Note: English translation is not 100% accurate
الفلسطينيون يواصلون الرباط في «الأقصى» وآلاف يحيون ذكرى «يوم الأسير»
18 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
أعلنت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث بالداخل الفلسطيني ان المصلين والمعتكفين يواصلون الرباط في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة للدفاع عنه في وجه عمليات الاقتحام الاسرائيلية.
وقالت المؤسسة في بيان امس «ينظم المئات من المرابطين طلاب وطالبات مصاطب العلم والمصلين من اهل القدس والداخل حلقة كبيرة قبالة الجامع القبلي لفعاليات ونشاطات ايمانية مثل المواعظ والدروس واناشيد وأدعية فضلا عن التكبيرات والشعارات المناصرة للأقصى منذ ساعات الصباح الباكر عند مداخل الجامع القبلي».
وأشارت المؤسسة الى ان هذا يأتي «ردا على دعوات لمنظمات الهيكل المزعوم لاقتحام الأقصى بمناسبة عيد الفصح»، لافتة الى «ان باب المغاربة الذي اعتاد المستوطنون اقتحام الأقصى منه مازال مغلقا ولم يدخل منه اي مستوطن او سائح».
في الوقت نفسه، واصلت قوات الاحتلال، ولليوم الرابع على التوالي، تشديد الاجراءات الأمنية على ابواب المسجد الأقصى واحتجزت بطاقات الهوية قبل أن تسمح بدخول المصلين للمسجد.
ويأتي رباط المصلين في الأقصى بعد حملة مستعرة للاحتلال حيث مارس خلالها ابشع انواع القمع والتنكيل بحق المصلين والمتواجدين في المسجد بهدف اخراج المعتكفين المرابطين داخل الجامع القبلي منذ اسبوع تصديا لاقتحامات المستوطنين له في عيد الفصح.
من جهة أخرى، أحيا آلاف الفلسطينيين في مدن وبلدات متفرقة بالضفة الغربية، أمس، ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، مطالبين بالتوجه إلى المؤسسات الدولية للعمل على تحريرهم من السجون الإسرائيلية. وحمل المشاركون في المهرجانات التي عمت قرى ومدنا بالضفة، إحياء لهذا اليوم، الأعلام الفلسطينية، وصور الأسرى.
وفي المقابل نظمت كل من وزارة الأسرى، ونادي الأسير (غير حكومي)، والهيئة العليا لنصرة الأسرى (غير حكومية)، مهرجانات مركزية وسط مدينة رام الله، بحضور شخصيات عامة، وأهالي الأسرى.
وفي كلمة له في مهرجان رام الله، قال وزير الأسرى، عيسى قراقع، إن«حرية الأسرى من السجون الإسرائيلية هي الأساس لأي اتفاق سلام مع إسرائيل». وأضاف: «يوم الأسير هذا العام يحل بشكل مختلف، حيث أصبح بيد فلسطين أداة جديدة، من أدوات القانون الدولي، التي من شأنها محاسبة إسرائيل على ما ترتكبه من جرائم بحق الأسرى»، وذلك في إشارة إلى المعاهدات والاتفاقيات الـ 15 الدولية التي وقعت عليها فلسطين مطلع الشهر الجاري، في أعقاب رفض إسرائيل الإفراج عن الدفعة الأخيرة من الأسرى القدامى التي كانت مقررة أواخر الشهر الماضي.
من جانبه، قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، إن الأسرى وجهوا رسالة للشعب الفلسطيني وقادته مفادها «ابدأوا ورشة عمل متواصلة لخوض معركة شاملة دولية مع الاحتلال، مقدمتها التوقيع على كل المعاهدات والانضمام كل المنظمات الدولية». وتحتجز إسرائيل في سجونها نحو 5000 أسير، بينهم 1000 أسير مريض، و20 أسيرة، وما يقارب 230 طفلا، بحسب نادي الأسير الذي قال في بيان له امس أيضا إن «ما يقارب 95% من الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لصنوف التعذيب منذ لحظة اعتقالهم حتى نقلهم إلى مراكز التوقيف والتحقيق الإسرائيلية».
من جهة أخرى، كشفت مصادر إسرائيلية أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أوصى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بقبول الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى الفلسطينيين القدامى، لكن شريطة إبعاد 10 أسرى منهم إلى خارج الأراضي الفلسطينية أو إلى قطاع غزة.
وستشمل الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى القدامى 30 أسيرا فلسطينيا من بينهم 14 من فلسطينيي الداخل الفلسطيني (إسرائيل) دون أن يكون واضحا ما إذا كان الأسرى الـ 10 الذين يتحدث عنهم (الشاباك) هم من الداخل الفلسطيني أو خليط من الداخل والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة امس أن رئيس جهاز «الشاباك» يورام كوهين قدم توصياته إلى نتنياهو، وجاء فيها «يوصي جهاز الأمن العام بإبعاد 10 من المنوي الإفراج عنهم إلى خارج البلاد أو إلى قطاع غزة على غرار ما جرى في صفقة الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط». ويقصد بذلك عملية تبادل الأسرى التي جرت بين إسرائيل وحركة «حماس» بوساطة مصرية، حيث جرى إطلاق سراح ألف أسير فلسطيني بمقابل الجندي شاليط، حيث جرى في إطار الصفقة إبعاد أسرى إلى تركيا وقطر.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن هذه التوصية «لم تعرض بعد على الجانب الفلسطيني»، لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان قال في عدة مناسبات في الأشهر الأخيرة إنه يرفض إبعاد أي أسير.