Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: لا استثمار في إيران قبل الاتفاق النهائي طهران: تهديدات أميركا وإسرائيل بضربنا «خدعة سياسية»
13 فبراير 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما المؤسسات التي قد تقوم باستثمارات في إيران من أنها ستواجه بحزم من قبل واشنطن طالما لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي نهائي.
وشدد أوباما لدى استقباله نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند الذي يقوم بزيارة رسمية لواشنطن، على أن المؤسسات الأجنبية التي تبحث عن إمكانات الاستثمار في إيران «تفعل ذلك على مسؤوليتها». وأضاف أوباما، في ختام لقاء منفرد في البيت الأبيض استمر ساعتين، أن «الرئيس هولاند يشاطرني هذا الرأي»، مؤكدا أن «الشركات تستطيع دائما أن تبحث عن فرص الاستثمار في إيران على المدى البعيد وبعد توقيع اتفاق» دولي حول الملف النووي الإيراني، محذرا بالقول «لكنني أستطيع أن أقول لكم فلتفعل ذلك الآن على مسؤوليتها، لأننا سنهاجمها».وقال«كنا حازمين جدا حول حرصنا على أن نطبق خلال فترة هذا الاتفاق المؤقت كل العقوبات القابلة للتطبيق، وأبلغنا الإيرانيين صراحة بأننا لن نخفف الضغوط».
ودعا وزير الخزانة الأميركي جاكوب لوي وزير الاقتصاد الفرنسي بيار موسكوفيسي إلى أن «يوضح» لأوساط الأعمال الفرنسية المخاطر التي تواجهها. وشدد لوي «على أن من الأهمية بمكان أن نوضح لأوساط الأعمال الفرنسية الطابع المحدود والمؤقت لتخفيف» العقوبات التي تستهدف إيران، كما أفاد بيان لوزارة الخزانة في بيان صدر في ختام لقاء بين الوزيرين في واشنطن.
وكان وفد تألف من 116 مندوبا عن مؤسسات فرنسية برئاسة ميديف انترناسيونال زار طهران مطلع فبراير.
ووافق الرئيس هولاند على تصريحات نظيره الأميركي، وأضاف «تستطيع المؤسسات أن تتنقل بحرية لكني أبلغتها بأن نظام العقوبات مازال مطبقا على إيران وان هذه الاتصالات لا يمكن أن تؤدي اليوم إلى اتفاقات تجارية».
وأوضح «أما العقوبات، فلا يمكن رفعها إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، وفي فترة الاتفاق المؤقت، سيبقى القسم الأكبر من هذه العقوبات» ساريا. من جهتها، أعلنت ويندي شيرمان مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية، المسؤولة الثالثة في الخارجية الأميركية خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي أن «طهران ليست منفتحة على الأعمال التجارية لأن تعليق عقوباتنا مؤقت ومحدود وهادف». إلى ذلك، أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية الجنرال حسن فيروز آبادي أن طهران جاهزة «للمعركة الحاسمة ضد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني»، واصفا التصريحات الأميركية حول الخيار العسكري ضد بلاده في حال فشل المفاوضات النووية بأنها «خدعة سياسية».
وقال فيروز آبادي في تصريح نقلته امس وكالة فارس الإيرانية للأنباء «نحذر في حال تعرضت قواتنا لهجوم من منطقة ما، ستتعرض كل مواقعها للهجوم، لا نكن العداء لأي من دول المنطقة، ولكن إذا تعرضنا لهجوم من القواعد الأميركية في المنطقة، فسنستهدفها ونهاجمها».