Note: English translation is not 100% accurate
الخلافات تعصف بالحوار الفلسطيني والقاهرة تنهي مفاوضات اللجان الخمس
15 مارس 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
مع توارد الأنباء عن لحظات عصيبة يمر بها حوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة، وفشله في التغلب على مجمل العقبات في محادثات المصالحة التي يؤمل أن تفضي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تحكم قطاع غزة والضفة الغربية، قالت مصادر مصرية لقناة العربية ان القاهرة ابلغت الفصائل ان أعمال لجان الحوار الوطني الفلسطيني الخمس بالقاهرة قد توقفت امس على ان تستمر على مستوى امناء هذه اللجان، بينما تستمر اللجنة العليا للإشراف والتوجيه لبحث ملفي الحكومة والانتخابات، وذلك طبقا لما أعلنه الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل أبويوسف. واعترف أبويوسف بوجود صعوبات، لكنه قال إن الحوار الوطني الفلسطيني قطع شوطا كبيرا وحقق اختراقا حقيقيا في كثير من القضايا في لجان المصالحة ومنظمة التحرير والأمن، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.
وقال أبويوسف إن الصعوبات تتعلق بتشكيل الحكومة وكيفية ووقت إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
احترام أو التزامومن ابرز الخلافات المحتدمة اصرار حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس على وجوب «التزام» حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المنافسة لها باتفاقات السلام القائمة الموقعة مع إسرائيل، لكن حماس ترفض ذلك.
واقترحت حماس استخدام كلمة «احترام» بدلا من «التزام»، لكن هذا لا يلبي مطالب الولايات المتحدة وإسرائيل والغرب، الذين يطالبون الحركة الإسلامية بقبول التسويات السلمية مع إسرائيل، واتهم صلاح البردويل القيادي في حماس حركة فتح بالسعي لجرها للاعتراف باسرائيل.
ملفات الخلافهذا وسربت مصادر فلسطينية مطلعة معلومات عن الحوارات المغلقة للجان تفيد بأن عقبات كبيرة تواجه التوصل الى اتفاق في القاهرة وان خلافات جديدة برزت في لجنة الامن حيث تطالب حركة حماس بأن يتم دمج الاجهزة الامنية على ثلاث مراحل قد تستمر 3 سنوات الامر الذي ترفضه فتح، وان خلافات عميقة برزت في لجنة الحكومة والانتخابات وان هناك محاولات مصرية حثيثة لتذليل العقبات في ظل تحذيرات صارمة من عواقب فشل محادثات القاهرة وعدم التوصل الى اتفاق واشارت المصادر الى ان اهم القضايا المختلف عليها هي مسمى الحكومة الفلسطينية، «توافق وطني» او «وحدة»، ومهام هذه الحكومة ورئاستها واعضاؤها وبرنامجها السياسي، والقضية الخلافية الاخرى هي ملف الانتخابات الرئاسية والتشريعية وتزامنهما وموعدهما قبل 25 يناير المقبل طبقا لقانون الانتخابات المعدل والقضية الخلافية الثالثة بحسب المصادر هي ملف المعتقلين السياسيين، اذ تريد حركة حماس اغلاقه اولا، وفي هذا السياق عقد وفدا «فتح» و«حماس» الليلة قبل الماضية اجتماعا ثانيا برئاسة احمد قريع، رئيس طاقم فتح للحوار، ونظيره موسى ابومرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، لتذليل هذه العقبات، واتفق على احالة هذه القضايا الخلافية الى لجنة التوجيه العليا.
وعلمت المصادر انه تم الاتفاق ايضا على توثيق ما يتم الاتفاق عليه، وكذلك القضايا الخلافية واذا ما تكلل عمل اللجان بالنجاح واتفق المتحاورون حول جميع الملفات، فإن اعضاء اللجان سيعودون الى مواقعهم على ان تقوم مصر بتوجيه دعوات الى الرئيس محمود عباس (ابومازن) والامناء العاملين للفصائل وعلى رأسهم خالد مشعل، للاعلان عن الاتفاق قبل قمة الدوحة، وحسب المصادر فإنه اتفق على استمرار لجنة التوجيه والاشراف العليا، التي تضم الامناء العامين للفصائل او من ينوب عنهم، في عملها كآلية للتنفيذ، خاصة ان هناك استحقاقات ستنفذ فورا مثل تشكيل الحكومة، واخرى تحتاج الى وقت مثل الانتخابات واعادة هيكلة منظمة التحرير.
ميدانيا، اعلنت ناطقة عسكرية في تل ابيب سقوط صاروخين اطلقا من قطاع غزة ليل أمس الاول في اسرائيل دون ان يسفرا عن اصابات.
وقالت الناطقة «ان صاروخين من نوع القسام اطلقا من شمال قطاع غزة وسقطا في القطاع الغربي لصحراء النقب (جنوب اسرائيل) دون ان يسفرا عن جرحى او اضرار».