Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يطلب من الكونغرس تمويلاً عاجلاً لحربي العراق وأفغانستان
11 ابريل 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
طالب الرئيس الاميركي باراك اوباما الكونغرس بالاسراع في اقرار تمويل اضافي لحربي العراق وافغانستان، وبلغت المخصصات العسكرية التي طلبها اوباما 83.4 مليار دولار.
وجاء طلب التمويل العاجل في رسالة بعثها اوباما الى رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي قال فيها إن ما يقرب من 95% من التمويل الإضافي المطلوب للعام المالي الحالي الذي ينتهي في 30 سبتمبر، سيذهب لدعم العمليات العسكرية إما في العراق أو للصراع في أفغانستان الذي امتد إلى باكستان المجاورة. وأضاف «اننا نواجه وضعا امنيا في أفغانستان وباكستان يتطلب اهتماما عاجلا»، وتابع الرئيس: «طالبان تستعيد قوتها والقاعدة تهدد الولايات المتحدة من ملاذها الآمن على امتداد الحدود الأفغانية-الباكستانية». وستخصص هذه الاموال لتغطية العمليات العسكرية علاوة على العمليات الديبلوماسية والاستخباراتية في الصراعين الرئيسيين. ويتضمن طلب الاموال الاضافية تقديم 1.7 مليار للمساعدة الدولية منها 400 مليون لمساعدة باكستان على التصدي للمتطرفين و800 مليون دولار لدعم السلطة الفلسطينية والمساعدة الانسانية في غزة و200 مليون دولار لجورجيا.
كما سيخصص 800 مليون دولار ايضا لعمليات الامم المتحدة لحفظ السلام، وتمويل مهمة واسعة في جمهورية الكونغو الديموقراطية ومهمة جديدة في تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى.
وكان اوباما ابدى معارضة شديدة لاستخدام اموال اضافية لتمويل الحربين وادرجها في موازنة السنة المالية 2010 التي تبدأ في الاول من اكتوبر، لكن الجيش الاميركي يحتاج الى الاموال منذ الان.
وقال متحدث باسم البيت الابيض «لا نستطيع الانتظار حتى انجاز عملية تخصيص الاموال في سبتمبر او اغسطس لتمويل العمليات في العراق وافغانستان في يونيو».
واضاف المتحدث ذاته ان «وضع الموازنة والعملية النزيهة لتخصيص الاموال التي طرحهما الرئيس تواجهان تأخرا ناجما عن طريقة تمويل الحروب في السابق»، ووعد بأن هذه المبالغ «ستكون آخر اموال اضافية للعراق وافغانستان» من خارج الموازنة.
الجنرال اوديرنو بموازاة ذلك حذر قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو من أن نشاطات تنظيم القاعدة في مدينتي الموصل وبعقوبة يمكن أن تبقي القوات الأميركية القتالية إلى ما بعد الموعد المحدد لانسحابها والمقرر في 30 يونيو المقبل.
ونقلت صحيفة «التايمز» عن اوديرنو قوله «إن عدد الأميركيين في الموصل وبعقوبة يمكن أن يزداد بدل أن ينخفض خلال العام الحالي عند الضرورة وسيتم اتخاذ قرار بهذا الشأن استنادا إلى التقييم المشترك للموقف الذي سنجريه مع السلطات العراقية خلال الأسابيع المقبلة». وأضاف اوديرنو ان المدينتين اللتين تثيران قلقه هما الموصل وبعقوبة وأجزاء من محافظة ديالى «وسنجري تقييما ونقرر على ضوئه طبيعة التحرك في الوقت المناسب لذلك فإن الأشهر الـ 12 المقبلة لن تشهد تقليصا ضخما في عدد القوات في الموصل وبعقوبة ويمكن أن تشهد زيادة في عددها إن دعت الحاجة».
ومن المقرر أن تنسحب القوات القتالية الأميركية من جميع المدن العراقية اعتبارا من يونيو المقبل في إطار إعلان الإدارة الأميركية الجديدة سحب جميع قواتها من العراق اعتبارا من أغسطس2010.
كما أبدى الجنرال اوديرنو قلقه من خطر تجدد الأزمة بين العرب والأكراد في شمال العراق بسبب مدينة كركوك وخطورة التهديد من قبل الجماعات المسلحة العراقية المدعومة من قبل إيران وسلسلة التفجيرات الفتاكة الأخيرة ضد أهداف شيعية والتي جرى تحميل «القاعدة» مسؤوليتها.
ورفض قائد القوات الأميركية في العراق أن تكون التفجيرات الأخيرة مؤشرا على جولة جديدة من الحرب الطائفية مشددا على أن تلك الهجمات تزامنت مع مناسبات رئيسية مثل الذكرى السادسة لسقوط بغداد، وقال «نراقب عن كثب الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران والتي أصبح عددها قليلا بالمقارنة مع ما كان عليه قبل عامين».
تفجير انتحاري بالموصلفي غضون ذلك قالت مصادر امنية عراقية ان 8 اشخاص قتلوا واصيب نحو 20 اخرين معظمهم من عناصر الشرطة في هجوم نفذه انتحاري بشاحنة مفخخة استهدفت مقرا للشرطة في حي المنصور بالموصل.
وقال الجيش الاميركي في بيان ان 5 من جنوده قتلوا في الهجوم واصيب اخر بجروح. واكد الجيش الاميركي اعتقال «شخصين مشتبه بهما في المكان» مشيرا الى ان «التحقيقات ما تزال جارية».
وفي وقت سابق امس قالت مصادر امنية عراقية ان 3 اشخاص قتلوا واصيب 7 آخرون بانفجار عبوتين ناسفتين في اليوسفية وبعقوبة. هذا وذكرت الشرطة العراقية أنها اعتقلت 6 أشخاص من الجماعات المسلحة وضبطت أسلحة مختلفة في حملة دهم بمنطقة الكرمة شرقي الفلوجة.