Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن وساطة لرأب الصدع بين القاهرة وحزب الله رغم التشنج
11 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
اخترقت الاتهامات المصرية لحزب الله الأجواء الانتخابية في لبنان امس، وصرفت الانظار عن الاستحقاق الكبير المستأثر باهتمامات اللبنانيين في الداخل والخارج.
واكتسب هذا الأمر المزيد من الاهتمام مع دخول الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله شخصيا على الخط، من خلال اطلالة له امس، عبر شاشة تلفزيون المنار الناطق بلسان الحزب، قائلا: أؤكد ان المعتقل لدى السلطات المصرية سامي شهاب هو عضو في الحزب وكان يقوم بعمل لوجستي لمساعدة الفلسطينيين في نقل عتاد وافراد لمصلحة المقاومة في داخل فلسطين، ولكن الأمين العام لحزب الله شدد على نفي الاتهامات بأن الحزب كان يخطط لهجمات داخل مصر.
وتابع السيد نصرالله: ان الشيء الوحيد الصحيح هو أن سامي كان يقوم بمساعدة الفلسطينيين، وهو ما لم يرد في بيان المدعي العام المصري الذي لم يقرب هذا الموضوع. وأضاف نصر الله: كل التهم المساقة في بيان المدعي العام المصري هي افتراء ولا شيء منها صحيح.
وتابع: ان عدد الافراد الذين تعاون معهم سامي قد يصل الى 10، ولا اعرف من اين اتوا بالباقين، واذا كانت مساعدة الفلسطينيين المحتلة ارضهم والمحاصرين جريمة فأنا اليوم اعترف بهذه الجريمة بشكل رسمي. وحول ما يثار عن تهمة محاولة نشر التشيع، قال نصرالله: اذا كنا لا ننشر التشيع في الضاحية الجنوبية وبعلبك حيث نختلط بالاخوة السنة والمسيحيين، فكيف ولماذا ننشره بمصر؟ مضيفا: هذا كلام لا يستند الى اي دليل.
وعن اتهامه بالعمالة لايران، قال: نعتز ونفتخر بصداقتنا لها ونتمنى ان تحظى حركات المقاومة في المنطقة بأصدقاء مثل سورية وايران.
ونفى نصرالله وجود اي نشاط في الدول العربية من قبل حزب الله، لأن اجندته محلية بالكامل على الاراضي اللبنانية وقضيته الاساسية التي ولد لها وشب عليها ولن يتخلى عنها هي «تحرير الاراضي وحماية لبنان ومواجهة المشروع الصهيوني الذي يشكل خطرا على لبنان وكل دول المنطقة».
تزامن هذا مع تأكيد مصادر سياسية مطلعة في بيروت أن وزيرا سابقا دخل على خط الوساطة بين القاهرة وحزب الله لرأب الصدع ومعالجة التوتر بين الفريقين والمستمر منذ حرب غزة حتى اللحظة.
ذوو الموقوفينوفي هذا السياق نقل عن شقيق الموقوف في مصر سامي شهاب، ويدعى حسن القول بأن العائلة لم تكن تعلم شيئا عن نشاط سامي في القاهرة لكن وفدا من حزب الله زار الاسرة وابلغها بأن سامي منضم الى المقاومة ولديه علاقات مع الفلسطينيين في غزة.
واضاف: علمنا بأن السلطات المصرية اوقفت سامي في 19/11/2008 قبيل الحرب الاسرائيلية على غزة واعتقدنا بأن الاعتقال مرتبط بمخالفة قانونية، كاشفا ان شقيقه متزوج في لبنان وقد اعتاد السفر الى مصر، وكان يبرر زياراته المتكررة الى القاهرة بقصد السياحة.
