Note: English translation is not 100% accurate
دمشق: قمة الرياض خطوة للتأسيس لعصر عربي فيه الكثير من التصالح
15 مارس 2009
المصدر : عواصم – وكالات
قالت سورية إن الدول العربية بحاجة إلى الاستمرار في جهود المصالحة وتعميقها وتوسيع نقاطها وتأطيرها في هياكل دائمة قادرة على مساعدة الفلسطينيين على تحقيق حقوقهم.
وقالت صحيفة «تشرين» الناطقة بلسان الحكومة السورية في افتتاحيتها أمس إن قمة الرياض التي عقدت الاربعاء الماضي بمشاركة الكويت ومصر وسورية، كانت «خطوة بارزة وراسخة لفهم طبيعة كل ما جرى خلال السنوات الأخيرة، وللتأسيس لعصر عربي فيه الكثير من التصالح، والكثير من التفاهم، والكثير من حسن إدارة الاختلاف وكذلك ادارة التوافق فلا يكون الاختلاف سببا للقطيعة ولا يكون التوافق سببا للتصرف بشكل منفرد».
وأضافت الصحيفة أن «الهوية والانتماء والانتساب واللغة والمصير المشترك تبقى لها أولوية خاصة ومكانة متميزة» بالمقارنة مع العلاقات الإقليمية الأخرى.
وقالت إن سورية تنظر إلى صداقاتها وعلاقاتها الاقليمية على أنها رافد وداعم حقيقي للحقوق العربية، مضيفة أن «من البديهي أن يقع ذلك كله في خانة خدمة القضايا العربية». في غضون ذلك، صرح مصدر خليجي مسؤول بأن ثلاث دول خليجية أبلغت قطر بأنها ستخفض تمثيلها في القمة العربية المقبلة في الدوحة الى ادنى مستوى حال دعوة ايران لحضورها. وقال المصدر الخليجي في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية الصادرة امس إن هذه الدول أبلغت قطر صراحة بتحفظها على دعوة ثالثة للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد لحضور اللقاءات العربية». وكانت قطر قد دعت نجاد لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت بالدوحة في ديسمبر عام 2007، وكررت الدعوة مجددا في القمة الطارئة لغزة التي استضافتها قطر بحضور عربي محدود. ووفقا للمصدر، فإن الحضور الخليجي في حال ما أقدمت الدوحة على دعوة نجاد للقمة، سيخفض التمثيل من «أعلى المستويات إلى أدناها، الخليجيون واضحون في هذه المسألة. حضور إيران يعني استمرار موافقتها على التدخل في الشؤون الداخلية العربية». ويقول المصدر إن هناك توجها خليجيا بأن يتم استثمار أي علاقات خليجية مع إيران لصالح المواقف الخليجية والعربية دون أن يعني هذا أن يتم استغلال هذه العلاقات لكي تواصل إيران سياستها المستفزة للدول الخليجية عبر تدخلها في شؤونها الداخلية».