Note: English translation is not 100% accurate
خليفة بن زايد: نرحّب بوساطة الأسد أو أي زعيم لحل قضية الجزر
26 مارس 2009
المصدر : أبوظبي ـ كونا
اعلن رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان امس ترحيبه بوساطة الرئيس السوري بشار الاسد او غيره من الزعماء العرب لإيجاد حل لقضية الجزر الاماراتية الثلاث التي تحتلها ايران.
وقال الشيخ خليفة خلال مقابلة صحافية مع جريدة «الوطن» القطرية وتنشر اليوم «نحن نقدر ونحترم الاخ الرئيس بشار الاسد ونرحب بوساطته لحل قضية جزر الامارات الثلاث المحتلة ونرحب بأي وساطة عربية اخرى لاننا طلاب حق وسلام ولا نريد سوى حقوقنا المشروعة في الجزر الثلاث».
واعرب الشيخ خليفة عن امله «بتجاوب القيادة الايرانية مع مطالبنا ويعيدوا الحق الى نصابه، فنحن لم نطلب المستحيل بل نطلب حقنا المشروع في جزرنا الثلاث ابوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى التي تحتلها ايران» مضيفا «سنقبل بالحكم الذي تحكم به محكمة العدل الدولية سواء كان معنا اوعلينا».
واعلن ان البرنامج النووي الايراني مقلق لنا اذا لم يكن سلميا «نحن ضد اي برنامج نووي غير سلمي في هذه المنطقة ولن يعترض احد علي توجهات ايران النووية اذا كانت سلمية».
واكد الشيخ خليفة على ان دولة الامارات العربية المتحدة تنظر بأهمية بالغة الى القمة العربية في الدوحة وامنياته بالتوفيق للقادة العرب المشاركين في القمة وان تكون قمة الدوحة صفحة جديدة في العمل العربي المشترك رغم التحديات الراهنة في المنطقة وبقدرة دولة قطر الشقيقة في تنظيم هذه القمة وإنجاحها.
وقال: ان القمة العربية المقبلة في الدوحة ستتناول قضايا تهم دول المنطقة وشعوبها وخاصة القضية الفلسطينية في ظل الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي والجولان ولبنان والوضع الراهن في العراق.
وأضاف ان دولة الامارات تدعو دائما الى الحوار للحفاظ على الاستقرار والهدوء «لاننا في الاساس ضد اي تأزم في المنطقة سواء بين الأميركان والإيرانيين او غيرهم حفاظا على امن المنطقة الخليجية والعربية».
وأكد ان اي تقارب بين القيادتين الأميركية والإيرانية سيخلص هذه المنطقة الحيوية والهامة من الحروب والأزمات والمشاكل وان الحوار مطلوب للخروج من هذه الازمات التي لا فائدة منها مشيرا الى ان الحوار هو السبيل الوحيد لتخليص المنطقة من ازماتها.
وأعرب عن امله في رؤية الحل السلمي على ارض الواقع لبداية عهد جديد من السلام والاستقرار في هذه المنطقة.
وتمنى قيام الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية والدول المؤثرة في هذا العالم بالضغط على اسرائيل لاجبارها علي القبول بالحل السلمي العادل للقضية الفلسطينية وهو الحل المنسجم مع مبادرة السلام العربية التي تنص على اقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس مقابل الاعتراف باسرائيل.
وقال ان اسعار النفط الحالية «متدنية» وان السعر المنخفض للنفط يضر بالجميع والسعر العادل لبرميل النفط من وجهة نظرنا يجب ان يتراوح مابين 70 ـ 75 دولارا.
وحول وجود خطة لإنشاء جسر بحري يربط بين الدوحة وابوظبي قال الشيخ خليفة ان «الفكرة موجودة فعلا وان شاء الله سنسعى لتنفيذها لكي يعود هذا المشروع بالخير على البلدين وشعبيهما الشقيقين».
وأضاف «انهم على تشاور دائم مع اخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لإزالة العراقيل التي تحول دون إقامة هذا الجسر الذي نتمنى ان يدخل الى حيز التنفيذ قريبا لمصلحة البلدين ودول المنطقة كلها».