بري مرشحنا لرئاسة المجلسوعلى الصعيد الانتخابي كشف نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عن اتصالات للحزب مع الحزب التقدمي الاشتراكي، لكن الشيخ قاسم اعتبر ان لقاء السيد حسن نصرالله الأمين العام للحزب مع النائب وليد جنبلاط له وقته. وعن العلاقة بين حزب الله والرئيس نبيه بري قال قاسم ان هذه العلاقة استراتيجية معلنا ان الرئيس بري هو مرشح الحزب لرئاسة مجلس النواب، قاطعا بذلك الطريق على تقولات زعمت ان الحزب قد يجد نفسه راغبا في ان يمسك احد نوابه بمطرقة الرئاسة الثانية. وعن رئاسة الحكومة المقبلة قال ان نتائج الانتخابات ستؤثر على شخصية رئيسها، معتبرا ان فريق 14 آذار فشل سياسيا وعمليا والمطلوب امل جديد.
بالنسبة لمدينة صيدا التي تشكل محور الحماوة بين الموالاة والمعارضة، علمت «الأنباء» ان قيادة الجماعة الاسلامية تبحث عن مخرج لائق لرئيس مكتبها السياسي د.علي الشيخ عمار المرشح عن المقعد السني الثاني في المدينة. ويقول مصدر في الجامعة، انها على موقفها التحالفي مع تيار المستقبل لكن ليس مقبولا معنويا، ان ينسحب رئيس مكتبها السياسي من المعركة الانتخابية، كما انه ليس مقبولا ان يتابع في المعركة منفردا، رغم التحالف مع سعد الحريري، ومن ثم يسقط.
وفي معلومات «الأنباء» ان المخرج من هذا المأزق سيكون، بإهمال الترشيح، دون سحبه، وبالتالي بوقف كل حراك انتخابي للجماعة في صيدا، اي من دون تشغيل الماكينة الانتخابية مع الإيعاز للمناصرين بالتزام لائحة التحالف، اي انتخاب الرئيس السنيورة والوزيرة بهية الحريري التي أعلنت من صيدا امس ان العلاقة مع الجماعة مبدئية، وليست علاقة اشخاص او اعداد، مؤكدا ترشيح مرشح الجماعة في بيروت (عماد الحوت) على لائحة التحالف في الدائرة الـ 3.
السنيورة مرشح بإرادة الناسالوزيرة بهية الحريري اعتبرت في لقاء إعلامي امس ان الرئيس فؤاد السنيورة، شريكه في لائحة صيدا الانتخابية ترشح في المدينة بناء على ارادة الناس وليس بناء على ارادة خارجية.
وقالت الوزيرة الحريري ان ترشيح الرئيس السنيورة الذي غادر امس الى مصر لتمضية اجازة مع عائلته، ليس محاولة لإلغاء أطراف معينة في صيدا كما يزعم المضللون.
بري وعون مكانك راوحإلى ذلك، اشارت «السفير» الى حلحلة في عقدة دائرة جزين بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون، مشيرة الى ان المساعي على خط الرابية عين التينة بدأت تخطو خطوات ايجابية في الاتجاهين، حين تم التوافق بين الرئيس بري والسيد حسن نصرالله والعماد ميشال عون على التشاور المفتوح بين قيادات المعارضة وصولا الى التوافق، واستعداد الجميع لتقديم التنازلات لمصلحة وحدة صف المعارضة.
على ان مصادر المعارضة قللت من ضرورة الاستعجال، خصوصا ان العماد عون يستعد لزيارة يقوم بها الى روسيا، ما يوجب تجميد الأمور الى حين عودته، ولهذا لم يبت العماد عون في لوائح تياره في جبيل وكسروان والمتن وبعبدا على خلفية الحاجة الى المزيد من المشاورات، وبالنسبة للمقعد الشيعي الخامس في بعلبك ـ الهرمل، والذي بدا ان الرئيس حسين الحسيني اصبح خارجه والتنافس عليه قائم بين الامين القطري للبعث سابقا عاصم قانصو والأمين الحالي فايز شكر الى جانب الوزير السابق اسعد دياب، تقول مصادر حزب الله، صاحب الكلمة الأخيرة في هذه الدائرة،، ان موضوع هذا المقصد مازال ضمن دائرة النقاش.
تغطية خاصة في ملف ( PDF )