Note: English translation is not 100% accurate
استناداً لقبولنا طرفاً بالاتفاقيات الدولية
الفلسطينيون: سنحاسب إسرائيل على جرائمها وإسرائيل: فرصة التوصل قريباً لاتفاق ينهي الجمود «منعدمة»
13 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد مسؤولون فلسطينيون أن انضمام فلسطين لعدد من الاتفاقيات والمواثيق الدولية، وخاصة اتفاقيات جنيف الأربع، يعد خطوة مهمة لمحاسبة اسرائيل دوليا، والحصول على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مشيرين إلى أنه بموجب هذه الخطوة يتم نفي ما تردده اسرائيل من أن الأراضي المحتلة هي أراض متنازع عليها والتأكيد على أنها أراض تحت الاحتلال، كما ان ذلك يعني التعامل مع الأسرى الفلسطينيين باعتبارهم أسرى حرب.
وشدد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي على أن الذهاب الى الامم المتحدة ومؤسساتها كخطوة متعددة الاطراف، يعتبر حقا للشعب الفلسطيني ولجميع الدول، مؤكدا أهمية عقاب الدول التي تنتهك القانون الدولي، وليس الدول التي تعلن التزامها به.
وقال المالكي في تصريحات صحافية أمس إن قبول دولة فلسطين طرفا متعاقدا ساميا لاتفاقيات جنيف الاربع، وبروتوكولها الاضافي وغيرها من اتفاقيات ومواثيق الامم المتحدة يشكل احدى أهم ادواتنا الرئيسية في استخدام ترسانة القانون الدولي للوصول الى الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني».
وفي الوقت ذاته، أكد المالكي على أن دولة فلسطين تواصل تحركاتها على الصعيد الدولي، حيث قدمت فلسطين مع المملكة الأردنية، والمجموعة العربية والإسلامية قرارا الى منظمة الامم المتحدة للتربية العلوم والثقافة «اليونسكو»، بشأن بعثة اليونسكو المتابعة الاستكشافية إلى مدينة القدس، وتم اعتماده بأغلبية ساحقة في المجلس التنفيذي المنعقد في باريس.
وفي سياق متصل، اكد مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أن قبول دولة فلسطين طرفا ساميا لاتفاقيات جنيف الأربع يوفر الأساس القانوني لمحاسبة اسرائيل على الجرائم التي ترتكبها في الأراضي المحتلة، وهو ما يعد أمرا في غاية الاهمية.
وقال البرغوثي، في تصريح لوكالة أنباء االشرق الأوسط إن «هذا القرار يلغي ادعاءات اسرائيل بأن الأراضي المحتلة أراض متنازع عليها وتؤكد أنها جميعا أراضي فلسطين تحت الاحتلال»، موضحا أنه بعد الانضمام الى هذه الاتفاقيات، سيتم التعامل مع الأسرى الفلسطينيين باعتبارهم أسرى حرب، حيث ان فلسطين تم الاعتراف بها كدولة مراقب وهو ما يعني أنها دولة كاملة الحقوق والواجبات.
من جهة أخرى، استبعد مسؤولون اسرائيليون كسر الجمود الذي يعتري المباحثات الاسرائيلية الفلسطينية قريبا وقالوا ان فرصة التوصل الى اتفاق ينهي الجمود في محادثات السلام مع الفلسطينيين في الاسابيع المقبلة «منعدمة».
وقال المسؤولون في تصريحات للقناة العاشرة للتليفزيون الاسرائيلي اوردتها صحيفة «يديعوت احرونوت» امس، إن القرار الاسرائيلي بقطع الصلات مع السلطة الفلسطينية واحتجاز عائدات الضرائب المستحقة لها سوف يجعل تضييق الفجوات اكثر صعوبة في المستقبل.
وفي سياق متصل، نقلت «جيروزاليم بوست» عن مسؤولين اسرائيليين، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، قولهم إن مغادرة المبعوث الاميركي مارتين انديك المنطقة إلى جانب فرض اسرائيل عقوبات اقتصادية جديدة على السلطة الفلسطينية يعتبران من الدلائل على أن حالة الجمود لن يتم كسرها قبل الموعد المحدد للتوصل لاتفاق بين الجانبين بحلول 29 ابريل الجاري.