Note: English translation is not 100% accurate
بوتفليقة يؤدي اليمين على كرسيه المتحرك
29 ابريل 2014
المصدر : الجزائر ـ أ.ف.پ

أدى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أمس اليمين الدستورية لرئاسة البلاد لولاية رابعة بعد عام من إصابته بجلطة دماغية جعلت المعارضة تطالب بعزله «لعدم قدرته على أداء مهامه»، إلا انه ترشح وفاز بالانتخابات بنسبة 81%.
وأدى بوتفليقة (77 سنة) اليمين من على كرسيه المتحرك، مكررا القسم وراء رئيس المحكمة العليا بصوت خافت لا يكاد يسمع أمام صوت رئيس المحكمة العليا سليمان بودي ويده اليمنى على القرآن الكريم.
بعدها أعلن رئيس المحكمة العليا «أعطي إشهادا لعبد العزيز بوتفليقة بتأدية اليمين» وتسلمه منصب رئيس الجمهورية، بحسب صور بثها التلفزيون الحكومي.
وألقى الرئيس السابع للجزائر خطابا قصيرا دام دقيقتين شكر فيه المترشحين الآخرين وقوات الجيش والشرطة «الذين سهروا على تنظيم هذا الاستفتاء وتأمينه وضمان حسن سيره».
واعتبر بوتفليقة انتخابات 17 أبريل «عرسا للديمقراطية» و«خدمة لاستقرار البلاد»، مقدما «التقدير» للمترشحين الآخرين في «هذا الانتخاب الذي آل فيه الانتصار الأكبر والحقيقي إلى الجزائر».
واستعرض بوتفليقة لدى وصوله إلى قصر الأمم غرب العاصمة الجزائرية جالسا على كرسيه المتحرك تشكيلة من الحرس الجمهوري تبعه استعراض للقوات البحرية والبرية والجوية وقوات الدفاع الجوي عن الإقليم.
ثم دخل الرئيس الجزائري إلى بهو قصر الأمم ليصافح رئيس المجلس الدستوري وأعضاء الحكومة والمستشارين.
وحضر مراسم تأدية اليمين الدستورية المرشحان الخاسران عبدالعزيز بلعيد ولويزة حنون، بينما غاب موسى تواتي وفوزي رباعين وعلي بن فليس.