Note: English translation is not 100% accurate
حماس وفتح: لقاؤنا في غزة يساعد على إنجاح حوار القاهرة
10 ابريل 2009
المصدر : غزة ـ وكالات
اتفق وفدان من حركتي فتح وحماس اجتمعا في مدينة غزة امس الاول على مواصلة اللقاءات لحل الخلافات القائمة بينهما ولتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الداخلي. وضم الاجتماع من حركة فتح كلا من هشام عبدالرازق وإبراهيم أبوالنجا إلى جانب موفدي رئيس السلطة الفلسطينية إلى غزة مروان عبدالحميد وعبدالله الإفرنجي فيما ضم وفد حماس كلا من أيمن طه وإسماعيل الأشقر وجمال أبوهاشم وصلاح البردويل. وقال الإفرنجي في مؤتمر صحافي مشترك مع البردويل عقب اللقاء: «تسعى فتح بقلوب مفتوحة وعقل مفتوح للحوار مع حركة حماس ومع جميع فصائل المقاومة الفلسطينية». وأوضح: «تناول الاجتماع جميع القضايا العالقة الموجودة وجرى الاتفاق على الاستمرار في هذه اللقاءات والحوارات ودعم الحوار في القاهرة وتثمين الدور المصري لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي». وتابع: «لا خيار إلا أن نثبت الوحدة الوطنية الفلسطينية لكي نستطيع مواجهة الهجمة الكبيرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة من قبل السياسة الإسرائيلية».
من جانبه، وصف البردويل اللقاء بأنه «جيد ومثمر»، وقال إنه «ليس بديلا عن حوار القاهرة وعن المفاوضين في حوار القاهرة لكنه (اي اللقاء) عامل مساعد على إنجاح حوار القاهرة». وقال البردويل: «أكدنا ضرورة التواصل واللقاءات، مثل هذه الجلسات لابد أن تعمل باستمرار على طرح كل الملفات العالقة الموجودة سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة لحلحلتها وللوصول من خلالها إلى صيغة للتعامل على الأرض وأعتقد أن هذه الصيغة ستساهم بشكل كبير جدا في بناء الثقة».
وأعرب البردويل عن أمله في أن تتم من خلال هذه اللقاءات التي ستتطور وستتكرر حالة من الوئام الاجتماعي تمهيدا إلى حالة من الوئام الوطني والوصول إلى البرنامج السياسي الذي «نستطيع من خلاله رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني». يذكر أن هذا اللقاء هو الأول بين قيادات حركتي فتح وحماس في قطاع غزة عقب حوارات القاهرة التي جرى تأجيلها مدة ثلاثة أسابيع عقب استمرار الخلافات بين الحركتين حول القضايا الرئيسية.
لقاء هنية بآدامز في غزةفي غضون ذلك ابلغ رئيس الحكومة المقالة في غزة اسماعيل هنية رئيس الشين فين الايرلندي جيري آدمز خلال لقائهما في القطاع امس «ان الوضع الان في القطاع صعب وغير مستقر بسبب استمرار الحصار والتهديدات المتزايدة بالعدوان».
وجاء في بيان صحافي صادر عن مكتب هنية ان رئيس الوزراء المقال دعا «العالم الحر والشخصيات الحرة الى العمل على انهاء معاناة شعبنا والعمل على كبح جماح العدوان الاسرائيلي ومنعه من ارتكاب جرائم جديدة بحق شعبنا، وكذلك مساعدتنا في العمل على محاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين».
وبحسب البيان اكد آدمز وهو رئيس اكبر حزب كاثوليكي في ايرلندا انه اكد لوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون والموفد الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل ان حماس يجب ان تكون جزءا من الحل والاستقرار في المنطقة.
واكد آدمز ان غالبية الايرلنديين يناصرون الشعب الفلسطيني، واعرب عن دعمه لحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة المستقرة القابلة للحياة.
وكان آدمز وصل الى قطاع غزة امس الاول وقام بزيارة تفقدية الى شمال القطاع واطلع على آثار الدمار الذي خلفه الجيش الاسرائيلي بعد الحرب الاخيرة على غزة.