Note: English translation is not 100% accurate
الجرافات الإسرائيلية تدمر منطقة سكنية شمال أريحا
مسؤول ملف المصالحة في فتح يرجئ زيارة لغزة لمزيد من البحث حول حكومة التوافق
22 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

هدمت الجرافات الإسرائيلية امس ما يقارب عشرين منشأة تستخدم للسكن وتربية المواشي في قرية أم عجاج شمال مدينة أريحا بالضفة الغربية.
وقال مصور لرويترز تواجد في المكان إنه أمكنه إحصاء 12 عائلة تسكن في هذه المنشآت اضافة الى مئات من رؤوس الاغنام ووصف صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين عملية الهدم بأنها «حملة تطهير عرقي».
وقال في حديث لإذاعة صوت فلسطين «هذه الممارسات الإسرائيلية.. هدم منطقة بكاملها تأتي ضمن مخطط يستهدف التطهير العرقي.. يستهدف كل الجهود الدولية المبذولة لإحلال السلام في المنطقة.. يستهدف تكريس وتكثيف الاستيطان».
وأضاف «مطلوب من المجتمع الدولي محاسبة هذه الحكومة الإسرائيلية على جرائمها المستمرة التي تتوج بالقتل وهدم البيوت والاستيطان وحصار غزة. كل هذه جرائم حرب يجب على العالم ان يحاسب ويسائل اسرائيل بشكل فوري عليها».
وقال يوسف بني عودة الموظف في مجلس محلي الجفتلك الذي تتبع له قرية ام عجاج لرويترز ان «المنطقة التي تم استهدافها اليوم تسكنها عائلات تعمل في تربية الماشية وتسكنها منذ السبعينيات وهي اراض ذات ملكية خاصة».
واضاف «كانت هناك إخطارات بهدم هذه المنطقة التي توجه أصحابها الى المحاكم لوقف عملية الهدم ولكن اليوم تمت علمية هدم». وأوضح بني عودة أن الهدف من عملية هدم المنطقة التي تقع بالقرب منها مستوطنة مسواه إضافة الى معسكر للجيش إخلاء المنطقة من سكانها.
وقال «السكان ما زالوا في المنطقة ولن يغادروها الى أي مكان اخر».
في سياق آخر، اكد مصدر في حركة فتح ان عزام الاحمد مسؤول ملف المصالحة في الحركة ارجأ زيارة كانت متوقعة امس الى غزة لاجراء الرئيس محمود عباس المزيد من المشاورات بشأن حكومة التوافق الوطني.
وقال فايز ابو عيطة الناطق باسم حركة فتح لوكالة فرانس برس «لن تكون زيارة للاخ عزام الاحمد اليوم (أمس) الى غزة».
واضاف «ستحدد الزيارة لاحقا لانه بحاجة الى المزيد من الوقت لدراسة ما تم التوافق عليه مع حماس» خصوصا بشأن تشكيل حكومة التوافق الفلسطيني.
واضاف ابو عيطة ان عباس «يدرس حصيلة المشاورات وما يتعلق بتشكيل حكومة التوافق التي اجراها القيادي الاحمد في زيارته السابقة الى غزة مع قيادة حركة حماس».
من جهته، قال سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس لفرانس برس «نحن في الحركة بانتظار زيارة الاخ عزام الاحمد»، مؤكدا ان «التواصل مستمر بين الحركتين (حماس وفتح) حول ما يتعلق بالتشكيل الوزاري».
وأكد ابوزهري انه «لا توجد اي عقبات بشأن تشكيل حكومة التوافق الوطني».
وكان باسم نعيم القيادي في حماس قال لفرانس برس قبل عدة ايام ان الاحمد سيصل الاربعاء والخميس الى غزة لاجراء مشاورات مع قيادة حماس لإتمام التشكيلة النهائية لحكومة التوافق، حيث توقع اعلانها الاسبوع القادم.
الى ذلك، أغلق نشطاء فلسطينيون امس مقر المفوض السامي للأمم المتحدة بمدينة غزة احتجاجا على ما اعتبروه تقاعسا في دعم الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم الثامن والعشرين على التوالي.
وأغلق العشرات من «ائتلاف شباب الانتفاضة» البوابة الرئيسية للمقر ومنعوا حركة الدخول والخروج منه وكتبوا على جدرانه «مغلق بأمر الشباب» وانتقد الشبان الغاضبون غياب دور الامم المتحدة في ملف الأسرى المضربين، مشددين على ضرورة أن تقف المؤسسات الدولية عند مسؤولياتها التي يحتمها القانون الدولي في الوقوف إلى جانب الأسرى في السجون الاسرائيلية.