري، مع مسألة «الصواعق التي يمكن تجهيزها على قنابل». وأوضح «سنبحث المسائل المتعلقة بالصواعق. لدينا فكرة مشتركة حول كيفية العمل».
في المقابل، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أمس أن بلاده لن تتراجع عن حقها في استخدام التكنولوجيا النووية.
ونقلت وكالة أنباء «إرنا» الإيرانية عن صالحي قوله ـ خلال كلمة أمام حشد من قادة الجيش الإيراني بالعاصمة طهران ـ إن الولايات المتحدة تسعى للمساس بالإجماع الداخلي في إيران بشأن الحق في استخدام التكنولوجيا النووية، مشيرا الى أن مثل هذه المحاولات الأخيرة باءت بالفشل.
ونقلت وكالة أنباء (فارس) عن صالحي قوله أمس ان ايران حققت منجزات مذهلة في مجال التكنولوجيا النووية.
وأضاف ان الجيل الجديد لأجهزة الطرد المركزي والتي تم نصبها بعد اتفاق جنيف النووي بين ايران ومجموعة (5+1) تبلغ قدرتها 15 الى 16 ضعفا قياسا بأجهزة الطرد المركزي من الجيل الاول.
من جهته أدان كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين عباس عراقجي التصريحات الأميركية الأخيرة حول بلاده، والتي تشير إلى أن إيران ليست بحاجة إلى بعض مؤسساتها النووية، ووصفها بأنها « تأتي من موقع ضعف »، مؤكدا أن الشؤون الدفاعية الإيرانية غير قابلة للمساومة أو التفاوض، وانها تعد من الخطوط الحمراء بالنسبة لطهران.
ونقلت وسائل الاعلام الايرانية عن عراقجي قوله ان ايران سترفض البحث في برنامجها الباليستي اثناء المفاوضات المقبلة حول ملفها النووي مع القوى العظمى.
واضاف «اقول لمساعدة وزير الخارجية الاميركي وندي شرمان والاعضاء الآخرين في مجموعة 5+1 ان المسائل الدفاعية الايرانية غير قابلة للتفاوض ولن نبحث اثناء المفاوضات مواضيع اخرى غير المسألة النووية».