Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تتعهد برفض مشروع قرار أميركي يعلن بطلان استفتاء القرم على الأستقلال
14 مارس 2014
المصدر : (رويترز)
قال دبلوماسيون في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إن الولايات المتحدة قامت توزيع مشروع قرار في المجلس يعلن بطلان الأستفتاء المزمع إجراؤه يوم الأحد على أستقلال منطقة القرم في أوكرانيا لكن روسيا تعهدت بالأعتراض عليه بحق النقض.
وقال الدبلوماسيون إن القرار المكون من صفحة واحده سيحث الدول على الا تعترف بنتائج الأستفتاء في منطقة القرم الموالية لروسيا والتي وافق برلمانها على الانضمام إلى روسيا.
وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الأمن المكون من 15 عضوا أن القرار يهدف إلى تغيير حسابات روسيا "قبل ضياع أرواح بريئة."
وقالت باور التي كانت تتحدث في المجلس إن القرار "سيحث على حل سلمي للأزمة في اوكرانيا على أساس القانون الدولي وتفويض مجلس الأمن للتحرك إذا اقتضت الضرورة لضمان السلام والأمن الدوليين."
ووصفت باور الأستفتاء المزمع الذي من المتوقع أن يسفر عن تأييد ساحق لتوحيد القرم مع روسيا بأنه "مخطط على عجل ولا مبرر له ويبعث على الأنقسام" وانتهاك لسيادة أوكرانيا.
وقالت أن الوقت يوشك على النفاد أمام ايجاد حل سلمي للأزمة وحثت روسيا على الإصغاء "للأصوات المتوافقة بشكل ملحوظ" للأعضاء الأربعة عشر الآخرين لمجلس الأمن والشعب الأوكراني.
وكانت القوى الغربية تأمل في بادئ الأمر التصويت على مشروع القرار في جلسة المجلس التي حضرها رئيس الوزراء الأوكراني المؤقت آرسني ياتسنيوك.
غير أن روسيا أوضحت أنها ترفض المشروع ولذا تقرر إتاحة متسع من الوقت لمزيد من المفاوضات.
وقال دبلوماسي غربي لرويترز "أعلنت روسيا إنها ستحبط المشروع."
وقال عدة دبلوماسيين غربيين أنهم يأملون أن تنأي الصين بنفسها عن موسكو هذه المرة وتمتنع عن التصويت.
وقال أحدهم "سيظهر ذلك أن روسيا معزولة وأن أغلبية أعضاء المجلس ومنهم الصين لا يقفون إلى جانبها في مسألة أوكرانيا."
وتكره الصين الانفصال بالنظر إلى مشكلاتها الخاصة بالتبت وتايوان ومناطق أخرى.
وكانت قد أعربت بكين عن مساندتها لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها خلال جلسات مجلس الأمن بشأن الأزمة ولكن دبلوماسيين قالوا أنه ليس مؤكدا تماما أن بكين ستخرج عن موقفها المؤيد لروسيا في مسألة أوكرانيا.
وقال سفير الصين في الأمم المتحدة ليو جايي أن بكين تحث كل الأطراف على التحلي بضبط النفس وتدعو إلى حل للأزمة من خلال الوسائل السلمية والدبلوماسية.