Note: English translation is not 100% accurate
مولن يؤكد وغيتس ينفي امتلاك إيران ما يكفي لصنع سلاح نووي
2 مارس 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
بعد أيام قليلة من الانتهاء من بناء مفاعل بوشهر النووي وبدء التجارب الإيرانية له بوقود افتراضي قال قائد هيئة الأركان الأميركية المشتركة الاميرال مايك مولن امس إن الولايات المتحدة تعتقد ان ايران حصلت على ما يكفي من مواد لصنع قنبلة.
واضاف مولن في برنامج «حالة الاتحاد» الذي تذيعه شبكة سي ان ان ردا على سؤال عما اذا كان لدى ايران ما يكفي من مواد انشطارية لانتاج سلاح نووي: «نعتقد بمنتهى الصراحة ان لديهم».
وفي موقف مناقض اكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس امس ان ايران «ليست قريبة من امتلاك مخزون من أسلحة نووية أو حتى سلاح نووي واحد في هذه المرحلة».
وقال غيتس في مقابلة مع شبكة «ان.بي.سي» ان الاستراتيجية الأميركية تجاه ايران «ستستمر في استخدام العقوبات واجراءات تجعلها تشعر بتكلفة قيامها بتطوير قدرات نووية مع اظهار ما يكفي من الامتيازات الايجابية البديلة في حال تخليها عن هذا البرنامج». وعما اذا كان يمكن بناء علاقات استراتيجية ايجابية بين الولايات المتحدة وايران قال «هذا يرجع الى الايرانيين فنحن نبحث عن معتدلين ايرانيين منذ 30 عاما».
وردا على سؤال عما اذا يمكن للولايات المتحدة ان تعلن النصر في حربها بالعراق منذ 6 سنوات قال «من وجهة نظر مهمة عسكرية سيكون لدينا نجاح كبير».
الى ذلك نقلت صحيفة صنداي تايمز امس عن مصادر استخباراتية أميركية أن إيران تزود حركة طالبان في أفغانستان بصواريخ أرض ـ جو قادرة على تدمير المروحيات.
وقالت الصحيفة إن تلك المصادر «تعتقد أن حركة طالبان تريد استخدام الصواريخ الإيرانية من طراز (إس إي) 14 لشن هجمات مؤثرة ضد قوات التحالف في إقليم هلمند، حيث يزعم المتمردون أنهم يسيطرون على الأوضاع فيها».
واضافت أن إيران زودت المسلحين العراقيين بصاروخ (إس إي) 14 المحمول على الكتف الذي أسقط مروحية بريطانية من طراز (لينكس) في البصرة في مايو 2006 وأدى إلى مقتل 5 جنود بريطانيين كان بينهم ضابطان.
وقالت الصحيفة إن الإيرانيين ليسوا الداعمين الطبيعيين لحركة طالبان الأفغانية لكنهم قدموا لها المساعدة في السابق للحد من تأثير بريطانيا والولايات المتحدة في المنطقة، مشيرة إلى أن القوات الخاصة البريطانية اعترضت شحنات أسلحة من إيران كان من شأنها أن تساعد طالبان على تكثيف حملة تفجير القنابل المزروعة على الطرقات والتي أودت بحياة 40 جنديا بريطانيا خلال الأشهر الـ 18 الماضية. الى ذلك دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد امس إلى تحالف قوي مع سورية من أجل مقاومة إسرائيل وحلفائها بشأن المشكلة الفلسطينية.
وفي اجتماع مع رئيس الوزراء السوري محمود ناجي عطري في طهران أشاد أحمدي نجاد بموقف البلدين من القضايا الدولية والإقليمية خاصة الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني.
وقال الزعيم الإيراني «إن التطورات الأخيرة في العالم تثبت أن إيران وسورية تمضيان قدما على المسار الصحيح مؤكدا الحاجة إلى مقاومة الأعداء».
ونقل الموقع الالكتروني للتلفزيون الإيراني الرسمي (إيريب) عن نجاد قوله «إذا كان لإيران وسورية موقع بارز في المنطقة فإن هذا بسبب مقاومتهما التي تستند الى قراراتهما السليمة».
وحث نائب الرئيس الإيراني برفيز داودي في مقابلة منفصلة مع عطري دمشق على أن تكون أكثر حذرا بشأن ألاعيب أعدائها السياسيين قائلا «كل دولة من الدولتين (إيران وسورية) يجب أن تنشط في دعم الوحدة بين جميع الفصائل الفلسطينية وإعادة أعمار غزة».