Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يعرض حكومته أمام الكنيست غداً ومصر غير متفائلة
30 مارس 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
ترأس إيهود أولمرت امس آخر اجتماع لحكومته امس من دون ان يحقق اي تقدم في محادثات تبادل الاسرى بين اسرائيل وحركة حماس.
وسينتقل ملف جلعاد شاليط الجندي الاسرائيلي المعتقل في غزة الى الحكومة المقبلة التي كلف بتشكيلها زعيم حزب الليكود اليميني بنيامين نتنياهو.
وأكد مكتب أولمرت على عدم حصول أي تقدم ملموس في المحادثات حول تبادل الأسرى مع حماس على خلفية إصرار إسرائيل على موقفها الرافض إطلاق سراح 125 أسيرا وردت أسماؤهم في قائمة حماس التي تضم 450 اسما لاسرى فلسطينيين.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر في مكتب أولمرت قولها إنه «لم يطرأ تقدم ملموس في الاتصالات حتى اليوم لأن حماس لم تمرر لإسرائيل بعد قائمة أسرى جديدة مثلما تعهدت لمصر» التي تقوم بدور الوسيط. واستمعت الحكومة خلال اجتماعها إلى تقرير لوزير العدل دانئيل فريدمان حول عمل اللجنة برئاسته المكلفة بتشديد الضغوط على أسرى حركتي حماس والجهاد الإسلامي في المعتقلات الاسرائيلية. وذكرت يديعوت أحرونوت أن بين التوصيات التي تقترحها اللجنة الوزارية تقليص المبالغ المالية التي يتم تحويلها للأسرى لاحتياجاتهم الشخصية وتقليص زيارات عائلات الأسرى للسجون الإسرائيلية ومنع الأسرى من الدراسة الجامعية ومنعهم من الاتصال الجسدي مع أفراد عائلاتهم خلال الزيارات. وبالعودة الى الشأن الحكومي الداخلي قال اولمرت للصحافيين لدى افتتاح الجلسة امس «انه الاجتماع الـ 146 لمجلس الوزراء، وهو آخر اجتماع لهذه الحكومة».
ومن جانبه قال نتنياهو انه سيعلن غدا حكومته التي تميل بقوة الى اليمين رغم مشاركة رئيس حزب العمل ايهود باراك فيها. وقالت المتحدثة باسم الرئيس شيمون بيريز ان نتانياهو سيعرض حكومته غدا على البرلمان.
وبحسب صحيفة هآرتس فإن نتنياهو يعتزم إعلان توزيع الحقائب الوزارية على قياديين في الليكود اليوم اي قبل يوم واحد فقط من طرح حكومته على الكنيست وتنصيبها غدا. ويرجح أن تكون المشكلة الأكبر التي سيواجهها نتنياهو في هذا السياق متعلقة بعضو الكنيست سيلفان شالوم الذي مرر في الأيام الأخيرة رسائل إلى نتنياهو تفيد بأنه في حال عدم تعيينه وزيرا للمالية وقائما بأعمال رئيس الوزراء فإنه أي شالوم لن يوافق على تولي مناصب أخرى وسيبقى خارج الحكومة.
ولأجل ذلك بدأ بيريز منذ ايام بحملة سياسية دولية غايتها تجميل صورة الحكومة المقبلة المؤلفة بغالبيتها من أحزاب اليمين.
في المقابل قال وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط امس الاول ان مصر تنظر بتشاؤم الى تشكيل حكومة يترأسها زعيم اليمين بنيامين نتنياهو في اسرائيل.
وقال ابوالغيط «لم نسمع من الاطراف الذين سينضمون الى الحكومة الجديدة اي تعهد مشجع، وتشكيل هذه الحكومة لا يوحي بالتفاؤل». واضاف ان على الحكومة الاسرائيلية المقبلة ان «تعلن بوضوح نياتها واستعدادها لوقف الاستيطان وإزالة المستوطنات في الاراضي الفلسطينية».