Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: تنديد وترحيب برسالة أوباما إلى إيران
22 مارس 2009
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
تباينت ردود الفعل في واشنطن ازاء رسالة الرئيس باراك اوباما المصورة الى الايرانيين بعد ان نقلت شبكات التلفزيون الاميركية فقرات مطولة منها. وانقسمت المواقف على اساس ايديولوجي بين المحافظين المتشددين الذين رأوا في الرسالة نموذجا على «السذاجة» السياسية حسب قول جون هانا الذي شغل موقع المسؤول عن الامن القومي في مكتب نائب الرئيس السابق ديك تشيني لاسيما ان «ايران لم تقدم اي تنازل يدعو الى هذا الانفتاح العلني على طهران» وبين الترحيب الحار الذي ابداه مستشار الامن القومي الاسبق زبيغنيو بريجنسكي الذي وصف المبادرة بانها خطوة على الطريق الصحيح نحو «مقاربة ديبلوماسية فعالة لملف العلاقات الاميركية - الايرانية» حسب قوله. الا ان موقف المنظمات الموالية لاسرائيل كان لافتا لنظر، فقد التزمت اغلب تلك المنظمات الصمت تجاه مبادرة اوباما، فقد قال ابراهام فوكسمان المدير التنفيذي لمنظمة «ايه. دي. ال» ان الجالية اليهودية الاميركية تنتظر «نتائج السياسة الجديدة التي ستطبقها ادارة الرئيس اوباما وما اذا كانت ستوقف تقدم الايرانيين نحو صنع سلاح نووي» وتابع فوكسمان: «العبرة بالنتائج، ونحن نتطلع الى وقف ايران لسعيها نحو امتلاك قنبلة نووية، وسيتعين علينا الانتظار لنرى نتائج المقاربة الجديدة». وقال رئيس المجلس الايراني الاميركي تريتا بارسي وهو باحث اميركي معروف من اصول ايرانية تخصص في الملف الايراني في تصريح خاص لـ «الانباء» ان الخطوة التي اتخذها اوباما خطوة «هائلة الحجم باي مقياس استراتيجي». وتابع بارسي: «تعود الرئيس بوش على توجيه رسائل الى الشعب الايراني في سياق هجومه على حكومة طهران غير ان الرئيس اوباما وجه رسالته الى الحكومة والشعب الايراني معا، وفي البداية ذكر اوباما اسم الجمهورية الاسلامية الايرانية، ويعني ذلك انه كان يعلن بصفة رسمية تخلي واشنطن عن سياسة تغيير النظام في طهران وهي السياسة التي تبنتها الادارة السابقة».