Note: English translation is not 100% accurate
سورية: أمير الكويت لعب دوراً مميزاً في إطلاق المصالحة العربية ومتابعتها
13 مارس 2009
المصدر : الأنباء - وكالات
دمشق ـ هدى العبود
اشادت المستشارة السياسية والإعلامية في القصر الرئاسي السوري بثينة شعبان بدور الكويت في تحقيق المصالحة العربية وتنقية الاجواء العربية من خلال الدعوة التي وجهتها خلال القمة الاقتصادية والاجتماعية التي عقدت في الكويت.
وأضافت شعبان امس في لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام «لعب أمير دولة الكويت دورا مميزا في إطلاق هذه المصالحة ومتابعتها».
وأكدت شعبان أن الأسد بدأ زيارته إلى الرياض أمس الاول بلقاء ثنائي مع خادم الحرمين الشريفين استمر أكثر من ساعة بحثا خلالها معظم المسائل العربية والإقليمية والعلاقات الثنائية.
وأضافت «بعد ذلك عقدت قمة رباعية مغلقة حضرها الرئيس الأسد ومبارك وأمير دولة الكويت والعاهل السعودي واستمرت لمدة أربع ساعات تخللها غداء عمل».
واكدت شعبان أن الأجواء كانت إيجابية وبناءة واكدت سورية خلالها «مواقفها المبدئية والعملية حول مختلف الحقوق العربية والعلاقات الإقليمية التي تصب في خدمة هذه الحقوق».
وأشارت شعبان إلى أنه تم التمييز خلال القمة الرباعية بين القضايا الجوهرية والتي من غير المقبول الاختلاف حولها أو الاجتهاد في تقييم عناصر الحق فيها وبين الاختلاف حول قضايا قد تكون مهمة ولكنها ليست مصيرية ولا تمس بجوهر حقوقنا ولا بالمسارات المؤدية إلى إعادتها والحفاظ عليها، إذ تقع هذه ضمن دائرة التشاور الدائم وحسن إدارة الاختلاف وإنضاج عناصر الرؤى المشتركة للوصول إلى التفاهم حولها».
مرجعية الحقوق العربيةوقالت «تم التأكيد خلال هذه القمة على مرجعية الحقوق العربية المغتصبة من إسرائيل كما تم التأكيد على حق المقاومة للاحتلال وهو حق مشروع وعلى ضرورة دعم المقاومة في مواجهة الاحتلال.. وفي إطار هذا المنظار لابد من اعتبار إسرائيل هي العدو والتصرف تجاهها على هذا الأساس».
وبحسب شعبان أكدت سورية خلال قمة الرياض على أهمية العلاقات العربية مع تركيا وإيران كدولتين اقليميتين مؤيدتين للحق العربي وضرورة اتباع مرجعية عربية واضحة في علاقاتنا مع الدول الإقليمية وغير الإقليمية، مرجعية منطلقها حقوق العرب ومصالح شعوبهم».
وقالت شعبان «اتفق القادة في هذه القمة على أن الخلاف في الآراء يجب ألا يتحول إلى خصام بل يجب إدارة الخلافات بطريقة لا تلحق الضرر بمصالح الأوطان والشعوب».
ولفتت شعبان إلى القمة الرباعية هي «خطوة وليست النهاية فهناك الكثير من القضايا ومن الطبيعي أن يكون التشاور والنقاش مستمر لكي يتم التوصل إلى ما هو أفضل، ولكن أهم شيء هو روحية اللقاء والتي تتمحور حول أن الخلاف لا يفسد للود قضية». وشددت شعبان على أن «سمو الملك السعودي كان أكثر من رائع في علاقته مع الرئيس الاسد اضافة إلى أن المقاربات من قبل القادة الآخرين كانت جيدة وهادفة وبناءة». وفي ردها على سؤال لـ «الأنباء» حول العلاقات السورية ـ الإيرانية والملف النووي الإيراني وما إذا كان قد تم التطرق لهما خلال القمة الرباعية قالت شعبان «تم التطرق لدور إيران وتركيا في هذه المنطقة وأين موقف العرب من هذه الدول ولماذا هذا الموقف وكيف يخدم هذا الموقف الحق العربي أو لا يخدم العربي والتوصل إلى موقف يخدم الحق العربي» مؤكدة أن «النقاشات سادها الوضوح والصراحة والشفافية». مشيرة إلى أن العلاقات العربية ـ الإيرانية جيدة فالرئيس الإيراني سيحضر قمة عدم الانحياز في شرم الشيخ وسبق وحضر قمة مجلس التعاون الخليجي.. إيران بلد جار وعلاقاته قائمة مع العرب».
وأضافت شعبان» قراءتي أن المستقبل القريب سيشهد تغيرا حقيقيا إيجابيا في العلاقات العربية ـ الإيرانية».
وعن العلاقات السورية ـ المصرية قالت الوزيرة شعبان «قمة البارحة كانت قمة مهمة في إطار هذه العلاقات وأعتقد أنكم سوف ترون متابعات جدية اتفق عليها بين هذه البلدان وكذلك أن تقوم هذه البلدان تجاه بلدان إقليمية أخرى». وعما إذا كانت هناك خلافات تم ترحيلها إلى قمة الدوحة قالت الوزيرة شعبان «تم الاتفاق على أن أي خلافات يمكن أن تناقش وتدار» وأضافت «لم أقل أن القمة حلت كل شيء وأننا لسنا بحاجة إلى عمل بعد ذلك، ولكن المهم أن ما تمت تغطيته من أمور تمت تغطيته بروح إيجابية وبناءة مع الاتفاق على استكمال التشاور والنقاش والاتفاق في المستقبل». مشددة على أن «أهمية القمة تكمن بالطريقة الجديدة في المصالحة العربية التي تبنى على المواقف ومناقشة كل موقف من منطلق المصلحة المشتركة وإدراك أننا جميعا في قارب واحد».
أخبار غير دقيقةوفي نفس السياق قال مصدر مصري مطلع عما نشر في بعض وسائل الاعلام عن تحفظ مصري وراء عدم حضور أمير قطر قمة الرياض «هذه الاخبار غير دقيقة»، مستدركا بالقول «لكن مصر تؤيد نهج التدرج في المصالحة العربية، وصولا الى المصالحة الكاملة».