Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول بالخارجية الأميركية لـ «الأنباء»: عودة آنديك لا تعني نفض أيدينا من عملية السلام
16 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن – أحمد عبدالله
قال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية لـ «الأنباء» انه لا ينبغي تفسير عودة السفير مارتن آنديك إلى واشنطن بان الولايات المتحدة قررت «رفع يدها عن عملية السلام»، والذي وصل إلى العاصمة الأميركية خلال عطلة نهاية الأسبوع عائدا من إسرائيل دون إيضاح أسباب هذه العودة المفاجئة. وجاء تصريح المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، ردا على سؤال حول غياب الطرف الأميركي عن جلسة المفاوضات التي عقدت السبت الماضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأوضح المسؤول الأميركي «لا نزال طرفا في عملية السلام وبالمفاوضات التي تجري بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وليست عودة السفير آنديك تحذيرا لأحد أو تلويحا بأننا سننفض أيدينا من الجهود الديبلوماسية التي نبذلها في هذا الصدد، كما أنها لا تعني بالتأكيد أننا قررنا مقاطعة العملية التفاوضية».
وأعرب عن أمله أن يتفق الطرفان على تمديد المهلة المحددة للتفاوض إلى «فترة زمنية ملائمة للجانبين» بعد أن تنتهي في 29 من الشهر الجاري، مضيفا «ليست هناك طريقة أخرى للتوصل إلى اتفاق إلا عبر التفاوض، ونحن نرى اللحظة ملائمة لذلك بصفة عامة على الرغم من الأعمال غير المساعدة التي يقوم بها الجانبان، ونأمل أن يتفقا معا على إمهال عملية التفاوض فترة زمنية إضافية حتى لا تهدر الجهود التي بذلت طوال الشهور الماضية».
وكانت تقارير أميركية قد أشارت إلى أن واشنطن ريما تكون قد قررت رفع يدها عن المفاوضات إلى أن يتوصل الفلسطينيون والإسرائيليون إلى اتفاق على تجاوز العقبات التي أدت إلى تعثر العملية الديبلوماسية لأسباب وصفها الوزير جون كيري في قوت سابق بالإجرائية.
واكتنف الغموض موقف واشنطن من المفاوضات بعد تحذير كيري بان الولايات المتحدة ليس لديها وقت لتضيعه في عملية ممتدة زمنيا دون نتيجة، فضلا عن ذلك فان امتناع إسرائيل عن التصويت بدعم الموقف الأميركي في مجلس الأمن في 13 أبريل الجاري، عند عرض قرار بإدانة روسيا بسبب غزو القرم أدى إلى غضب شديد في واشنطن، حيث تذرعت الحكومة الإسرائيلية بأن وزارة الخارجية كانت تمر بإضراب عام وأن ارتباك عمل الوزارة أدى إلى غياب المندوب الإسرائيلي عن جلسة التصويت.