Note: English translation is not 100% accurate
عزا أحداث الأنبار لإهمال الحكومة لمطالب المتظاهرين
نجاة رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي من محاولة اغتيال
11 فبراير 2014
المصدر : عواصم-وكالات

نجا رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي امس من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه بشرق الموصل.
ونقل موقع «السومرية نيوز» عن مصدر أمني قوله إن عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب طريق بشرق الموصل انفجرت مستهدفة موكب النجيفي الذي كان برفقته محافظ نينوى اثيل النجيفي، مما أسفر عن إصابة اثنين من حماية المحافظة.
وأضاف المصدر أن قوة أمنية انتشرت في موقع الحادث ومنعت الاقتراب منه. وقبل محاولة الاغتيال كان النجيفي زعيم ائتلاف «متحدون للإصلاح»، شدد على «محاربة كل من يقسم العراق»، مؤكدا انه «مع حقوق المحافظات والاقاليم»، مؤكدا أن ما حدث في محافظة الأنبار هو نتيجة لإهمال المطالبات المشروعة للمتظاهرين.
وقال النجيفي خلال اجتماع موسع امس في مدينة الموصل لمسؤولي الائتلاف بمشاركة المحافظ الموصل وعدد من النواب، إن تشكيل الأقاليم ضرورة لحفظ الكرامة والحقوق والمستقبل والموارد وينسجم مع الدستور، وهو تحت سقفه، مشددا على دعمه لما وصفه بالقرار الشجاع الذي اتخذته حكومة محافظة نينوى بتشكيل أقليم نينوى، معتبرا أنه خطوة في انتزاع حقوق المحافظات التي طالما يتم التجاوز عليها مركزيا.
ولفت النجيفي إلى أن قرارات مجلس الوزراء، مؤخرا حول تشكيل محافظات جديدة لا تستند إلى قانون لأن الدستور لم يتحدث عن تشكيل المحافظات وأنما عن تشكيل الأقاليم، مؤكدا أن الحكومة قد اعتمدت في قرارها هذا على قانون ملغى من اجل تسويغ خطوتها التي وصفها بغير الدستورية.
وأشار إلى أن ما حدث في الأنبار هو نتيجة لإهمال الطلبات المشروعة للمتظاهرين لأكثر من عام، مؤكدا دعم المطالبات بالحقوق بالطرق السلمية وأن يكون التعامل مع اصحاب الحقوق بالأساليب السلمية المتفهمة لدوافعهم للاحتجاج والتظاهر، مؤكدا أن الحراك الشعبي في عدد من المحافظات ومطالبة المواطنين فيها بحقوقهم قد استقبل بالهجوم والدعاية المضادة رغم أن كل ما كان يطالب به المشاركون في هذا الحراك هو العدالة والمساواة والكرامة والعيش الكريم.
وأكد النجيفي أن وجود نسبة ضئيلة من «الإرهابيين»، وسط جموع غفيرة من المواطنين لا يعني أنهم يمثلون الجميع، فهم مجرمون لا يملكون أي برنامج أو رؤية عدا القتل، وأبناء الأنبار وأبناء المحافظات الأخرى قادرون على القضاء عليهم.