Note: English translation is not 100% accurate
البشير يزور القاهرة اليوم والدوحة تجدّد الدعوة له للمشاركة في القمة
25 مارس 2009
المصدر : الأنباء - وكالات
عواصم ـ خديجة حمودة
استكمالا لتحدي الرئيس السوداني عمر حسن البشير قرار محكمة الجنايات الدولية باعتقاله، افادت مصادر مطلعة في الخارجية المصرية لـ «الأنباء» ان البشير سيزور القاهرة اليوم.
وتأتي الزيارة وسط دعوات داخلية وفتاوى تنصح البشير بعدم مغادرة البلاد تجنبا لاعتقاله الا ان الرئيس السوداني الذي اعتبر الفتوى غير ملزمة قام بزيارة خاطفة لاريتريا اول امس.
على صعيد متصل، قال رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني مساء امس انه جدد الدعوة للرئيس عمر البشير للمشاركة في القمة العربية اواخر الشهر الجاري وذلك على الرغم من الضغوط على بلاده.
واضاف في مؤتمر صحافي عقب لقائه الرئيس البشير «لقد تعرضنا لضغوط انما انتم تعرفون قطر جيدا وزيارتي هي تأكيد للدعوة».
وقال المسؤول القطري «نحترم القانون الدولي ونحترم حضور البشير لقطر ونرحب به ومسألة مشاركته هي قرار سوداني بحت «مضيفا ان بلاده «لم توقّع على ميثاق روما الخاص بإنشاء المحكمة الجنائية الدولية».
وفيما يتعلق بمشاركة الرئيس البشير في القمة العربية والضمانات التي تقدمها بلاده في حال سفر البشير قال «كل الاستعدادات اللازمة حسب طاقتنا جاهزة ولكن هذا القرار يرجع للحكومة السودانية اولا واخيرا».
في سياق متصل دعا الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الشعب السوداني الى الاستعداد لحرب شوارع، والرئيس السوداني عمر البشير الى التوبة، وذلك في شريط ڤيديو تم بثه امس على الانترنت.
واعتبر الظواهري في الرسالة التي نقلها مركز «سايت» الاميركي لمراقبة المواقع الاسلامية على الانترنت، ان النظام السوداني «يحصد ما زرع»، في اشارة الى مذكرة التوقيف الدولية التي اصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم بحق الانسانية في منطقة دارفور غرب السودان.
وتساءل الظواهري، الذراع اليمني لاسامة بن لادن، في رسالته التي استمرت 17 دقيقة «هل سيسلك نظام البشير طريق الاسلام والجهاد ويتخلى عن مناوراته السياسية وحيله الديبلوماسية.. التي لم تأت ولن تأتي سوى بالكوارث والمآسي؟».
كذلك دعا الظواهري الشعب السوداني الى «الاستعداد.. لحرب شوارع طويلة.. لان الحملة الصليبية المعاصرة اظهرت مخالبها».
وتابع «ان النظام السوداني اضعف من ان يدافع عن السودان، وعليكم اذا ان تقوموا بما قام به اشقاؤكم في العراق والصومال الذين دافعوا عن بلادهم حين كانت الانظمة القائمة ضعيفة جدا».