Note: English translation is not 100% accurate
اتهم «تنظيمه السري» بالضلوع في مؤامرة فاشلة لم تحك بمهارة
أردوغان يتحدى غولن بالعودة وقيادة حزب سياسي
3 مارس 2014
المصدر : إسطنبول - وكالات

البرلمان يرفض استجواب وزير العدلواصل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هجومه على الداعية التركي فتح الله غولن، متحديا إياه أن يعود إلى تركيا ليؤسس حزبا سياسيا ويقوده علنا، ومتهما إياه بأنه المدبر لمؤامرة السابع عشر من ديسمبر الماضي المتعلقة بقضية تحقيقات الفساد، من خلال تنظيمه السري.
وقال أردوغان في كلمة أمس الأول أمام أنصار حزب العدالة والتنمية في مدينة «دينيزلي» التركية «إن التنظيم السري والجهات التي تقف وراء المؤامرة الكبرى على تركيا لن يصلوا إلى أهدافهم»، مضيفا أن «مؤامراتهم فاشلة ولن ينتج عنها شيء لأنهم لم يحيكوها بمهارة».
وتابع رئيس الوزراء التركي متحديا خصمه غولن قائلا «إن كان بإمكانكم - التنظيم الموازي - فأسسوا حزبكم وأعلنوا عن أنفسكم وليعد السيد «غولن» إلى تركيا ويقود ذلك الحزب».
وأكد أن «جميع المدارس والمعاهد التي أسسها ذلك التنظيم الموازي في تركيا تمت بفضل حكومته»، مشيرا إلى أن التنظيم الموازي أراد أن يدمر المؤسسات والقيم والأهداف الوطنية لتركيا إلا أن جميع مؤامراتهم انقلبت عليهم.
وأضاف أردوغان أن حكومته لن تنحني أمام جميع تلك الضربات التي تلقتها وستواصل مسيرة الرفاه والعدالة والتنمية والسلام والأخوة والتعاون، موضحا أن الحكومة تهدف إلى أن يصل الدخل القومي عام 2023 إلى تريليوني دولار وأن تبلغ قيمة الصادرات 500 مليار دولار وأن يصبح الدخل السنوي للمواطن التركي 25 ألف دولار.
وشدد على أن الحكومة تتحرك بخطوات واثقة من أجل أن تصبح تركيا من الدول العشر الكبرى عالميا.
وجاءت تصريحات أردوغان في وقت أقر فيه البرلمان التركي تشريعا يقضي بإغلاق آلاف المدارس الخاصة التي يديرها الداعية غولن الذي يدور خلاف شديد بينه وبين أردوغان.
من جهة أخرى، رفض البرلمان التركي إدراج مذكرة استجواب معدة من قبل حزب الحركة القومية بزعامة دولت بهتشلي ضد وزير العدل بكير بوزداغ على خلفية قضية الفساد.
وذكرت محطة «إن. تي. في» الإخبارية التركية أمس أن البرلمان أقر الحزمة الديموقراطية المكونة من 17 مادة لدعم عملية السلام الجارية بين الحكومة التركية والزعيم الكردي الانفصالي السجين عبدالله أوجلان للتوصل إلى حل للقضية الكردية.
من جانب آخر، دخل البرلمان في عطلته حتى السادس والعشرين من مارس الجاري لإتاحة الفرصة لنواب الأحزاب السياسية للتركيز في حملات الدعاية الانتخابية في دوائرهم قبل موعد الانتخابات المحلية المقرر لها الثلاثون من الشهر الجاري.