Note: English translation is not 100% accurate
مستقبل «السلطة» مرهون بنجاح المفاوضات
نواب أردنيون ينتقدون مشاركة أعضاء بالكونغرس في اقتحام الأقصى
22 ابريل 2014
المصدر : عوصم ـ وكالات
تضاربت تصريحات قيادات فلسطينية حول مناقشة المجلس المركزي لمنظمة التحرير خلال جلسته المقبلة يومي السبت والاحد المقبلين خيار حل السلطة الفلسطينية في حال وصلت المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية الى طريق مسدود.فبينما أكد عضو اللجنة التنفيذية في المنظمة احمد مجدلاني ان خيار حل السلطة الفلسطينية هو احد الخيارات المطروحة، نفى أمين سر اللجنة ياسر عبدربه ما يتردد حول نية المجلس مناقشة ذلك الخيار.
فقد قال احمد مجدلاني لإحدى الإذاعات المحلية في غزة ان خيار حل السلطة الفلسطينية هو احد الخيارات المطروحة الان بعد انهيار المفاوضات الجارية مع إسرائيل للتوصل لاتفاق سلام.
وأضاف مجدلاني لإحدى محطات الاذاعة في غزة «ان هذا الخيار سبق أن جرى نقاشه سابقا وما زال قيد النقاش في هذه المرحلة».
ومن جهته، قال ياسر عبدربه في حديث لإذاعة «صوت فلسطين» امس حول خيار الحل «ان هذه خرافة لسنا بصدد الحديث عنها» وان الموضوع ليس مطروحا أمام المجلس المركزي.
وفي سياق ذي صلة، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام، المتحدث الرسمي باسم الحكومة الاردنية، محمد المومني إن هناك اتصالات مكثفة مع دولة فلسطين لدراسة بعض الإجراءات العملية من أجل حماية الفلسطينيين في القدس، وردع إسرائيل عن الإمعان في مخططها لتقسيم المسجد الأقصى، حسبما افادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية.
جاء ذلك، فيما واصل المستوطنون اليهود عمليات اقتحام باحات المسجد الاقصى بحماية مكثفة من الشرطة الإسرائيلية. التي بدأوها خلال الأيام الماضية بمناسبة (عيد الفصح)، بينما شنت الشرطة الإسرائيلية حملة اعتقالات للفلسطينيين.وفي السياق، طالب 15 عضوا في مجلس النواب الأردني رئيس المجلس عاطف الطراونة بمخاطبة رئيس الوزراء والبرلمانات العربية والاسلامية والدولية لإدانة مشاركة عضوين بالكونغرس الأميركي في اقتحام المسجد الأقصى المبارك، وكذلك «ومخاطبة الجاليات العربية والإسلامية ومحبي السلام والمدافعين عن الحريات لعدم التصويت عند ترشحهم أمام صناديق الاقتراع بأي شكل من الأشكال».وجاءت المذكرة على خلفية مشاركة عضوي الكونغرس الجمهوريين بيل جونسون وديفيد ماكينلي، في اقتحام المسجد الأقصى برفقة حايم ريتشمان وخمسة أعضاء ينتمون إلى مجموعات استيطانية متطرفة بحماية قوات الاحتلال.
ميدانيا، شنت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، امس غارات جوية استهدفت 3 مواقع في قطاع غزة، اثنين منها جنوبي القطاع وآخر وسطه، ردا على إطلاق 7 صواريخ من غزة باتجاه جنوب إسرائيل، بحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي.
وقالت مصادر أمنية في قطاع غزة، إن الغارات الإسرائيلية استهدفت مواقع تدريب تابعة لفصائل فلسطينية، وأراض خالية، دون أن تسفر عن وقوع إصابات.