Note: English translation is not 100% accurate
طالبان تهدد بشنّ هجمات في واشنطن والبيت الأبيض
1 ابريل 2009
المصدر : إسلام آباد ـ وكالات
تبنّى زعيم طالبان الباكستانية بيت الله محسود الهجوم على اكاديمية للشرطة في مدينة لاهور اسفر امس الاول عن مقتل 12 بينهم عسكريون و4 من عناصر الحركة. وقال محسود وهو زعيم مرتبط بتنظيم القاعدة يتمركز في منطقة وزيرستان القبلية التي تشيع فيها الفوضى لـ «رويترز» هاتفيا: «نعلن بصدق مسؤوليتنا عن هذا الهجوم وسنقوم بمزيد من الهجمات المماثلة في المستقبل». ووضع هذا الهجوم في سياق الانتقام من الهجمات التي تنفذها طائرات اميركية بلا طيار في باكستان.
يشار الى ان الهجوم على اكاديمية الشرطة اسفر عن مقتل ثمانية من طلابها وإصابة العشرات. واقتحمت القوات الباكستانية الخاصة مجمع الأكاديمية وتغلبت على المهاجمين بعد معركة استمرت 8 ساعات قتل خلالها 4 متشددين واعتقل 3 وفجر 3 من المسلحين أنفسهم في المرحلة الأخيرة من الهجوم وأنقذت القوات الخاصة 10 من ضباط الشرطة احتجزوا رهائن داخل المبنى الرئيسي. وقال مسؤولون ان 89 رجل شرطة اصيبوا.
وحذّر محسود واشنطن من قدرة عناصر طالبان على شن هجوم داخل العاصمة الأميركية ردا على مكافأة عرضتها مقابل معلومات تؤدي إلى معرفة مكانه أو إلقاء القبض عليه.
وقد اعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عن مكافأة قدرها 5 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى معرفة مكان محسود أو اعتقاله.
مواصلة الهجماتوتجاهل زعيم طالبان الباكستانية المكافأة الأميركية بشأنه قائلا إن عناصر طالبان سيواصلون هجماتهم في باكستان وافغانستان ويمكنهم ان يشنوا هجمات في الولايات المتحدة.
وقال: «لا يمكنكم ان تتخيلوا كيف يمكننا الانتقام من هذا التهديد داخل واشنطن.. داخل البيت الأبيض». ويقود محسود حركة طالبان الباكستانية وهي جماعة فضفاضة تضم فصائل شنت هجمات في شتى انحاء البلاد لاسيما في شمال غرب باكستان. واتهمته السلطات الباكستانية بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات في باكستان من بينها اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو في ديسمبر 2007.
ولطالبان الباكستانية أيضا صلات مع طالبان الأفغانية وترسل مقاتليها عبر الحدود لمقاتلة القوات الغربية التي تقودها الولايات المتحدة هناك. واعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما يوم الجمعة الماضي نتائج مراجعة السياسة الخاصة بأفغانستان وباكستان حيت كان التخلص من القاعدة في البلدين الهدف الرئيسي لاستراتيجيته. وجعل اوباما دعم حكومة الرئيس الباكستاني اصف علي زارداري احد محاور سياسته. هذا واعلن وزير الداخلية الباكستاني عبدالرحمن مالك أنه يعتقد ان مقاتلين موالين لزعيم طالبان الباكستانية محسود نفذوا الهجوم على اكاديمية الشرطة انطلاقا من منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية. وأضاف مالك أن أحد المعتقلين أفغاني وصل إلى لاهور قبل 15 يوما واستأجر منزلا بها. بدوره ذكر قائد شرطة إقليم البنجاب خالد فاروق امس خلال تشييع العسكريين الذين قتلوا في الهجوم أن الشرطة الباكستانية اعتقلت حوالي 50 شخصا يشتبه في صلتهم بالهجوم.
المحكمة العلياوبعكس الوضع الأمني المتردي تواصلت في باكستان المسيرة نحو المصالحة السياسية حيث علقت المحكمة العليا امس الحكم الصادر بحق زعيم المعارضة نواز شريف في 25 فبراير الذي حظر عليه الترشح للانتخابات. وقال سيد ظافر علي شاه المحامي والقيادي في حزب الرابطة الاسلامية جناح نواز متحدثا للصحافيين خارج المحكمة لقد علقت المحكمة العليا القرار الصادر في 25 فبراير.
واثار قرار المحكمة الذي حظر على نواز شريف وشقيقه شهباز الترشح في الانتخابات تظاهرات حاشدة وفوضى سياسية عمت جميع انحاء البلاد على مدى اسابيع. واستأنفت الحكومة القرار في 19 مارس وقامت بعدها بإعادة رئيس المحكمة العليا محمد افتخار شودري الى منصبه، في اجراءات تهدف الى تهدئة الوضع.