Note: English translation is not 100% accurate
الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة: الاتفاق على تشكيل حكومة توافق قبل نهاية مارس
27 فبراير 2009
المصدر : الأنباء - وكالات
القاهرة ـ خديجة حمودة
أنهى مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني امس في القاهرة اعماله بعد اتفاق على تشكيل حكومة توافق وطني قبل نهاية مارس المقبل.
وقال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل المجدلاوي لوكالة فرانس برس انه «تم تشكيل اللجان الخمس التي ستنبثق عن المؤتمر على ان تبدأ اعمالها في العاشر من مارس المقبل» في القاهرة.
وستناقش هذه اللجان تشكيل حكومة فلسطينية جديدة وترتيبات وموعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة واعادة هيكلة الاجهزة الامنية على اسس مهنية وليست فصائلية واعادة هيكلة منظمة التحرير لضم حركتي حماس والجهاد الاسلامي اليها، ولجنة المصالحات الداخلية.
شخصية مستقلةواضاف المجدلاوي انه تم الاتفاق كذلك على «ان تنتهي اللجان من اعمالها وعلى تشكيل حكومة توافق وطني قبل نهاية مارس المقبل».
وردا على سؤال حول ما اذا كان هناك اتفاق على المقترح المصري بان يترأس هذه الحكومة شخصية مستقلة حتى تحظى بقبول دولي، قال المجدلاوي ان «حكومة التوافق لا تستثني المستقلين ولكنها لا تقتصر عليهم وتم الاتفاق على احالة المناقشات التفصيلية حولها الى اللجنة المكلفة بالتوصل الى تفاهم حولها».
واعتبر ان اجتماع القاهرة «انجز اشياء في غاية الأهمية اذ اتفقنا على طي صفحة الانقسام بكل ما واكبها من سلبيات وفتحنا صفحة جديدة اساسها الحوار وتبدأ بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في الضفة وغزة» واكد محمد الهندي الرجل الثاني في حركة الجهاد الاسلامي لوكالة فرانس برس كذك انه تم الاتفاق على الانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة قبل نهاية الشهر المقبل.
وقال انه تم التوصل الى اتفاق حول «الشروع بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين وتحريم الاعتقال السياسي ووقف جميع اشكال الملاحقات عبر آليات محددة».
ودعا مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان في افتتاح الحوار نحو 13 فصيلا فلسطينيا في القاهرة امس الى اتخاذ قرارهم بشكل مستقل والابتعاد عن التوازنات الاقليمية.
وقال اللواء سليمان في كلمته التي نقلها التلفزيون المصري «اجعلوا قراركم بأيديكم وابتعدوا عن التوازنات الاقليمية» مشددا على ان الهدف من الحوار الوطني الفلسطيني الشامل هو وضع «آلية لتحقيق هدف رئيسي وهو انهاء الانقسام».
واكد ان «انهاء الانقسام امر ليس صعبا او مستحيلا فكل ما يتطلبه ان نخلص النوايا وان تتوافر الارادة التي تمتلكونها».
وحذر سليمان، الذي يتولى منذ عدة سنوات الملف الفلسطيني وسبق ان رعى مؤتمرا للحوار الوطني عقد في القاهرة في ديسمبر 2005، من اهدار فرص تسوية تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني قائلا «اننا جميعا نتطلع الى فهم مدقق للمتغيرات الدولية والتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني والفرص المتاحة والممكنة والتي ان ضاعت فلن تعود ابدا كسابقاتها».
وشارك 13 فصيلا فلسطينيا، من بينها حركتا فتح وحماس، في الحوار اضافة الى شخصيات فلسطينية مستقلة وجهت مصر اليها الدعوة من بينها وزير الاعلام السابق مصطفى البرغوثي ورجل الاعمال منيب المصري وعضو المجلس التشريعي راوية الشوا.
لجنة سادسةونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية عن «مسؤول مصري رفيع» انه «ستكون هناك لجنة سادسة بالاضافة إلى اللجان الـ 5 المتفق عليها تضم مصر والجامعة العربية تسمى لجنة التسيير تكون مهمتها الاستعداد للتدخل من أجل العمل على حسم أي خلافات تظهر خلال اجتماعات اللجان».
واكد اللواء سليمان ان اللجان الخمس ستبدأ عملها «من اجل بدء عمل جاد ومتواصل لإنجاز مهامها وصولا الى بلورة رؤية متكاملة متوافق عليها في اطار وثيقة لتحقيق المصالحة».
اجتماع موسعواوضح انه اذا ما انجزت هذه الوثيقة فان مصر ستدعو الى «اجتماع موسع في القاهرة بحضور القيادات الفلسطينية وبمشاركة عربية لإعلان نجاح جهود» المصالحة الفلسطينية.
وكانت حركتا فتح وحماس اعلنتا مساء امس الاول في القاهرة انهما توصلتا الى اتفاق حول وقف الحملات الاعلامية واطلاق معتقلي حماس في الضفة الغربية تدريجيا.
وعقد مؤتمر المصالحة الفلسطينية قبيل بضعة ايام من مؤتمر دولي حول اعادة اعمار غزة سيعقد الاثنين المقبل في مدينة شرم الشيخ لتوفير الموارد المالية اللازمة لإعادة بناء ما هدمته آلة الحرب الاسرائيلية.