Note: English translation is not 100% accurate
توتر في تركيا بسبب قضية التنصت.. وأنقرة تعزل مسؤولاً بوزارة الدفاع
29 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

تعاني تركيا من حالة من الاضطراب والتوتر منذ مساء أمس الاول على إثر تسريبات على موقع مشاركة مقاطع الفيديو «يوتيوب» لتسجيلات صوتية حول اجتماع أمني عقد بمبنى وزارة الخارجية التركية في الثالث عشر من مارس الماضي بحضور وزير الخارجية أحمد داود أوغلو ووكيل الوزارة فريدون سينرلي أوغلو ورئيس جهاز المخابرات هاكان فيدان والنائب الثاني لرئيس الأركان الجنرال يشار جولر.
وقد تركز ذلك الاجتماع حول إعداد خطة لخوض غمار الانتخابات المحلية القادمة أو خطة إنقاذ لشعبية حكومة العدالة والتنمية بعد انخفاضها داخليا وخارجيا قبل الانتخابات، وأصدرت وزارة الخارجية التركية بيانا بشأن التسجيل الصوتي حول التنصت على الاجتماع الأمني، مشيرة إلى أن بعض أجزاء في هذا التسجيل مزورة وسوف «يتم دحر هذا الهجوم الغادر الذي يستهدف الجمهورية التركية».وأكد بيان الخارجية التركية أن التنصت بالطرق غير الشرعية على الاجتماع الأمني هو ضد أمن الدولة والشعب وسيتم التحقق من هوية الجناة في أقرب وقت ممكن وتسليمهم للعدالة لنيل جزائهم العادل في إطار القانون.
من جانبه، وصف داود أوغلو في تصريحات للصحافيين نشر التسجيل الصوتي لوقائع الاجتماع الأمني السري بأنه «إعلان واضح للحرب»، مضيفا أن عملية التنصت التي تستهدف مسؤولي الدولة تشكل بوضوح إعلان حرب على الدولة التركية والشعب التركي.
وفي سياق متصل، نفى المستشار الصحافي لمكتب رئاسة الجمهورية مزاعم انتشرت أمس الخميس عن عقد مجلس الأمن القومي اجتماعا استثنائيا طارئا بعد نشر تسجيل صوتي على موقع اليوتيوب لإعداد خطة لتبرير التدخل العسكري في سورية، وهو الأمر الذي دفع الحكومة التركية لإغلاق الموقع.
وقد فتح المدعي العام الجمهوري بأنقرة تحقيقا في اتهامات التجسس والخيانة بحق المتورطين في التنصت غير الشرعي على اجتماع أمني حساس يخص الأمن القومي للدولة.
ومن جانبه، شكل جهاز المخابرات التركي عقب بث التسجيل الصوتي على موقع يوتيوب عن الاجتماع الأمني السري فريقا، خاصا للتحقيق في الأمر بالتعاون مع فريق مكون من مختصين بوزارة الداخلية ورئاسة هيئة الأركان العامة ووزارة الخارجية للتوصل لحقائق وتفاصيل حول المتورطين.
من جهة أخرى، قالت الجريدة الرسمية ان تركيا عزلت مراد بيار وكيل وزارة الدفاع للصناعات الحربية على ان يسري القرار على الفور ولم تقدم الوزارة سببا للقرار. وكان بيار شخصية محورية في مفاوضات تركيا مع الصين بشأن شراء نظام دفاع صاروخي.
وعبر شركاء تركيا في حلف شمال الاطلسي عن قلقهم عندما قالت في سبتمبر انها اختارت نظام الدفاع الصاروخي الصيني إف.دي.-2000 بدلا من عروض منافسة من الشركة الفرنسية الإيطالية (يوروسام) وشركة رايثيون المسجلة في الولايات المتحدة.
وقالت تركيا ان الصين عرضت أفضل شروط تنافسية وستسمح بالإنتاج المشترك في تركيا.