Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تمنع 3 وزراء مرشحين من مغادرة غزة إلى رام الله
الإعلان عن حكومة التوافق الفلسطيني اليوم ونتنياهو يدعو دول العالم إلى عدم الاعتراف بها
2 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس انه سيتم الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق الوطني مع حماس اليوم لاستكمال اتفاق المصالحة الذي عقده الجانبان الشهر الماضي.
وأضاف عباس أمام وفد من نشطاء السلام الفرنسيين «سنعلن الحكومة غدا (الاثنين) وهي من المستقلين والكفاءات ليست من فتح ولا من حماس ولا من اي تنظيم آخر».
ويرى الجانبان مزايا لاتفاق المصالحة الذي حالت الخلافات دون إتمامه على مدى سنوات.
وقال عباس «أبلغونا (الإسرائيليون) أننا إذا شكلنا الحكومة فسيقاطعوننا.. إسرائيل تريد أن تقاطعنا لاننا اتفقنا مع حماس.. حماس جزء من شعبنا». ولم يذكر عباس تفاصيل عن الإجراءات التي هددت إسرائيل باتخاذها.
وقال مسؤول فلسطيني إن إسرائيل رفضت طلبات من ثلاثة فلسطينيين من غزة يتوقع تعيينهم وزراء لحضور مراسم أداء الحكومة الجديدة اليمين القانونية في الضفة الغربية.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (الضفة) الجنرال «يوآف مردخاي» رفض الطلب الذي قدمه الجانب الفلسطيني بهذا الصدد نهاية الاسبوع.
وأشارت إلى أن الوزراء الثلاثة تقدموا بطلب للتوجه لمدينة رام الله للمشاركة في مراسم إعلان الحكومة وأداء القسم، ولكن منسق المناطق في الحكومة الإسرائيلية رفض هذا الطلب، غير أنها لم تذكر أسماء الوزراء الذين تقدموا بهذا الطلب.
ومنعت اسرائيل تحويل عائدات الضرائب لعباس الشهر الماضي ردا على توقيعه اتفاقيات للانضمام لمنظمات دولية وهي خطوة قالت اسرائيل إنها قوضت محادثات السلام.
وحذر عباس اسرائيل من الاقدام على حجز اموال الضرائب الفلسطينية التي تجمعها نيابة عن السلطة.
وقال «سنأخذ الامور خطوة خطوة ولن نكون البادئين. سنرد على كل عمل. عندما تقرر اسرائيل انهم يمنعون عنا اموالنا التي يجمعونها لنا ـ مقابل ثلاثة في المائة يأخذونها وهذه الاموال ليست من حقهم ـ سيكون لنا رد».
ويستطيع الفلسطينيون الحصول على العضوية في منظمات دولية بعد حصولهم في عام 2012 على صفة دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة بما في ذلك الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.
واستعرض عباس سياسة حكومة الوفاق الوطني قائلا «سياسة الحكومة هي سياستنا.. الحكومة تتبنى ما نتبناه. الحكومة تعترف بدولة اسرائيل. الحكومة تعترف بالشرعية الدولية».
وطلب عباس من رئيس الوزراء رامي الحمد الله يوم الخميس تشكيل حكومة التوافق الوطني لكن الخلافات بين فتح وحماس بشأن الوزراء لاتزال مستمرة.
وفي خطوة يرى البعض أن عباس اتخذها لتعزيز سيطرته على حركة فتح التي يتزعمها قبل تشكيل الحكومة الجديدة قالت وكالة الأنباء الفلسطينية: إنه تم فصل خمسة من عضوية الحركة ينظر اليهم على أنهم متحالفون مع خصمه محمد دحلان.
في المقابل، حث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس المجتمع الدولي على عدم «التسرع» والاعتراف بحكومة التوافق الوطني الفلسطينية وقال نتنياهو في مستهل الاجتماع الاسبوعي لحكومته «ادعو جميع العناصر المسؤولة في المجتمع الدولي الى عدم التسرع والاعتراف بحكومة فلسطينية تضم حماس وتعتمد عليها».